عزل وحظر شامل في مخيّم البقعة وجزء من البتراوي والزرقاء الجديدة اعلان نتائج القبول الموحد للعام الجامعي 2020 / 2021 - رابط 6 وفيات و 823 اصابة جديدة بفيروس كورونا ، 820 منها محلية الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد 40 يوما على وفاة سمو أمير الكويت التربية: تحويل 20 مدرسة للتعليم عن بعد إثر تسجيل إصابات بكورونا فيها سلطة العقبة تنهي ملف بيع 15 الف قطعة أرض سكنية البطاينة: إنهاء خدمات 8278 عاملاً منذ بداية جائحة كورونا وإعادة 5043 منهم إلى عمله تكليف وزارة الداخلية بإدارة ملف المراكز الحدودية ..وثيقة البريد: تسليم مخصصات المعونة الوطنية اعتباراً من الخميس مأدبا: إصابتان جديدتان بفيروس كورونا السير: ضبط سائق دراجة نارية كان يقود بطيش وتهور في عمّان المدعي العام "الخضيري" يوقف ناشر فيديو يدعي فيه قيام رجال الامن بتهريب مطلوب خطير في جبل التاج حساب الخير: 15981 أسرة تستفيد من المساعدات والدعم المالي رحيل أقدم بائع كعك في إربد مشاورات بين قطاع السياحة واصحاب المطاعم لفتح صالاتها بعد اغلاق دام لمدة (14) يوما وبلوغ خسائرها لـ(20) مليون دينار الأمانة تعلن فتح كافة مرافقها ومبانيها الاربعاء "الأمن": القبض على 4 أشخاص بقضايا سرقات خلال الأيام الماضية مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية ويناقش جدول اعماله نقابات عمال الأردن: السوق بحاجة لعمالة في القطاعات المهنية والفنية خبراء يحذرون من مخاطر ارتفاع معدلات الفقر والبطالة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الخميس-2020-08-06 12:30 pm

ما مصير أموال الأردنيين في المصارف اللبنانية؟

ما مصير أموال الأردنيين في المصارف اللبنانية؟

جفرا نيوز- أمل العمر    تسبب انهيار العملة المحلية و توتر العلاقات السياسية  مؤخرا في لبنان الى دخول البلاد بأزمة مالية ، فماذا عن اموال الاردنيين في المصارف اللبنانية بعد حادثة انفجار مرفأ بيروت الذي  تتراوح خسائره بين 10 و15 مليار دولار .
وواجه عشرات الأردنيين  مشكلة حبس اموالهم في المصارف اللبنانية بعد اندلاع أزمة مالية قبل بضعة أشهر بالاضافة الى تجمد اموال عدد منهم  كودائع مقابل فوائد مالية في المصارف اللبنانية بالاضافة الى تحويل الاموال الى فروع البنوك الرئيسية في لبنان للحصول على نسبة فائدة أعلى . 
المحلل الاقتصادي حسام عايش أكد بحديث لـ"جفرا" نيوز أن اموال الأردنيين  و اللبنانين في المصارف اللبنانية  قبل الانفجار كانت تتعرض لأزمة مضيفا انه بعد انفجار بيروت ستتعرض لخطر أكبر نتيجة الخسائر التي لحقت البلاد .
من جهته أكد المحلل الاقتصادي مازن أرشيد أن تأثير فيروس كورونا اكبر من تأثير انفجار مرفأ بيروت على الازمة المالية اللبنانية مضيفا ان الحادثة أدت الى عدم الاستقرار في البلاد. 
و أضاف أرشيد"لجفرا نيوز" أن الازمة الاخيرة من شأنها طرد الودائع من البلاد مضيفا ان المصارف اللبنانية تمنع السحوبات بشكل كبير حتى من الحسابات البنكية الاجنبية العاملة في لبنان مضيفا ان هناك تقنين لعملية السحب بحيث يتم السحب بشكل أسبوعي  بالاضافة الى منع تحويل  هذه الاموال خارج لبنان عكس ما هو معروف في الاردن  .
وأشار أرشيد أن الازمة الاقتصادية في لبنان كانت موجودة قبل الانفجار ومع ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا مؤخرا أدى الى تهاوي الاقتصاد لديهم مما يؤدي الى عدم وضوح الرؤية في ما يتعلق بكافة أشكال التعاون مع البنوك .
ولفت الى انه تم أغلاق جميع البنوك اللبنانية يوم أمس لأمور احترازية مضيفا ان الاقتصاد اللبناني في أدنى مستوياته منذ الحرب الأهلية في لبنان . 
 البنك المركزي الاردني قال في وقت سابق انه أطلع على عقود الاردنيين  الموقعة جميعها والتي كانت تخلي البنك اللبناني العامل في الاردن من المسؤولية، وان البنك هنا مجرد وسيط وكان العميل موقعا عليها، مؤكدا ان البنك المركزي لا يمكن ان يمنع مثل هذه الاجراءات التي يوافق عليها العمل وهي تحت بند حرية نقل الاموال.
وتتضمن العقود التي وقع عليها العمل ايضا نصا يمنع العميل من ان يرفع دعوة قضائية في الاردن وان بنود العقد تخضع للقضاء اللبناني.
وتعاني لبنان من ازمة مالية خانقة منذ خريف العام الماضي بالأضافة الى وقوع حادثة أنفجار قبل يومين و أنتشار فيروس كورونا الامر الذي يزيد من العبئ على عاتق الحكومة اللبنانية ،  وذكرت وكالات انباء لبنانية  ان هذه الازمة هي الاسوأ في تاريخ البلاد حيث حطت من القدرة الشرائية وضعف الليرة مقابل الدولار وتفاقم ديوان البلاد الى مستويات غير مسبوقة.
وكان مسؤولون لبنانيون ذكروا ان اموال العملاء في البنوك اللبنانية محفوظة الى حين خروج البلاد من عنق الزجاجة.


 

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر