3ر39 دينار سعر غرام الذهب عيار 21 محليا 9 إصابات جديدة بكورونا في الاغوار الجنوبية بمحافظة الكرك 4 اصابات بين كوادر وزارة السياحة والأوبئة: ندرس عزل المصابين بالفيروس ممن هم دون (15) عاما منزلياً إربد: لا إغلاق في مستشفى بسمة بعد إصابة طبيب بكورونا التعليم العالي تعلن عن المبادئ العامة الجديدة للقبول الموحد اليوم الأردنيون يستقبلون فصل الخريف وموجات الحر لازلت تخيم على سماء المملكة معان: إجراء فحوصات لمخالطي المصابين بكورونا تأرجح العام الدراسي في ظل "كورونا" يزيد اختناق الطلبة! مقتل مطلوب وإصابة رجل أمن وشخص آخر بمداهمة في مأدبا هل أصبح الأردنيون أمام خيار التفشي أو الحظر الشامل؟ السبت..أجواء حارة في أغلب مناطق المملكة..تفاصيل وفيات السبت 19-9-2020 إصدار سندات يوروبوندز يقفز بميزانية “المركزي” 24 % الانتخابات: الإفصاح عن مرشحي الأحزاب شرط للدعم الإضافي أمانة عمان تسعى للحصول على قرض جديد بـ76 مليون دينار إربد: إصابة جديدة بكورونا لطبيب في مستشفى الأميرة بسمة الحرارة أعلى من المعدل بنحو 7 درجات الكلالدة: الأمن يحقق بقضيتي مال أسود واحالة 4 مخالفات للنائب العام إصابة عروسين بفيروس كورونا في إربد وأعداد المخالطين لم تحصر بعد فرض حظر التجوّل الشامل في سويمة والروضة بلواء الشونة الجنوبيّة اعتباراً من الأحد
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2020-08-13

ابحثوا عن دور المستعمرة

ابحثوا عن دور المستعمرة

جفرا نيوز - حمادة فراعنة
كما هي العلاقة تصادمية بين طهران من جهة، وواشنطن والمستعمرة الإسرائيلية من جهة أخرى، يسير حزب الله على نفس الطريقة والنهج، في تعامله مع تداعيات الانفجار المدمر يوم 4 آب 2020 في بيروت، والمرجح أنه متعمد، وأن لتل أبيب دور ما في التخطيط، وتنفيذ هذا العمل الاجرامي الذي تعمل الأطراف على إظهاره أنه تم نتيجة سوء التخزين، وعوامل غير مقصودة من الأخطاء البشرية.
سبق وأن اجتاحت إيران حوادث متلاحقة في مواقع حساسة ومهمة، منها مجمع صناعة الصواريخ في خوجير يوم 27/6/2020، مركز أبحاث تخصيب اليورانيوم في ناطاز يوم 2/7/2020، وغيرها من الحوادث المشابهة، التي تستهدف القدرة الإيرانية في مجالات العسكرة والانتاج، ومع ذلك حرصت طهران على إظهار هذه الحوادث أنها غير مفتعلة من قبل أطراف خارجية، وأنها نتيجة أسباب محلية ميدانية أو تجاوزات بشرية، مثلما لم تسع واشنطن أو تل أبيب إظهار دورهما في التخريب واستهداف إيران، رغم التسريبات الصحفية التي أشارت بوضوح على مسؤولية أميركية إسرائيلية تقف خلف هذه الأحداث، وأن ردة الفعل من قبل إيران هي التهديد بالمس بالمصالح الأميركية والإسرائيلية، كما فعل المرشد خامنئي حينما تم مقتل الجنرال قاسم سليماني يوم 2 كانون ثاني 2020 المسؤول عن النشاط الجهادي لإيران في العراق وسوريا ولبنان واليمن كقائد لفيلق القدس خارج بلاده. 
العلاقة تصادمية معلنة بين معسكر «الجهاد والمقاومة» الذي تقوده إيران في مواجهة السياسات الأميركية والإسرائيلية، ومع ذلك تحرص طهران على عدم التصادم المباشر مع واشنطن وتل أبيب رغم الحصار الأميركي المفروض عليها، ورغم الاستهداف الإسرائيلي لنشاطها في سوريا، ومقابل ذلك تستعمل إيران أدوات وعناصر وتنظيمات جهادية مختلفة تعمل على توظيفها أو تقديم الدعم والعون لها تحقيقاً لأهداف مشتركة في مواجهة الأميركيين والمستعمرة الإسرائيلية.
العرب بما فيهم قضيتهم المركزية فلسطين، يقعون بين معسكرين متصادمين، يدفعون ثمن انحيازهم لهذا المعسكر أو ذاك، فالتطبيع مع العدو الإسرائيلي الذي يحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية، ويمس بمقدسات المسلمين والمسيحيين، هو عنوان وشروط التحالف ضد إيران، أما الدمار والخراب في سوريا والعراق وليبيا واليمن فهو عنوان وشروط التحالف مع إيران، وفي الحالتين العرب هم الذين يدفعون الثمن.

شعوبنا العربية تقع ضحايا العدوان والاستعمار على حساب تطلعاتها نحو الحرية والاستقلال والكرامة، وعملياً تستبدل الهروب من تحت مزاريب السياسات الأميركية الداعمة للمستعمرة الإسرائيلية وللأنظمة الرجعية غير الديمقراطية، لتقع تحت وطأة التصادم مع مصالح إيران التوسعية.
تحولت إيران لتكون مرجعية الشيعة العرب، وأنقرة مرجعية للسنة العرب، وستتحول أثيوبيا لتكون مرجعية المسيحيين العرب، وهكذا يتم تدمير وحدة العرب القومية، وبدلاً أن يكون العرب مرجعية الديانات السماوية وأرضها وحاضنتها، تحولت لتكون أرضاً خصبة للتمزق والفتنة والحروب البينية والانقسامات القومية والدينية والطائفية والمذهبية والجهوية.