طفلة بإربد اولى المستفيدين من قرار العزل المنزلي العيسوي ينقل تعازي الملك إلى آل عيون الغاء مؤسسة المواصفات والمقاييس ونقل جميع أموالها وموظفيها إلى هيئة الجودة إصابة موظف بهيئة الاستثمار بكورونا تسجيل 239 اصابة جديدة بكورونا ، 231 منها محلية مجلس الوزراء يقر مشروعي قانوني الجودة وحماية المستهلك والكسب غير المشروع إغلاق حدائق الحسين يوم الثلاثاء من كل أسبوع مخالفة 8 أشخاص و6 محال تجارية لعدم التقيد بأمر الدفاع 11 في إربد الرزاز:سنحاسب الوزراء المخالفين لارتداء الكمامة والتناقض بالتصريحات أربك المشهد العام فك الحجر الصحي عن بناية في محافظة جرش تحويل الدراسة عن بُعد في 6 مدارس بالزرقاء توفير نحو 235 ألف جرعة مجانية من مطعوم الإنفلونزا الموسمية لفئات محددة أتمتة عمليات إدارة الآبار الخاصة في وزارة المياه والري الخدمة المدنية ينفي استثناء الحالات الانسانية من قرار وقف التعيينات الخارجية تدين قيام ميليشيات الحوثيين باستهداف السعودية 333 محكومًا خلال عامين يستبدلون الزنزانة بعقوبات مجتمعية بديلة غير سالبة لحريتهم الإخوان يستغلون إغلاق المساجد ويستعطفون الناخبين لغايات انتخابية ويحركون ماكنة التحريض على الدولة تسجيل (8) إصابات جديدة بفيروس كورونا بمحافظة البلقاء الاتصالات تطلب تفاصيل فنية من شركة أردنية تسعى للحصول على ترخيص الملك يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وقمتين على هامشها عبر تقنية الاتصال المرئي
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الإثنين-2020-08-10 09:11 am

الملك: مستعدون لتوفير مركز لوجستي لإيصال مساعدات إلى لبنان

الملك: مستعدون لتوفير مركز لوجستي لإيصال مساعدات إلى لبنان

جفرا نيوز - الملك في كلمة خلال المؤتمر: المحنة التي يمر بها لبنان هي محنتنا جميعاً فهي تؤثر على بلداننا ولا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي

* الملك: الأزمة اللبنانية بكامل أبعادها تبيّن لنا أنّنا جميعاً معرضون للخطر إن لم نعمل مع بعضنا لنتخطى المصاعب

* الملك: لا بدّ أن يستند طريقنا نحو الأمام إلى إعادة ضبط العولمة التي تتطلب تكاملاً أفضل في مواردنا

* الملك: الأردن مستعدٌ للقيام بدوره عبر توفير نقطة انطلاقٍ ومركزٍ لوجستيٍ لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية الدولية والإقليمية إلى لبنان

* الملك: الأردن مستعدٌ لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز المخزون الغذائي الاستراتيجي في لبنان ودعم قطاع الطاقة والنظام المالي وقطاع الأعمال والشركات

* الملك: لطالما كان لبنان على مدى تاريخه منارةً للثقافة العربية والتعددية والتنوير وعلينا أن نفعل كل ما بوسعنا للحفاظ على هذا الإرث

* الملك يعرب عن شكره للرئيس الفرنسي والأمين العام للأمم المتحدة على تنظيم المؤتمر.

جفرا نيوز  - شارك جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، في مؤتمر دولي لحشد الدعم للبنان في أعقاب انفجار مرفأ بيروت الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي، وأودى بحياة مئات الضحايا وتسبب بإصابة الآلاف.

وعقد المؤتمر، عبر تقنية الاتصال المرئي، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، بهدف تقديم المساعدة والدعم لبيروت والشعب اللبناني، بمشاركة قادة وممثلي دول عربية وأجنبية.

وألقى جلالة الملك كلمة، خلال المؤتمر، فيما يلي نصها: بسم الله الرحمن الرحيمأصدقائي،اسمحوا لي أن أبدأ بتوجيه التحية للشعب اللبنانيّ الشقيق، فمن أجلهم، نلتقي اليوم، ونقدّم تعازينا الحارة للذين فقدوا أحبتهم في هذا الانفجار المأساوي، داعين الله أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

وبالنسبة لأولئك الذين نجوا بإصاباتٍ طفيفةٍ، فإنّ حجم هذه المأساة لا يوصف، إذ وجد قرابة 300 ألف شخصٍ في بيروت أنفسهم فجأةً بلا مأوىً، وانقلبت حياتهم رأساً على عقبٍ خلال بضع دقائق، وهم ما زالوا في خضم مواجهتهم لوباءٍ عالميٍ وأزمةٍ اقتصاديةٍ.

لقد أدركنا جميعاً أنّ علينا العمل لدعم وإسناد لبنان، وأشكر صديقي العزيزين الرئيس ماكرون والأمين العام للأمم المتحدة، على تنظيم هذا المؤتمر في وقتٍ قصير.

أصدقائي، المحنة التي يمر بها لبنان هي محنتنا جميعاً، فهي تؤثر على بلداننا أيضاً، ولا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي.

لقد بدأ الأردن بإرسال مساعداتٍ طبيةٍ، ومستشفىً ميداني، ومواد إغاثية أخرى.

كما سنقوم قريباً بإرسال فرق إنقاذٍ إضافيةٍ، وإمداداتٍ غذائيةٍ وطبيةٍ لتقديم المساعدة على المدى القصير. وسيكون وزير الخارجية الأردني في بيروت هذا الأسبوع، ليتابع في الميدان كيفية مساهمة الأردن في تكامل جهود الإغاثة.

ولكن كما شهدنا في الجائحة العالمية، فإنّ الأزمة اللبنانية، بكامل أبعادها، تبيّن لنا أنّنا جميعاً معرضون للخطر، إن لم نعمل مع بعضنا لنتخطى المصاعب.

لا بدّ أن يستند طريقنا نحو الأمام إلى إعادة ضبط العولمة التي تتطلب تكاملاً أفضل في مواردنا، وتفضي إلى تآزرٍ وازدهارٍ عالميين.

إنّ الأردن مستعدٌ للقيام بدوره، عبر توفير نقطة انطلاقٍ ومركزٍ لوجستيٍ لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية الدولية والإقليمية إلى لبنان.

وعلى المدى الطويل، وبالعمل مع شركاء دوليين آخرين، فإنّ الأردن مستعدٌ لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز المخزون الغذائي الاستراتيجي في لبنان، بالإضافة إلى دعم قطاع الطاقة والنظام المالي، فضلاً عن قطاع الأعمال والشركات.

لطالما كان لبنان، على مدى تاريخه، منارةً للثقافة العربية والتعددية والتنوير، وعلينا أن نفعل كل ما بوسعنا للحفاظ على هذا الإرث، ودعم الشعب اللبناني الشقيق الصامد للتغلب على هذه الفاجعة.

شكراً لكم". وحضر المؤتمر وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك للاتصال والتنسيق، ومستشار جلالة الملك للسياسات والإعلام.