الخميس.. انخفاض ملموس على درجات الحرارة “المستقلة”: من حقنا الكشف عن حسابات القوائم السياحة: أردننا جنة مستمر باستثناء رحلات المبيت ضبط متاجر بالأصوات الانتخابية في الرمثا العيسوي ينقل تعازي الملك بوفاة سامي جودة عزل بلدة القصر في الكرك وفرض حظر التجوّل الشامل فيها المقبولين ببرنامج الموازي في الأردنية- رابط الملك يشارك في قمة تعقدها الأمم المتحدة حول التنوع البيولوجي مجلس محافظة العاصمة يقر موازنة 2021 الحكومة: لا قرار بإغلاق عمان العزل 10 أيام لمن لا تظهر عليه أعراض الصحة العالمية: الأردن سجل زيادة بوفيات كورونا الأردن يقيم صلاة الغائب على أمير الكويت تسجيل وفاتان جديدتان بكورونا في الأردن شويكة: السماح للمطاعم والمقاهي باستقبال الزبائن اعتبارا من الخميس تسجيل 4 وفيات و 1765 اصابة محلية جديدة بفيروس كورونا في المملكة توق: تدريس كافة المواد الكترونيا سوى العملية بالحرم الجامعي النعيمي:تمديد التعليم عن بعد اسبوعين اضافيين وتناوب الصفوف الثلاثة الاولى إعادة فتح الكنائس اعتبارا من غد الخميس إعادة فتح المساجد والكنائس وصالات المطاعم والمقاهي وفق آلية معينة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2020-08-05

دمج الأرصاد, رؤية محمودة

دمج الأرصاد, رؤية محمودة

جفرا نيوز - سهيل التوم

دمج المؤسسات والدوائر والوزارات عمل وطني الهدف الاعلى منه توفير تلك النفقات... المنهكة والمثقلة للدولة ودمج الكوادر الفنية والادارية والاستفادة من خبراتهم المختلفة في المؤسسات المدمجة ' ومن ضمنها دائرة الارصاد الجوية ومن على شاكلتها كثير... 
اما ما يطلقه البعض من الصيحات والاهات و(تفجير المفاجئات) و(تفقيع البالونات) ان الدوائر المدمجة كالارصاد وغيرها سوف تندثر وسيتم اغتيال النشرات الجوية ومن سيوقع على النشرات حال دمجها.. نقول محترمين اراء الجميع ان تلك التحليلات المسبقة والنظرات السلبية الاولية لا مكان لها من الاعراب..
فهي تحليلات ونظرات تصلح فقط للمقالات..ولا تؤثر في الواقع شيئا كثيرا..
خاصة ان كثيرة تلك المؤسسات الرسمية والدوائر.. التي اصابها الهرم والترهل الاداري وقيد واسر الكفاءات الفنية عبر عدة عقود بسبب اداراتها الضعيفة الركيكة ، التي تتخذ المركزية سياسة! وحكم الفرد والهوى منهجا عاما لها!! وعلى اثرها تم انشاء بعض الهيئات لسد بعض العجز في الاداء الاداري والمالي التي نشأت من تلك الترهلات في هكذا مؤسسات ودوائر.. والتي اصبحت الهيئات هي الاخرى مترهلة اداريا ومستنزفة لأموال الدولة ومشاركة في تآكل موازناتها ، ومقدرات ابناء الوطن.
وبعيدا عن النظرات الفردية والمصالح الشخصية فإن الناظر بعين النقد المتجرد والموضوعية الشفافة ليرى حجم الشيخوخة التي وصلت اليها كثيرا من المؤسسات الرسمية ودوائرها والتي تشكل بمجموعها عبئا كبير ووزنا مثقلا على كاهل الدولة والميزانية المتآكلة عاما بعد عام.
ومن ضمن تلك الدوائر والمؤسسات على سبيل المثال لا الحصر ، ( الارصاد) التي اصبحت اداراتها في تراجع مستمر ، مغردة بعيدا عن السرب خاصة في المراحل الاخيرة من عمرها.. لا بنقص كوادرها أو كفاءاتها الفنية لا...!
بل (بفضل) السياسات الفردية المركزية لاداراتها !
حيث اصبحت سياسات تلك الادارات التعسفية التي لا تحكمها الا الهوى والشخصنة في الفترات الاخيرة طاردة للكفائات الفنية تعسفا وتضييقا ... محبطة ومقيدة وآسرة لما تبقى منها ، الامر الذي يستلزم وبشكل ملح الى ضرورة دمج ادارات هكذا دوائر ومؤسسات!!
التي اصبحت كفاءاتها الفنية العريقة ذات الخبرات الجبارة رهينة ، حبيسة ، تقبع تحت حكم الرأس ، والفرد الواحد للأسف!
فتشوهت هذه الدوائر او تلك المؤسسات في ادائها ، وفي هيكلتهاالعامة.. بشكل واضح.. بسبب المركزية المقيتة ، حيث ابعدتها كثيرا عن الهدف الأساسي من وجودها وانشائها ، وقيدتها.. لتصبح راكدة ، لم يطلق ايدي كفاءاتها لتواكب حاجات الساحة ولا تطورات المعلوماتية.. كما يواكبها المنافسين الاخرين ! الذين لم يقيدوا و لم يؤسروا بحكم الافراد ورؤوس الهرم!
فكان لا بد ... ولزاما..
ان يتم التخلص من هكذا ادارات وحكم المركزية والافراد ، ثم اطلاق العنان للكفاءات للابداع ، ثم جمع ودمج تلك المؤسسات والدوائر تحت مظلات ومجموعات ذات أهداف قريبة من بعضها البعض أو اهداف وغايات مشتركة ترنو الى مصلحة شمولية واسعة متناسقة لما تطلبه الساحة, ويفرضه السوق, وبذلك تتحقق الاستفادة من الخبرات العملية و الكفاءات الفنية المدمجة بشكل اكبر ، خاصة عند العمل الجماعي المتناسق اداريا وفنيا.. والتي يصب في هدف مشترك ، فتكون الانجازات اكبر وفرص النجاح اكبر.. وتجاوز : (الروتين والركود ، وتقييد الابداع والكفاءات) اكبر بكثير...
والهدف الاكبر من ذلك الدمج و الغاية الاسمى لبداية أي نجاح هو تجاوز التغول وحكم الفرد في كثيرا من الدوائر ، حيث الشخصنة للأهداف الرئيسة من وجود تلك الدوائر والمؤسسات.. كما هو واقع الحال المؤلم والذي نعاني منه منذ عقود.. ولم يجر الينا غير تراجع القهقرى في الاداءات والنتاجات.. والانحراف عن الاهداف الكبرى الى الشخصنة والتنفيعات !! بما يتعارض ويخالف صراحة رؤى وتوجهات وتكليفات جلالة الملك المفدى للحكومات المتعاقبة!!
ثم نقول لمن يطلقون الفزاعات ويفجرون المفاجئات والفقيعات بين الفينة والاخرى رويدكم !! الى اين انتم ذاهبون ،، وما هي الأهداف الحقيقية وراء تعبئة الرأي العام بهكذا مفاجئات وكتابات ، وتقزيم لموضوع الدمج والهيكلة الادارية ؟!!
ما يضيركم لو ان الدوائر كلها تحولت الى مديريات في وزاراتها ؟
كما هي كل مديريات التربية في مملكتنا الحبيبة!!
هل اخفقت في عملها ،، أم قللت من هيبتها ، أم تراجعت في أدائها!!؟
الجواب قطعا لا بشهادة الواقع.
اذن لماذا نجرم (بالراء المثقلة ) ونعادي بل ونعاقب و(نتعقب) من تحت ادارتنا وسلطتنا من الموظفين في الدوائر ممن يدعو او يوافق على رؤى الحكومة في قضية الدمج والتي نراها رشيدة وتحقق بعض رؤى وتوصيات سيد البلاد في الاقتصاد في النفقات غير الضرورية و توفير المال العام - مال ابناء الوطن -من الاسراف والتبذير واللامبالاة في بعض الدوائر.. والتخلص من المركزية وحكم الفرد الواحد في دولة المؤسسات!
ثم لمصلحة من يقوم البعض بتعبئة الشعب عبر المواقع والصحف ضد هذه القرارات ، ثم تجدهم وبكل اسف يتكلمون وينشرون بإسم جميع الموظفين قسرا ومن باب ( لا اريكم الا ما أرى) بأن الموظفين كلهم مستاؤون من قرارات الدمج والهيكلة الادارية...الخ..
نقول لهم ((ستكتب شهادتهم ويسألون)).
بل العكس هو الصواب ، فجلهم ليسوا بمستائين لأنهم يستبشرون خيرا بالتخلص من الاحادية وحكم الفرد والمركزية ويتطلعون الى اطلاق العنان لهم ليبدعو ويتحرروا من الااسر والقيود ويدلوا بخبراتهم واحترافاتهم..
والقليل القليل فقط ممن مست قرارات الدمج امالهم وطموحاتهم الشخصية في الادارات هم فقط من استاء وأصابهم الاحباط ففجروا مفاجئات اعلامية وفقعوا بالونات اختبار (هيدروجينية )!!
نقول هذا الصنف الذي لا ينظر الى الامور الا من زاوية واحدة وقد تكون زاوية خاصة ليست للصالح العام ، هذا الصنف غير معتبر في الاستفتاءات لانهم لم يبلغوا العشر( بالعين المضمومة) او اقل وليسوا هم الغالبون!!
والقاعدة تقول ((العبرة بالغالب والنادر لا حكم له)).
فلنستبشر خيرا بقرارات الحكومة في الهيكلة والدمج بما بحقق بعض رؤى سيد البلاد وهي خطوات في اول الطريق ان شاء الله ، ولا يضير التعثر في اول الطريق ولكن السعيد من ينهض و يكمل المسير ولا يستسلم للفزاعات الاعلامية وتفجير المفاجئات ،
فلنكن ادوات عون للحكومة في تحقيق رؤى جلالة الملك حفظه الله ورعاه ولنحذر من ان نكون ادوات هدم لا قدر الله من حيث نشعر ام لا نشعر.
واخيرا نقول نعم للدمج وهي بداية لخطوات قادمة تعزز العمل المؤسسي والجماعي المشترك ؛ وتطلق العنان للكفاءات والابداعات الفنية بعيدة عن تغول حكم الفرد والمركزية ورأس الهرم ، في بعض المؤسسات والدوائر والذي لم يجر الينا غير الخيبات والترهللات الادارية اوالفساد ، و حبس الكفاءات الفنية واعتقالها بمختلف أشكالها... واصنافها وطبقاتها