جفرا نيوز : أخبار الأردن | عاطف الطراونة ثبات "المُلاكِم الكبير".. "البلد قبل الولد"
شريط الأخبار
بالفيديو .. وصول الطيار الدعجة بإستقبال حافل بالمطار ترشيح اردنية لجائزة أفضل معلم بالعالم القبض على 4 مطلوبين بحوزة أحدهم ٢٥ وصلة حشيش سمع الله لمن حمده.. مسيره حاشدة في الفحيص نصرة للقدس بحضور وزير الشباب استشهاد شاب على مدخل البيرة الشمالي باطلاق 20 رصاصة عليه-فيديو اعتصام امام السفارة الامريكية في عمان الحكومة تكسب قضية نزاع بقيمة 150مليون دينار في صفقة بيع "امنية" للجمعة الثانية على التوالي: الأردنيون ينددون بوعد ترامب -محافظات الآلاف يشاركون في مسيرة الحسيني .. فيديو مؤثر لطفلة في الطفيلة يدفع الرزاز لإعادة نشره والتعليق عليه تجاوزات بالجملة ومخالفات قانونية في الشركة الاردنية لضمان القروض نقص مليون دينار في تحويل إيرادات الأوقاف "البرلمان العربي" يؤكد أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات تسمية شوارع وساحات عامة باسم القدس في الطفيلة والخالدية طقس بارد والحرارة حول معدلاتها بدء امتحانات الشامل السبت مستشفى معان ينفي وفاة طفل بانفلونزا الطيور تشكيلات ادارية واسعة في التربية - أسماء فتح باب الت.قدم لشغل رئاسة جامعات " اليرموك والتكنولوجيا والحسين " - شروط
عاجل
 

عاطف الطراونة ثبات "المُلاكِم الكبير".. "البلد قبل الولد"

جفرا نيوز - خاص 
ما إن يجلس عاطف الطراونة فوق "الكرسي البرلماني الأول" حتى ينسى "الولد والعائلة واللقب" ويصبح "همه الوحيد" هو أن "البلد قبل الولد"، مارس رئيس مجلس النواب في السنوات الأخيرة "ثباتا كبيرا" ك"ملاكم كبير" في وجه ضربات ومناكفات البعض الذين يريدون أن يضع أكياس رمل في طريق عاطف الطراونة الذي يلفت عارفوه إلى أنه هو نفسه عاطف الطراونة "المواطن"، حتى بعد أن أصبح "التشريعي المُنْتخب الأول"، فلا يزال يحرص على "التواصل الإيجابي" مع الأردنيين في "الأفراح والأتراح".

محبو عاطف الطراونة –وهم كثرة- يتحسسون من أي إساءات توجه للرجل، كما يتحسسون أكثر من صمت الطراونة على "الأذى والإساءة" ويريدون منه أن يتصرف ب"حزم" مع سائر الإساءات والافتراءات التي رُشِق بها، فيما يميل "حُسّاد" الرجل – وهم أقلية- إلى احترام "صبره ومثابرته وذوقه العالي" في التعاطي مع خصومه الذين تفننوا في الإساءة إليه، ففي أتراحهم وأزماتهم يتعاطى معهم كما لو أنهم "أشقاء ومحبين"، وهو أداء رجل دولة منظم ومنتمي وصاحب خُلْق عالي.

في السياسة يُدرك عاطف الطراونة أنه "خادم شعب" يريد تأمين "غطاء تشريعي ورقابي" لرغبات وآمال وتطلعات الأردنيين، يعتقد أن هذا هو "ميدان عمله الحقيقي"، هو باختصار ينظر إلى نفسه ك"خادم شعب"، ف"يد الخير" الممدودة في اتجاهات كثيرة هي "شاهد عدل" على "الوجه الآخر" للطراونة الذي يُصوّب عليه بكثافة، ومن اتجاهات كثيرة، لأنه ببساطة يرفض أن يكون "طيّع" لكائن من يكون، أو "خاتم" في إصبع أحدهم، فالرجل حظي ب"ثناء وتقدير" سُكّان الطوابق السياسية في "جلسات برلمانية" كان يمكن أن تكون "تفجيرية" لولا "الحزم الإيجابي" للطراونة، الذي استمر بإدارة جلسات البرلمان بعيدا عن "الرغبات والإيحاءات والإيماءات".

الرجل ثري، ويمارس "البزنس". ولا يوجد في "الدستور" أو "القانون" أو "الأخلاق" ما يمنع "الثري" أو رجل الأعمال من أن يُقرر أن يؤدي قسطه الوطني في خدمة البلاد والعباد، فالرجل لم يمر بأي منصب سياسي قبل أن يصبح نائبا، وهو الوحيد الذي لم يشغل المنصب العام قبل أن يصبح نائبا، وقد أصبح نائبا ب"إرادة شعبية"، ثم أصبح رئيسا لمجلس النواب ب"إرادة برلمانية"، إذ ليس لأحد غير الله فضل عليه بما في ذلك "ثرائه".