شريط الأخبار
تحصيل الحكومة للثقة فقط "بذراعها" .. و وزراء مع وقف التنفيذ ! معلمات يشتكين تربية الاغوار الجنوبية بسبب "حضانة" مكب نفايات في الازرق يؤذي المواطنين ويلوث الهواء ومسؤولو القضاء لا يحركون ساكنا فصل الكهرباء عن مديرية تسجيل اراضي المفرق الباشا الحواتمة في وسط البلد مدنيا وهدفه "فرصتنا الأخيرة" 3 وفيات بمشاجرة مسلحة بالشونة الجنوبية اجواء صيفية اعتيادية إتمام صفقـة شـراء حصة «المناصيـر» في «العربي» الأسبوع المقبل 40 عاماً على مشكلة "بركة البيبسي".. فهل يحلها الرزاز بأسبوع؟ الجامعات تنسب بقبول 46 ألفا و500 طالب باستثناء "التكنولوجيا" وزير الصحة في مستشفى البشير انتهاء الملكيات الفردية لوسائط النقل في 2022 ضبط 3 مطلوبين اشتركوا بجريمة قتل بعمّان بالفيديو و الصور - النوم يغالب وزير الأشغال تحت القبة لطول كلمات النواب ضبط 14 تاجرا ومروجا لمواد مخدرة .. صور النائب السابق البطاينه٠٠٠٠( التفنن في صناعة الأزمات!!!!) إغلاق طريق المطار بعد سقوط جسر مشاة .. صور 4 اصابات بـ "اللشمانيا" بالمفرق والصحة : لا داعي للخوف (1200) قضية ضد مزارعين تخلفوا عن السداد للاقراض الزراعي تحويل 15 طبيبا في "الزرقاء الحكومي" للمحكمة بسبب "التدخين"
عاجل
 

عاطف الطراونة ثبات "المُلاكِم الكبير".. "البلد قبل الولد"

جفرا نيوز - خاص 
ما إن يجلس عاطف الطراونة فوق "الكرسي البرلماني الأول" حتى ينسى "الولد والعائلة واللقب" ويصبح "همه الوحيد" هو أن "البلد قبل الولد"، مارس رئيس مجلس النواب في السنوات الأخيرة "ثباتا كبيرا" ك"ملاكم كبير" في وجه ضربات ومناكفات البعض الذين يريدون أن يضع أكياس رمل في طريق عاطف الطراونة الذي يلفت عارفوه إلى أنه هو نفسه عاطف الطراونة "المواطن"، حتى بعد أن أصبح "التشريعي المُنْتخب الأول"، فلا يزال يحرص على "التواصل الإيجابي" مع الأردنيين في "الأفراح والأتراح".

محبو عاطف الطراونة –وهم كثرة- يتحسسون من أي إساءات توجه للرجل، كما يتحسسون أكثر من صمت الطراونة على "الأذى والإساءة" ويريدون منه أن يتصرف ب"حزم" مع سائر الإساءات والافتراءات التي رُشِق بها، فيما يميل "حُسّاد" الرجل – وهم أقلية- إلى احترام "صبره ومثابرته وذوقه العالي" في التعاطي مع خصومه الذين تفننوا في الإساءة إليه، ففي أتراحهم وأزماتهم يتعاطى معهم كما لو أنهم "أشقاء ومحبين"، وهو أداء رجل دولة منظم ومنتمي وصاحب خُلْق عالي.

في السياسة يُدرك عاطف الطراونة أنه "خادم شعب" يريد تأمين "غطاء تشريعي ورقابي" لرغبات وآمال وتطلعات الأردنيين، يعتقد أن هذا هو "ميدان عمله الحقيقي"، هو باختصار ينظر إلى نفسه ك"خادم شعب"، ف"يد الخير" الممدودة في اتجاهات كثيرة هي "شاهد عدل" على "الوجه الآخر" للطراونة الذي يُصوّب عليه بكثافة، ومن اتجاهات كثيرة، لأنه ببساطة يرفض أن يكون "طيّع" لكائن من يكون، أو "خاتم" في إصبع أحدهم، فالرجل حظي ب"ثناء وتقدير" سُكّان الطوابق السياسية في "جلسات برلمانية" كان يمكن أن تكون "تفجيرية" لولا "الحزم الإيجابي" للطراونة، الذي استمر بإدارة جلسات البرلمان بعيدا عن "الرغبات والإيحاءات والإيماءات".

الرجل ثري، ويمارس "البزنس". ولا يوجد في "الدستور" أو "القانون" أو "الأخلاق" ما يمنع "الثري" أو رجل الأعمال من أن يُقرر أن يؤدي قسطه الوطني في خدمة البلاد والعباد، فالرجل لم يمر بأي منصب سياسي قبل أن يصبح نائبا، وهو الوحيد الذي لم يشغل المنصب العام قبل أن يصبح نائبا، وقد أصبح نائبا ب"إرادة شعبية"، ثم أصبح رئيسا لمجلس النواب ب"إرادة برلمانية"، إذ ليس لأحد غير الله فضل عليه بما في ذلك "ثرائه".