القواسمي: قطاع الالبسة والاحذية لن يستفيد من عودة المدارس السفير السعودي : المنسف الأردني "لا خيار له ولا مثيل" الحجاوي : من مصلحة الأردنيين تلقي اللقاح لإحتواء الجائحة مخالفة 57 مواطنا لعدم الالتزام بأوامر الدفاع في عمان إلى كافة منتسبي الجمارك انقلاب صهريج غاز يغلق اوتوستراد الزرقاء ..صور اول استخدام لمسار الباص السريع بالفيديو .. اشتعال النيران في محطة وقود بالعقبة طقس الأردن ..أجواء باردة نسبيا ومنخفض جوي يؤثر على المملكة الخميس احذروا المحتالين ... لاتشتروا المركبات وتدفعوا الثمن خارج دوائر الترخيص الأردن بالمرتبة 106 بعدد الوفيات جراء المخاطر المناخية طقس الاردن الثلاثاء: انخفاض قليل على الحرارة وصول ​أمين عام مجلس التعاون الخليجي عمان الأردن يبحث خطط الشراكة مع دول التعاون الخليجي الاعلان عن ألية التعليم في الجامعات وشكله بداية شهر شباط القطامين يوقع اتفاقيات مع القطاع الخاص لتوفير 2840 فرصة عمل عبيدات: مليون جرعة من لقاحات كورونا تصل الأردن قريبا وزير النقل : سننفذ مشروع لتتبع المركبات الحكومية لمنع استخدامها بطرق غير مصرح بها العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرتي الدرة والحمارنة النعيمي يعرض للسفير الأسترالي سرعة استجابة الأردن للتعليم عن بعد خلال الجائحة
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2020-07-09

مقاسه محَيّر

مقاسه محَيّر

جفرا نيوز - مصطفى الشبول
بعد الدراسة تبين بأن أكثر الأعمار معاناة وصعوبة في كل شيء هي المرحلة ما بين عمر الثانية عشرة وحتى السادسة عشرة تقريباً ، فهذه المرحلة من العمر تُسبب متاعب لصاحبها وللأهالي في نفس الوقت ، حتى أنهم يطلقوا عليها اسم العمر المحَيّر لعدم احتسابهم لا مع الصغار ولا مع الكبار 
فمثلاً عند شراء الأواعي والملابس تجد صعوبة في اختيار لباس بالتمام أو على المقاس بالضبط فيكون بنطلون طوله مناسب لكن خصره واسع أو العكس ، بلوزه مناسبة للجسم بس الردن قصير، وإذا ما أعجبه طقم معين تجد منه رجّالي ( كبير عليه ) و ولّادي ( صغير عليه) وهذا ما يطلق عليه التجار بالمقاس المحَيّر 
أما في المسجد فإذا ما أراد ( ابن العمر المحَيّر) أن يقف في الصف الأول يُرجعه الإمام أو المصليين إلى الصف الثاني حتى لا يعمل عدم توازن بالصف ( على قولهم) ..... وكذا في العزائم والولائم الكبيرة تجده يتجنب أن يقف و يصف على المناسف مع الزلم (خوف أن ينكحش) ويستحي أن يأكل مع الصغار ( لأنه شواربه خاطه)
ولمن يذكر الأعراس القديمة كانت الفاردة دائماً يكون فيها باص للرجال ( الزلم) كنوع من إعطاء الاحترام لأهل العروس يعني شبه جاهه، فهذا ( ابن العمر المحَيّر) يكون غير مقبول بباص الزلم بحجة انه صغير وغير مقبول بباص النسوان لأنه كبير والنسوان والبنات بتستحي منه ، أما عند الحلاق فمرة يحاسبه الحلاق بالسعر الرجالي ومرة يحاسب بسعر الأطفال حسب نظرة وتقدير الحلاق له ( أو يعتمد على كبر الرأس) 
 أما بالنسبة للألعاب الشعبة وألعاب الحارات فإذا ما رآه احد رجال الحارة يلعب مع الصغار يطرده مع بهدله : شو ملعبك مع الصغار ما أنت زلمه وطولك مترين ، وإذا بده يروح يمشي مع الشباب للكبار بكحشوه ...
هذا الحكي كان زمان أما اليوم معظم مصايب ومشاكل الأهالي من هذا العمر (العمر المحَيّر) والله ما تركوا دور لا للصغار ولا للكبار ، أول شغله بتلاقي المعظم بشرب دخان وارجيلة قدام أبوه وأمه وبنص الشارع ولابس شرت لفوق الركبة ، ومشروبه المفضل شراب الطاقة (اللي بالأصل ممنوع يشربه) ، ويا ويل إذا حدا بحكي معاه بخافوا على شعوره أو يعمل بحاله شيء ، أما بديوان وقعدات الزلم بعَرّض حاله لكل سولافه وبقاطع الكبير والصغير وبعمل حاله فهمان بكل شيء، وانه هو الصح ... عدا عن أخذ السيارة من أبوه بحجة خدمة الدار وتعال شوف ( التشحيط والتعفيط والتخميس ) ولما تحكي لأبوه من باب النصيحة بقلك : خليه يا زلمه ينبسط (شباب بدها تجخ)... 
فمعظم من عنده من هذا الجيل (العمر المحَيّر) يعاني منهم ومن طباعهم وتصرفاتهم ، ويتمنى أن تكون المشكلة والمعاناة معهم فقط مشكلة مقاس بنطلون أو قميص .