شريط الأخبار
الصفدي: الاردن يتمتع بشبكة علاقات "قوية" في المجتمع الدولي - فيديو بتوجيهات من الملك.. تلبية كافة احتياجات سكان العمارة المنهارة السفارة الأمريكية : جولات ويلز "طبيعية" خوري ينفي تلقيه اتصال من السفيرة الامريكية بالصور والفيديو .. عطوة اعتذار للنائب الزعبي بعد إجتزاء "فيديو جفرا نيوز" مؤسسة الملك الحسين تفتتح محطة توليد كهرباء من الطاقة الشمسية إرادة ملكية بتعيين حسين المجالي عضوا في ''الأعيان'' الحكومة ترد على النواب وتكشف عن اجراءات تصحيح الاقتصاد ..تحديث مستمر شخص يقتل شقيقه الخمسيني بالرصاص في مادبا "همم" تطالب بضمان المحاكمات العادلة للموقوفين القبض على مرتكبي حوادث حرق وتكسير لمركبات في مدينة اربد فرص عمل في مجال التكنولوجيا في سلطنة عمان الاعلامية اللبنانية سوسن السيد : محبتي للاردن قديمة ..!! "حرس الحدود" تقبض على شخص حاول اجتياز الحدود وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره القطري حالة الطقس ليوم الخميس "منطقة حرة" بين الأردن وإسرائيل الحكومة تدرس العدول عن قرارها بخصوص "الإعفاءات الطبية" عطوة امنية بحادثة قتل رجل لزوجته وابنتيه توقع تخفيض ضريبة البنزين وفرض ضريبة على الخطوط الخلوية
عاجل
 

فتوى مثيرة للجدل لـ محمد نوح


جفرا نيوز- اثارت الفتوى التي قدمها الدكتور محمد نوح امس الاحد في برنامجه ارم همك مع محمد نوح والذي يبث على اثير اذاعة هلا FM والتي قدمها لاحدى السيدات قالت في اتصال هاتفي ان حماتها تعيش معها في ذات المنزل وانها تعمل على خدمتها منذ 12 عام وانها بدأت تضجر منها لدرجة انها اصبحت تدعو عليها بالموت ومن ثم تندم على هذه الدعوى .
 
 
وكان سؤالها للدكتور محمد نوح ان هذه الدعوة هل ستتسبب بحرمانها من أجر خدمة حماتها .؟
 
جواب الدكتور محمد نوح اثار البعض حيث قال لها انها لن تؤثم في حال قالت لها الله يريحني منك او الله يوخذك ويريحني وان هذه الدعوة لا ضير فيها ولن تذهب الاجر .
 
الدكتور محمد نوح نسي او تناسى انه لا يجوز الدعاء على احد بالموت حتى لو كان ممازحا .
 
وقال العلماء في فتوى "هل يصح قول : " الله يموتك " لأي شخص , سواء كان مازحا أو غير مازح ؟
 
ان الله - تعالى - جعل بين المسلمين أخوة , وترابطا وتوادَّا , وتراحماً , ومحبة للخير , وجعل فيما ينهم حقوقا يلتزمها , يؤدونها فيما بينهم , والأصل فيما بينهم الإعانة والكلمة الطيبة , ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا : « وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعهُ صَدَقَةٌ , وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ » .
وعند الترمذي من حديث أَبِي ذَرّ - رضي الله عنه - ، مرفوعا : «تَبَسُّمُكَ في وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ ... وإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ في دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ» .
 
والنصوص في الإخوة وحقوقها كثيرة , وتأمل هذا حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - الذي رواه مسلم : عن أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه - ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم-: «لاَ تَحَاسَدُوا، وَلاَ تَنَاجَشُوا، وَلاَ تَبَاغَضُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا، وَلاَ يَبِـعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ. وَكُونُوا، عِبَادَ اللّهِ إِخْوَاناً. الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ. لاَ يَظْلِمُهُ، وَلاَ يَخْذُلُهُ، وَلاَ يَحْقِرُهُ . التَّقْوَى ههُنَا». وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: «بِحَسْبِ امْرِىءٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِم. كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ. دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ».
 
فإذا تأملت هذا وغيره من النصوص , وجدت أن بين المسلمين من الأخلاق والتعامل والكلمة الطيبة ما ينبغي أن يفقهه كثير من الناس , فكيف بمن يدعو على أخيه بالموت ؟ فمن حسن التعامل بين الأخوين في الله أن يدعو كل واحد لأخيه بظهر الغيب , لا يدعو عليه !!
 
ففي صحيح مسلم من حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه - ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم- :«مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، إِلاَّ قَالَ الْمَلَكُ : وَلَكَ، بِمِثْلٍ». وفي رواية «دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ، بِظَهْرِ الْغَيْبِ، مُسْتَجَابَةٌ. عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ. كُلَّمَا دَعَا لأَخِيهِ بِخَيْرٍ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ. وَلَكَ بِمِثْلٍ». وبوَّب النووي على الحديث بباب [باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب ]
 
فلا يجوز للمسلم أن يدعو على أخيه بأي دعاء فيه تعدي , سواء كان موتا أو غيره , ولو كان مازحاً , مادام أنه ليس له حق بهذا , ويقال لمثل هذا الداعي . وأمثاله: لا تفرح فلن يستجاب لدعائك مادمت دعوت بغير حق , وهذه من الدعوة بإثم , ففي صحيح مسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قَالَ: «لاَ يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ. مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ». والله تعالى أعلم وأحكم .