معان: إجراء فحوصات لمخالطي المصابين بكورونا تأرجح العام الدراسي في ظل "كورونا" يزيد اختناق الطلبة! مقتل مطلوب وإصابة رجل أمن وشخص آخر بمداهمة في مأدبا هل أصبح الأردنيون أمام خيار التفشي أو الحظر الشامل؟ السبت..أجواء حارة في أغلب مناطق المملكة..تفاصيل وفيات السبت 19-9-2020 إصدار سندات يوروبوندز يقفز بميزانية “المركزي” 24 % الانتخابات: الإفصاح عن مرشحي الأحزاب شرط للدعم الإضافي أمانة عمان تسعى للحصول على قرض جديد بـ76 مليون دينار إربد: إصابة جديدة بكورونا لطبيب في مستشفى الأميرة بسمة الحرارة أعلى من المعدل بنحو 7 درجات الكلالدة: الأمن يحقق بقضيتي مال أسود واحالة 4 مخالفات للنائب العام إصابة عروسين بفيروس كورونا في إربد وأعداد المخالطين لم تحصر بعد فرض حظر التجوّل الشامل في سويمة والروضة بلواء الشونة الجنوبيّة اعتباراً من الأحد السفير الاميركي هنري ووستر يصل إلى الأردن ويحجر نفسه تسجيل اول حالة وفاة بفيروس كورونا لثمانيني في الكرك عزل كلب مصاب بفيروس كورونا (14) يوماً في منطقة حرجية في إربد إربد: نتائج فحوصات الكلب التي أعيد تكرارها سلبية كلب إربد" المصاب بكورونا يشعل "نكات" الأردنيين عبر مواقع التواصل تسجيل (3) وفيات و (213) إصابة جديدة بكورونا بينها (211) محلية
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
السبت-2020-08-08 10:14 pm

الخيطان يكتب: قضية المعلمين..استقطاب خارجي يضر بالأردن

الخيطان يكتب: قضية المعلمين..استقطاب خارجي يضر بالأردن



جفرا نيوز- قال الكاتب فهد الخيطان إنّ قضية مجلس نقابة المعلمين المحالة للقضاء المدني، ظهر فيها على نحو جلي محاولات خطيرة لزج الأردن في صراع المحاور

وأشار الخيطان في مقال له، نشرته يومية الغد، إلى أنّ وسائل الاعلام المحسوبة على الإخوان في الخارج والداخل ذهبت إلى حد نسج الأكاذيب عن زيارة خاطفة قام بها الملك عبدالله الثاني إلى دولة الإمارات العربية

ولفت إلى أن الصحفيين الذي يتابعون عن كثب زيارات الملك الخارجية على مدار سنوات طويلة، يعلمون أن جلالته يكرس جل اجتماعاته مع القادة العرب والاجانب لبحث ملف الصراع العربي ــــ الإسرائيلي أولا، والملفات المتعلقة بمصالح الأردن الاقتصادية

وتالياً نص المقال كاملاً :

حالة الاستقطاب السياسي والإعلامي بين محورين عربيين وخليجيين على وجه التحديد لا تترك بلدا عربيا وشأنه ولاتوفر حدثا داخليا مهما صغر حجمه إلا وتسعى لتوظيفه في سياق الصراع بين المحورين

ثمة دول عربية عديدة تعاني الصراعات، وهي منذ زمن طويل ساحات مستباحة للتجنيد السياسي والاعلامي، وتخضع حكوماتها لتأثيرات المحورين تبعا للمصالح

المحسوبون على تيار الاسلام السياسي وخصومه تورطوا بشكل صريح في هذه الحرب، وبات كثيرون منهم أدوات في أيدي القبائل المتصارعة

في قضية مجلس نقابة المعلمين المحالة للقضاء المدني، ظهرت على نحو جلي محاولات خطيرة لزج الأردن في صراع المحاور. التيار الاعلامي المحسوب على الإخوان المسلمين في الخارج سعى جاهدا إلى تصنيف الإجراءات القضائية على أنها تصعيد موجه ضد هذا التيار، وخصوم التيار الإخواني عدُّوها خطوة أردنية على طريق إعلان جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، واصطفافا تاما في معسكر الخصومة والحرب ضد الجماعة

وسائل الاعلام المحسوبة على الإخوان في الخارج والداخل ذهبت إلى حد نسج الأكاذيب عن زيارة خاطفة قام بها الملك عبدالله الثاني إلى دولة الإمارات العربية

هي زيارة مثل سائر الزيارات واللقاءات التي يحرص الملك على عقدها مع زعماء الدول الشقيقة والصديقة لتنسيق الجهود في هذه المرحلة الاستثنائية لضمان أفضل مستوى ممكن من الاستجابة في مواجهة تداعيات أزمة كورونا على اقتصاد الدول العربية، تحولت بقدر إعلام كاذب إلى اجتماع لمناقشة الإجراءات المنوي اتخاذها ضد مجلس نقابة المعلمين!

كيف تسنى لإعلاميين في عواصم معادية لإمارة أبو ظبي أن يطلعوا على جدول أعمال لقاء الملك مع الشيخ محمد بن زايد، ويسهبوا في شرح تفاصيل ما جرى؟!

يعلم الصحفيون الذين يتابعون عن كثب زيارات الملك الخارجية على مدار سنوات طويلة، أن جلالته يكرس جل اجتماعاته مع القادة العرب والاجانب لبحث ملف الصراع العربي ــــ الإسرائيلي أولا، والملفات المتعلقة بمصالح الأردن الاقتصادية، ولم يرد ولو لمرة واحدة في وسائل الإعلام الأجنبية أن ناقش جلالته مع رئيس دولة أمورا تتعلق بقضايا أردنية داخلية. ولم يسمح مطلقا لزعيم آخر بطرح مواضيع تتعلق بالشؤون الأردنية الداخلية

والمفارقة أن الخصمين اللدودين من أتباع المحورين التقيا على مبدأ تشويه الحقيقة، فلم يتردد المحور الثاني في تشخيص الإجراءات القضائية الأردنية على أنها ذات بعد سياسي محض

كل محلل أو إعلامي يحاول قراءة ما جرى مع مجلس نقابة المعلمين في سياق إقليمي يخطئ القراءة والاستنتاج

للأردن معادلة خاصة تكرست عبر عقود طويلة من الممارسة السياسية والدستورية

جماعة الإخوان المسلمين حسم القضاء أمرها بقرار من أعلى محكمة. وهي اليوم في عرف القانون مجرد إرث سياسي. هناك حزب جبهة العمل الإسلامي فقط يتمتع بالشرعية القانونية، ويعمل تحت مظلة الدستور والقانون، مثل سائر الأحزاب الأردنية المرخصة. وهو اليوم ممثل بمجلس النواب وبمختلف الهيئات المنتخبة في المملكة، وسيحظى بفرص متساوية للتمثيل في البرلمان المقبل ونحن على أبواب انتخابات تشريعية جديدة

قضية المعلمين شأن قضائي أردني لا علاقة لها بالمحاور المتصارعة، وأي نشاط دعائي خلاف ذلك يضر بسمعة المعلمين الأردنيين، فهم ليسوا بيادق في يد القوى الخارجية ولا جماعات أردنية تسعى للضغط على مفاصل الدولة