جفرا نيوز : أخبار الأردن | فتوى مثيرة للجدل لـ محمد نوح
شريط الأخبار
التربية: موعد نتائج التوجيهي لن يكون مفاجئا صرف "الدعم" لمنتسبي القوات المسلحة ومنتفعي المعونة الوطنية (رابط) صرف دعم منتسبي القوات المسلحة ومنتفعي المعونة الوطنية القيسي ينجح بتبني " مجلس اوروبا " للوصاية الهاشمية على المقدسات في بيانهم بدء محاكمة أردني "صنع متفجرات" لاستخدامها ضد الأجهزة الأمنية قائمة بارتفاع المناطق في الأردن عن سطح البحر (175947) طالباً وطالبة يختتمون امتحانات "التوجيهي" بدورته الشتوية بالصور - تطبيق ذكي لشركة "جت" يتيح الحجز من المنازل الحكومة تدرس مذكرة النواب لإعادة فتح مكاتب الجزيرة ثلوج فوق 900 متر الجمعة الوزير القضاة ممازحا : "بعد رفع اسعار الخبز شركات التأمين رفضت التأمين على حياتي" الخارجية الاسرائيلية سيتم اختيار السفير الجديد بالاردن من الدبلوماسيين الحاليين في الوزارة وفاة اربعيني انتحارا بعد احراق نفسه "الضريبة" تطلب تزويدها بأسماء الموظفين تمهيدا لصرف الدعم الملك والملكة يغادران أرض الوطن للمشاركة بدافوس سعر الرغيف الجديد يربك المخابز وتوقعات بإغلاق العشرات وأخطاء في ضرائب السيارات والاسمدة والأدوية وتسجيل الأراضي عملية ولادة بسيارة اسعاف في مشيرفة المفرق إحالة عطاء " أنبوب نفط البصرة العقبة " خلال أيام مفكرة الثلاثاء وفيات الثلاثاء 23/1/2018
عاجل
 

فتوى مثيرة للجدل لـ محمد نوح


جفرا نيوز- اثارت الفتوى التي قدمها الدكتور محمد نوح امس الاحد في برنامجه ارم همك مع محمد نوح والذي يبث على اثير اذاعة هلا FM والتي قدمها لاحدى السيدات قالت في اتصال هاتفي ان حماتها تعيش معها في ذات المنزل وانها تعمل على خدمتها منذ 12 عام وانها بدأت تضجر منها لدرجة انها اصبحت تدعو عليها بالموت ومن ثم تندم على هذه الدعوى .
 
 
وكان سؤالها للدكتور محمد نوح ان هذه الدعوة هل ستتسبب بحرمانها من أجر خدمة حماتها .؟
 
جواب الدكتور محمد نوح اثار البعض حيث قال لها انها لن تؤثم في حال قالت لها الله يريحني منك او الله يوخذك ويريحني وان هذه الدعوة لا ضير فيها ولن تذهب الاجر .
 
الدكتور محمد نوح نسي او تناسى انه لا يجوز الدعاء على احد بالموت حتى لو كان ممازحا .
 
وقال العلماء في فتوى "هل يصح قول : " الله يموتك " لأي شخص , سواء كان مازحا أو غير مازح ؟
 
ان الله - تعالى - جعل بين المسلمين أخوة , وترابطا وتوادَّا , وتراحماً , ومحبة للخير , وجعل فيما ينهم حقوقا يلتزمها , يؤدونها فيما بينهم , والأصل فيما بينهم الإعانة والكلمة الطيبة , ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا : « وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعهُ صَدَقَةٌ , وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ » .
وعند الترمذي من حديث أَبِي ذَرّ - رضي الله عنه - ، مرفوعا : «تَبَسُّمُكَ في وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ ... وإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ في دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ» .
 
والنصوص في الإخوة وحقوقها كثيرة , وتأمل هذا حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - الذي رواه مسلم : عن أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه - ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم-: «لاَ تَحَاسَدُوا، وَلاَ تَنَاجَشُوا، وَلاَ تَبَاغَضُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا، وَلاَ يَبِـعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ. وَكُونُوا، عِبَادَ اللّهِ إِخْوَاناً. الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ. لاَ يَظْلِمُهُ، وَلاَ يَخْذُلُهُ، وَلاَ يَحْقِرُهُ . التَّقْوَى ههُنَا». وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: «بِحَسْبِ امْرِىءٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِم. كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ. دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ».
 
فإذا تأملت هذا وغيره من النصوص , وجدت أن بين المسلمين من الأخلاق والتعامل والكلمة الطيبة ما ينبغي أن يفقهه كثير من الناس , فكيف بمن يدعو على أخيه بالموت ؟ فمن حسن التعامل بين الأخوين في الله أن يدعو كل واحد لأخيه بظهر الغيب , لا يدعو عليه !!
 
ففي صحيح مسلم من حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه - ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم- :«مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، إِلاَّ قَالَ الْمَلَكُ : وَلَكَ، بِمِثْلٍ». وفي رواية «دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ، بِظَهْرِ الْغَيْبِ، مُسْتَجَابَةٌ. عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ. كُلَّمَا دَعَا لأَخِيهِ بِخَيْرٍ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ. وَلَكَ بِمِثْلٍ». وبوَّب النووي على الحديث بباب [باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب ]
 
فلا يجوز للمسلم أن يدعو على أخيه بأي دعاء فيه تعدي , سواء كان موتا أو غيره , ولو كان مازحاً , مادام أنه ليس له حق بهذا , ويقال لمثل هذا الداعي . وأمثاله: لا تفرح فلن يستجاب لدعائك مادمت دعوت بغير حق , وهذه من الدعوة بإثم , ففي صحيح مسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قَالَ: «لاَ يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ. مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ». والله تعالى أعلم وأحكم .