بالتزامن مع اعلان نتائج التوجهي, منع التجمع والاحتفال وإنفاذ أوامر الدفاع بحق المخالفين "المياه " تضبط قلاب محمل بالبازلت المستخرج بطريقة مخالفة في الهاشمية وفاتان وإصابة اثر حادث تصادم على طريق المفرق الصفاوي أسعار بيع وشراء الذهب ترتفع مجددا في المملكة - التفاصيل وفيات الخميس 13-8-2020 "الصوت بالتخجيل".. امتداد لسطوة المصالح والعلاقات الشخصية! الحكومة : لا حظر تجول غـــدا الجمعـــة في المملكة أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق اليوم بدء استقبال طلبات "القبول الموحد" بعد استلام الكشوف من التربية مغادرة أول طائرة إغاثية أردنية إلى لبنان اليوم “التربية”: قادرون على استيعاب جميع طلبة المملكة “كورونا”.. 4 أيام عن “المستوى الأصفر” ارتفاع على الحرارة الخميس عبيدات: عدد الإصابات المحلية يثير القلق بيان من مركز الحسين للسرطان الرزاز يعمّم لتنفيذ أمر الدفاع 11 الصحة : تسجيل20 إصابة بكورونا 16 منها محلية منذ مساء أمس مجلس التعليم العالي ينسب بتعيين عوجان رئيسا لجامعة مؤتة التعليم العالي "يسمح للجامعات بعقد جميع الامتحانات النهائية للفصل الصيفي إلكترونيا " المستشفى الميداني الأردني في بيروت يواصل تقديم خدماته الطبية
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
السبت-2020-08-01 | 11:39 am

الانتخابات والدروس المستفادة من أزماتنا

الانتخابات والدروس المستفادة من أزماتنا

جفرا نيوز - كتبت  - خولة العرموطي

يمر عيد الأضحى المبارك صعباً على العديد من الأردنيين، حيث لا يزالون يعانون من تداعيات الجائحة الاقتصادية والاجتماعية وهي تداعيات من الصعب التقليل منها أو اختزالها بفئة دون سواها، كما نتابع جيداً كيف تتأزم ملفات أخرى لم تكن بهذه القسوة، كأزمة صحية تسببت بأكثر من 800 حالة تسمم بمخيم البقعة وعين الباشا، وأزمة خدماتية وأخلاقية تسببت بوفاة طفلٍ بريء في مدينة ألعاب، وعنف كثير ومتزايد ضد النساء.

كل هذا يحصل بينما ترفع الحكومة شعار مكافحة الفساد ويرافقه الكثير من الاشاعات واغتيال الشخصيات ويدخل في كل ذلك مجلس النواب دون مراعاة موقعه وموقع أعضائه، الى جانب تجدد أزمة المعلمين وما رافقها من مسافة بين هيبة الدولة وهيبة المعلم.

خلال مناخ معقّد كهذا، يصدر جلالة الملك عبد الله الثاني إرادته الملكية السامية لعقد الانتخابات قبل نهاية العام الحالي (في 10 تشرين ثاني)، فيبدأ الشارع يأمل بأيام افضل وكلنا نعرف ان موسم الانتخابات موسم حراك اقتصادي وسياسي، وهذا طبعاً يخفف عن الأردنيين أزماتهم، ولكن الإشكال هو ان ينسى المواطن كل ما حصل في الأيام الماضية ويعود للانتخاب على القواعد القديمة.

العالم كله تغيّر، والأردن جزء منه وما يحتاجه الأردنيون اليوم من خدمات متقدمة ونشاط زراعي وصناعي وتجاري وانتصار للعمال لا يحتاج لمجلس نواب تقليدي، وهذا ما افهمه من قرار جلالة الملك بالدعوة للانتخابات في هذا التوقيت الحساس، حيث دعوة لكل الأطراف التي تتذمّر ولا يعجبها الوضع السياسي والخدماتي بأن تتقدم باتجاه الصناديق وتختار من يمكنه العمل على احتياجاتها ومتطلبات حياتها الكريمة، وليس من يدفع اكثر ولا مرشح العشيرة او المنطقة حتى وان لم يكن قادرا على التغيير.

المعلمون اليوم مثلا، يحتاجون لمن يمثل مطالبهم ويذكر بأهمية المعلم في المجتمع ويحفظ له هيبته دون مكاسب شخصية. وتحتاج المرأة من تقف أو يقف لصالح تعديل القوانين المجحفة بحقها دون اجندات ولا سعي لتمويل خارجي، ويحتاج عمال المياومة لمن يذكّر الدولة بأنهم بناة الوطن ويحقق لهم حقوقهم الضامنة لحياة كريمة في الأزمات والرخاء، ويحتاج ابن المخيم لمن يضمن له معايير سلامة وصحة أعلى ويساءِل الحكومة حين تقصّر، ويحتاج كل الأردنيين لأصوات صادقة تمثّلهم وتعبّر عنهم، وتراقب الحكومة حين تبالغ باستخدام صلاحياتها وتضرّ بمصالح الأردنيين.

بدأ تشكيل القوائم، وبدأت الاتصالات من الداعمين والراغبين بالترشح، وقد أكون بينهم أو لا أكون، ولكن الأهم من الأشخاص أن نتحمل مسؤولياتنا بالتصويت لشخصيات تمثلنا وتمثل مطالبنا من الأردن الذي نأمل به، علّ مئوية المملكة القادمة تكون فصلاً جديداً في الحياة البرلمانية وشكلها.

أعاد الله علينا الأعياد، وكل عام والوطن بخير بحكمة قيادته الهاشمية وعزيمة أبنائه المخلصين.