جفرا نيوز : أخبار الأردن | الملك يلتقي النواب بثلاث عناوين .. التشريعات، العلاقة مع الحكومة و الوضع الداخلي
شريط الأخبار
وفاة نزيل اثر جلطة دماغية في سجن الزرقاء 750 وفاة و 17 ألف مصاب سنوياً اثر حوادث المرور اغلاق وتوقيف 2100 مؤسسة غذائية ولي العهد يشهد توقيع اتفاقية شراكة بين مؤسسة ولي العهد وإيرباص القبض على فتاتين بحقهما 18 طلبا في الزرقاء 200 ألف دينار خسائر اطلاق النار على 15 محولاً بالشونة الجنوبية الفايز يدعو للعودة إلى قيم العشائر الأردنية الأصيلة قريباً تصاريح عمل الكترونية الأردن يستضيف بطولتي القفز على الحواجز المؤهلة لكأس العالم -صور بالأسماء ...مطالبات جمركية مستحقة الدفع البلديات: التعيين بالاجور اليومية ضمن الشواغر المحدثة فقط أتلاف أكثر من 25 طن رز فاسد في المملكة السجن سنتين و 4 الاف دينار غرامة لفض اختام العداد الكهربائي إحالات على التقاعد بالتلفزيون الأردني - أسماء العاملات النيباليات بالطريق الى المملكة .. " الحركة القومية " يطالب بالغاء وادي عربة و اتفاقية الغاز سرقة 35 الف دينار من مسنّة في الاشرفية بعد ضربهم و سلبهم " معلما " في اربد ، " الجنائي " يقبض على المعتدين الجنايات تقضي باعدام مغتصب وقاتل الطفل السوري في مخيم الحسين الأردنية تهوي في التصنيف العالمي للجامعات
عاجل
 

الملك يلتقي النواب بثلاث عناوين .. التشريعات، العلاقة مع الحكومة و الوضع الداخلي

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

فيما يلتقي جلالة الملك رئيس مجلس النواب واعضاء المكتب الدائم ورؤساء اللجان النيابية ،اليوم الاحد ،  فان لغة التشريع ستكون حاضرة وستطغى على جزء كبير من اللقاء حسب مصادر جفرا نيوز ، التي اشارت لذلك مستندة لوجود رؤساء اللجان النيابية التي هي مطبخ القرارات ومصنعها تشريعيا ، حيث سيتم الحديث حول السرعة بانجاز القوانين والتعاون مع الحكومة وضرورة الان يكون النهج تشاركيا فيما بينهم  بهذا الصدد ، سيما وان المجلس في دورته الاستثنائية وسط تكنهات و مطالبات من جهات نيابية باستثنائية جديدة .
حيث سيجتمع جلالة الملك  برئيس مجلس النواب بعد اللقاء مباشرة تحت عنوان الشراكة مع الحكومة والسرعة بانجاز القوانين الموكولة للمجلس حسب مصادر جفرا نيوز.
و استبعدت المصادر ان يكون اللقاء سياسيا " بحتا " في ظل عدم دعوة رؤساء الكتل النيابية و الذي من المتعارف انها الموجه السياسي للنواب تحت القبة .
وفي ذات السياق يبدو واضحا ان جلالة الملك يسعى جاهدا لاعادة الامور الى نصابها بعد حادثة السفارة الاسرائيلية في عمان التي قضى فيها مواطنين اردنيين ، وشكلت ازمة ثقة كبيرة بين مؤسسات الدولة الاردنية بكافة اشكالها ، مما تسبب بالتخبط باتخاذ القرار ، صاحبه تقاذف بالتقصير والاتهامات كانت الحكومة الحلقة الاضعف فيها قبل مؤتمرها الصحفي وبعده اكثر ، مما افقدها ما تبقى من بصيص ثقة مع الشارع الاردني .
جلالة الملك كان سريعا في احتواء الموقف ، فتوجه من الطائرة قادما من الولايات المتحدة الامريكية الى اجتماع طاريء لمجلس السياسات ، ثم بزيارة عزاء لعشيرة الجواودة بذات اليوم ، ابتعه زيارة لعشيرة الحمارنة .
كما ترأس جلالته جانبا من اجتماع مجلس الورزاء ، ثم بزيارة الى القيادة العامة للقوات المسلحة والدفاع المدني ، مؤكدا جلالته بكل زياراته على ضرورة الوقوف صفا واحدا حول الوطن ، والتشديد على عدم التفريط بحقوق المواطنين .
ويبدو ان الشعب الاردني بات لا يثق الا بجلالة الملك ، رافضا حديث اي مسؤول في الدولة الاردنية ، حيث باتت هذه الثقة واضحة منذ عودة جلالة الملك و زياراته و تصريحاته لذوي الشهداء ، تبعه موقف الاردن الرسمي الذي انتفض بعد حديث الملك ، والتي بها تم سحب فتيل الازمة .
لقاء الملك اليوم بالنواب حسب مصادر جفرا نيوز ، مواصلة لسلسلة اللقاءات مع اذرع الدولة الاردنية لتعزيز الثوابت ، والاصرار على المضي بالاصلاحات وتطبيق الرؤى الملكية المتقدمة باميال طويلة على السلطات التشريعية والتنفيذية ، حيث ما زال الملك يعالج الخلل الذي وقعت به مؤسسات الدولة في غيابه .