شريط الأخبار
غنيمات : لا نواب متورطين في "مصنع الدخان" ولا هروب لابن احد المتهمين "مصنع الدخان" الايعاز بالقبض على 30 شخصا ولجنة برئاسة الرزاز تضم 7 وزراء لمتابعة القضية "ال البيت" ترفض مطلبا طلابيا باستضافة المرابطة خديجة خويص انخفاض كبير في اعداد الحوادث المرورية والوفيات خلال حملة "الهاتف النقال" ملف "الدخان المزور" على طاولة مجلس الورزاء اليوم طبيب أردني يجري أول زراعة رحم في الشرق الاوسط اتلاف ( 300 ) كغم من الخضار في احد اشهر مولات الزرقاء الأمن يحذر الأردنيين من تحدي KiKi "فيديو" القبض على مطلوب أطلق النار على الأمن في إربد التربية تنهي تصحيح عدد من مباحث التوجيهي الاردن يتراجع 7 مراتب في "تنمية الحكومة الإلكترونية" القبض على 3 اشخاص بحوزتهم 280 الف حبة مخدرة "صور" ارتفاع طفيف على الحرارة وزارة العمل تحذر الباحثين عن وظائف في قطر السفير الأردني في لبنان يوضح حقيقة صورته مع مطيع مواطن يعتذر لوزير الخارجية.. والصفدي يرد: ’كانت صوت قعيد نوم مش أكثر مطيع ينفي تورطه بمصنع الدخان.. ويتهم جهات بشن الحرب عليه العيسوي يلتقي وفدا من ابناء بني صخر وبلدية جرش السعود ينفي قطع مشاركته في قافلة كسر الحصار والعودة للاردن المهندسين: مركزان للنقابة بالقدس وعمّان
 

الصحافة الإسرائيلية: إسرائيل تراقب تحركات الأردن

جفرا نيوز - قال الخبير الإسرائيلي بالشؤون العربية يوني بن مناحيم إن إسرائيل ترقب الحراك النشط لجلالة الملك عبدالله الثاني في الأسابيع الأخيرة، خاصة لقاؤه -كأول زعيم عربي- مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وإقناعه بخطورة تنفيذ وعده الذي قدمه لإسرائيل بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، ونجاحه في ترتيب أول مكالمة هاتفية بين ترمب والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأضاف بن مناحيم في مقال له على موقع المعهد الأورشليمي لشؤون الدولة أن الأوساط الإسرائيلية تتابع ما يبدو أنه 'تقارب بين جلالة الملك والرئيس الفلسطيني محمود عباس لتنسيق مواقفهما الخاصة بإقناع الإدارة الأميركية بالقبول بحل الدولتين، وفرضه على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو'.

وتابع أن الأردن يخشى تصريحات نتنياهو الخاصة باستعداده لإقامة دولة فلسطينية ناقصة السيادة، مع السيطرة الأمنية الإسرائيلية على طول نهر الأردن، والسيادة على شرقي القدس، بما في ذلك المسجد الأقصى والحرم القدسي.

وأشار بن مناحيم إلى أن المخاوف الأردنية من رفض إسرائيل لحل الدولتين تتزايد مع عودة طرح خيارات قديمة مثل 'الأردن هو فلسطين'، وهي الوطن البديل للفلسطينيين، الذي يجب أن يقيموا دولتهم عليه، حسب ما يروج له الصهاينة.


وأوضح بن مناحيم -وهو ضابط سابق في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية- أن الأردن توسط للمصالحة بين عباس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبيل انعقاد القمة العربية في عمّان أواخر مارس/آذار الحالي، حيث يلتقي الاثنان اليوم الاثنين في القاهرة لتنسيق مواقفهما الخاصة بتجدد المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وليس الانشغال بسبب الخلاف الرئيسي بين مصر والسلطة الفلسطينية حول إعادة محمد دحلان إلى صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

ولفت إلى أنه رغم لقائهما فإن حدة خلافات عباس والسيسي حول هذا الموضوع ما زالت كبيرة.
واعتبر الخبير الإسرائيلي أن الأردن اختار مكان القمة العربية قرب البحر الميت لأسباب أمنية، لأنها مكان آمن نسبيا، رغم مخاوفه من الخلايا النائمة لتنظيم الدولة الإسلامية.

وبحسب المصدر ذاته فقد استجاب الملك لضغوط القبائل الأردنية للإفراج عن الجندي أحمد الدقامسة بعد انقضاء محكوميته، رغبة منه في تهدئة الرأي العام رغم الضغوط التي مارستها إسرائيل.

وذكر أنه لأسباب مشابهة رفض الأردن طلب الولايات المتحدة تسليم أحلام التميمي الأسيرة الفلسطينية المحررة، لدورها في تنفيذ عملية بالقدس قبل 15 عاما.

وقال بن مناحيم إنه رغم كل ذلك، فلا تتوقع إسرائيل أن يتخذ الملك الأردني منها مواقف حادة خلال القمة العربية، حتى يحافظ على موقعه لدى الإدارة الأميركية، وعدم الدخول في حالة توتر معها. (الجزيرة)