جفرا نيوز : أخبار الأردن | يحيى السعود "أيقونة أردنية" هزمت غرور إسرائيل
شريط الأخبار
الأمير علي: من واجبي الدفاع عن حق الأندية الأردنية وزير العمل: ارتفاع نسب البطالة تحد كبير الامانة تصنف التحرير الصحفي والكتابة مهن منزلية تنقلات واسعة بين ضباط الجمارك .. اسماء أمن الدولة تحكم بالأشغال الشاقة على مؤيدين لـ"داعش" الجيولوجيون يستنكرون قيام شرذمة بالمشاركة بمؤتمر اسرائيلي يميني مشبوه !! بعد الاعتداء عليهم في الرصيفة .. معلمون : يا جلالة الملك لا نأمن على انفسنا في المدارس !! صـور إحباط محاولة تسلل وتهريب كمية كبيرة من المخدرات من سورية الحكم شنقاً لمحامي بتهمة القتل الامن يلقي القبض على اخر الفارين من نظارة محكمة الرمثا ’البوتاس‘ توضح حقيقة توجه البوتاس الكندية لبيع حصتها في الشركة الطراونة والصايغ.. صورة برسالة سياسية وإهتمام أردني بالتواصل برلمانيا مع نظيره السوري 861 موظف يشملهم قرار أقتطاع 10% من أجمالي الراتب الامير علي : الفيصلي تعرض للظلم لكن هذا لا يبرر ردة فعله وقد عاقبناه ! خوري ينعى قائد عسكري سوري مثير للجدل النائب الاسبق البطاينة يكتب ..أزمة جديدة تدق الأبواب أربعيني يطلق النار على نفسه في تلاع العلي محاكمة عشريني خطط لقتل ضابط أمن ومهاجمته بالسلاح مصدر رسمي: لن يعاد فتح مكتب لـ‘‘حماس‘‘ في الأردن ارتفاع درجات الحرارة وأجواء دافئة
عاجل
 

يحيى السعود "أيقونة أردنية" هزمت غرور إسرائيل

جفرا نيوز - نضال الفراعنة 
لم يكتف يحيى السعود ب"عناده السياسي" ولا ب"مواقفه الجريئة" منذ إطلالته البرلمانية الأولى، فالرجل دفع رؤساء حكومات وبرلمانات إلى التفكير بتجنب حضور الجلسات البرلمانية خوفا من "صاروخ" يطلقه يحيى السعود، أو من "خطاب جريء" يخرق السقوف، لم يكتف النائب السعود بكل هذه "الصفات المُرعبة"، فاتجه صوب "العدو الصهيوني، مُستهدفا إحراج "الصوت العالي" للصهاينة، ومُكسّرا "عجرفة" ساسة إسرائيل الذين انشغلوا ب"مباطحة" السعود لنائب إسرائيلي تهجم على المملكة قيادة وشعبا.
لم ينتظر السعود "بيان حكومي مُنمّق"، فالرجل أقسم على "الأمانة"، فالتفريط بها في أدبيات الرجل تشبه "العار والفضيحة"، وأراد أن ينفضها عن أكتاف الأردنيين جميعا، خصوصا في ظل طبقة سياسية أدمنت "مسايرة إسرائيل" التي تمتلك رئيس حكومة مُتعجرف من طراز بنيامين نتنياهو، إذا اضطر الأخير للتدخل لدى نائب إسرائيلي لمنعه من التوجه إلى جسر الملك حسين، وهو ما لوحظ معه أن النائب الصهيوني بدأ يرسل "كلاما ناعما" للسعود، فيما الأخير أصر على المباطحة.
 
ب"تكسير ظهور" و "فرك خشوم" أعد النائب الأردني للنائب الصهيوني ما يمكن لعشرة حكومات مُجتمعة أن تفعله ل"رد اعتبار الأردنيين"، إذ أثبت السعود وعبر التهديد بمباطحة أن إسرائيل تخاف، وأن صوتها العالي يمكن إسكاته وهزيمته ب"عين حمرا"، هذا ما فعله نائب غالبا يختصر عدة برلمانات مجتمعة حين يحكي بسطور قليلة وب"بلغة شعبية" الوجع الأردني الذي يقترب من أقصى مدى له.
يحق للأردنيين الاحتفاء بالسعود، وتبدو مبررة جدا مواكبتهم لتفاصيل التفاصيل في المعركة الوطنية التي قادها يحيى السعود ضد الغرور الصهيوني، فقد استنفرت إسرائيل الرسمية للدفاع عن نائبها، فيما كان السعود محاطا ب"تأييد شعبي" جارف لم يتوفر لأي نائب من قبل.
تسأل أوساط أردنية: هل كان أداء السعود "مُغطّى سياسياً"؟ تجيب معطيات مقربة من سُكّان الطوابق السياسية العليا بأن "هذا ثابت".