جفرا نيوز : أخبار الأردن | عاطف الطراونة ثبات "المُلاكِم الكبير".. "البلد قبل الولد"
شريط الأخبار
تعويض متضرري انهيارات الجوفة بمساكن جديدة ضبط مركبة عليها عبارات خادشة للحياء العام بعمان (صورة) وساطات لثني ياغي عن مقاضاة رسام كاريكاتير الملقي: دعم أسطوانة الغاز والجامعات مستمر شخصيات مقدسية: مؤتمر‘‘الوطن البديل‘‘ مؤامرة إسرائيلية فاشلة توجه لدمج ‘‘رخص المهن‘‘ و‘‘رسوم المكاتب‘‘ بقانون واحد الصفدي يدعو لحل أزمة كردستان العراق دهس رجل امن اثناء توقيفه مركبة وضبط الجاني بعد ملاحقته الملك والسيسي يبحثان باتصال هاتفي تطورات المصالحة الفلسطينية وفاة نزيل اثر جلطة دماغية في سجن الزرقاء 750 وفاة و 17 ألف مصاب سنوياً اثر حوادث المرور اغلاق وتوقيف 2100 مؤسسة غذائية ولي العهد يشهد توقيع اتفاقية شراكة بين مؤسسة ولي العهد وإيرباص القبض على فتاتين بحقهما 18 طلبا في الزرقاء 200 ألف دينار خسائر اطلاق النار على 15 محولاً بالشونة الجنوبية الفايز يدعو للعودة إلى قيم العشائر الأردنية الأصيلة قريباً تصاريح عمل الكترونية الأردن يستضيف بطولتي القفز على الحواجز المؤهلة لكأس العالم -صور بالأسماء ...مطالبات جمركية مستحقة الدفع البلديات: التعيين بالاجور اليومية ضمن الشواغر المحدثة فقط
عاجل
 

عاطف الطراونة ثبات "المُلاكِم الكبير".. "البلد قبل الولد"

جفرا نيوز - خاص 
ما إن يجلس عاطف الطراونة فوق "الكرسي البرلماني الأول" حتى ينسى "الولد والعائلة واللقب" ويصبح "همه الوحيد" هو أن "البلد قبل الولد"، مارس رئيس مجلس النواب في السنوات الأخيرة "ثباتا كبيرا" ك"ملاكم كبير" في وجه ضربات ومناكفات البعض الذين يريدون أن يضع أكياس رمل في طريق عاطف الطراونة الذي يلفت عارفوه إلى أنه هو نفسه عاطف الطراونة "المواطن"، حتى بعد أن أصبح "التشريعي المُنْتخب الأول"، فلا يزال يحرص على "التواصل الإيجابي" مع الأردنيين في "الأفراح والأتراح".

محبو عاطف الطراونة –وهم كثرة- يتحسسون من أي إساءات توجه للرجل، كما يتحسسون أكثر من صمت الطراونة على "الأذى والإساءة" ويريدون منه أن يتصرف ب"حزم" مع سائر الإساءات والافتراءات التي رُشِق بها، فيما يميل "حُسّاد" الرجل – وهم أقلية- إلى احترام "صبره ومثابرته وذوقه العالي" في التعاطي مع خصومه الذين تفننوا في الإساءة إليه، ففي أتراحهم وأزماتهم يتعاطى معهم كما لو أنهم "أشقاء ومحبين"، وهو أداء رجل دولة منظم ومنتمي وصاحب خُلْق عالي.

في السياسة يُدرك عاطف الطراونة أنه "خادم شعب" يريد تأمين "غطاء تشريعي ورقابي" لرغبات وآمال وتطلعات الأردنيين، يعتقد أن هذا هو "ميدان عمله الحقيقي"، هو باختصار ينظر إلى نفسه ك"خادم شعب"، ف"يد الخير" الممدودة في اتجاهات كثيرة هي "شاهد عدل" على "الوجه الآخر" للطراونة الذي يُصوّب عليه بكثافة، ومن اتجاهات كثيرة، لأنه ببساطة يرفض أن يكون "طيّع" لكائن من يكون، أو "خاتم" في إصبع أحدهم، فالرجل حظي ب"ثناء وتقدير" سُكّان الطوابق السياسية في "جلسات برلمانية" كان يمكن أن تكون "تفجيرية" لولا "الحزم الإيجابي" للطراونة، الذي استمر بإدارة جلسات البرلمان بعيدا عن "الرغبات والإيحاءات والإيماءات".

الرجل ثري، ويمارس "البزنس". ولا يوجد في "الدستور" أو "القانون" أو "الأخلاق" ما يمنع "الثري" أو رجل الأعمال من أن يُقرر أن يؤدي قسطه الوطني في خدمة البلاد والعباد، فالرجل لم يمر بأي منصب سياسي قبل أن يصبح نائبا، وهو الوحيد الذي لم يشغل المنصب العام قبل أن يصبح نائبا، وقد أصبح نائبا ب"إرادة شعبية"، ثم أصبح رئيسا لمجلس النواب ب"إرادة برلمانية"، إذ ليس لأحد غير الله فضل عليه بما في ذلك "ثرائه".