شريط الأخبار
مؤتمر صحفي لـ الرزاز في دار الرئاسة.. يوم غد الثلاثاء العقبة: 75 بالمائة نسبة اشغال الفنادق والشقق في عطلة العيد الامن:الطفلان الللذان تم العثور عليهما بحماية الاسرة وسبب الاختفاء شأن خاص بوالديهم القبض على مطلوب بحقه 27 طلبا قضائيا في دير علا تدخّل أردني ينزع فتيل توتر في المسجد الأقصى الأمن يحقق بشبهة انتحار فتاة في إربد "الأمن العام" يشارك الأطفال المرضى في مستشفى الملكة رانيا فرحتهم بالعيد خادمة تنهي حياتها شنقاً بـ "شال" في عمان حضور خجول للمهنئين في رئاسة الوزراء ..صور انخفاض أسعار الذهب محليا 40 قرشا أجواء معتدلة لثلاثة أيام 4 وفيات بحادث دهس في الزرقاء العثور على الطفلين المفقودين في اربد وفاة و3 اصابات بتدهور شاحنة في إربد الصفدي يوكد أهمية الحفاظ على اتفاق خفض التصعيد بجنوب سورية الامانة ترفع 8500 طن نفايات خلال العيد غنيمات تتعهد بتسهيل حق الحصول على المعلومات مصريون: لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون اردنيا رئيس الوزراء يتقبل التهاني يوم غد الاثنين قبل بضعة أسابيع
عاجل
 

الملك يلتقي النواب بثلاث عناوين .. التشريعات، العلاقة مع الحكومة و الوضع الداخلي

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

فيما يلتقي جلالة الملك رئيس مجلس النواب واعضاء المكتب الدائم ورؤساء اللجان النيابية ،اليوم الاحد ،  فان لغة التشريع ستكون حاضرة وستطغى على جزء كبير من اللقاء حسب مصادر جفرا نيوز ، التي اشارت لذلك مستندة لوجود رؤساء اللجان النيابية التي هي مطبخ القرارات ومصنعها تشريعيا ، حيث سيتم الحديث حول السرعة بانجاز القوانين والتعاون مع الحكومة وضرورة الان يكون النهج تشاركيا فيما بينهم  بهذا الصدد ، سيما وان المجلس في دورته الاستثنائية وسط تكنهات و مطالبات من جهات نيابية باستثنائية جديدة .
حيث سيجتمع جلالة الملك  برئيس مجلس النواب بعد اللقاء مباشرة تحت عنوان الشراكة مع الحكومة والسرعة بانجاز القوانين الموكولة للمجلس حسب مصادر جفرا نيوز.
و استبعدت المصادر ان يكون اللقاء سياسيا " بحتا " في ظل عدم دعوة رؤساء الكتل النيابية و الذي من المتعارف انها الموجه السياسي للنواب تحت القبة .
وفي ذات السياق يبدو واضحا ان جلالة الملك يسعى جاهدا لاعادة الامور الى نصابها بعد حادثة السفارة الاسرائيلية في عمان التي قضى فيها مواطنين اردنيين ، وشكلت ازمة ثقة كبيرة بين مؤسسات الدولة الاردنية بكافة اشكالها ، مما تسبب بالتخبط باتخاذ القرار ، صاحبه تقاذف بالتقصير والاتهامات كانت الحكومة الحلقة الاضعف فيها قبل مؤتمرها الصحفي وبعده اكثر ، مما افقدها ما تبقى من بصيص ثقة مع الشارع الاردني .
جلالة الملك كان سريعا في احتواء الموقف ، فتوجه من الطائرة قادما من الولايات المتحدة الامريكية الى اجتماع طاريء لمجلس السياسات ، ثم بزيارة عزاء لعشيرة الجواودة بذات اليوم ، ابتعه زيارة لعشيرة الحمارنة .
كما ترأس جلالته جانبا من اجتماع مجلس الورزاء ، ثم بزيارة الى القيادة العامة للقوات المسلحة والدفاع المدني ، مؤكدا جلالته بكل زياراته على ضرورة الوقوف صفا واحدا حول الوطن ، والتشديد على عدم التفريط بحقوق المواطنين .
ويبدو ان الشعب الاردني بات لا يثق الا بجلالة الملك ، رافضا حديث اي مسؤول في الدولة الاردنية ، حيث باتت هذه الثقة واضحة منذ عودة جلالة الملك و زياراته و تصريحاته لذوي الشهداء ، تبعه موقف الاردن الرسمي الذي انتفض بعد حديث الملك ، والتي بها تم سحب فتيل الازمة .
لقاء الملك اليوم بالنواب حسب مصادر جفرا نيوز ، مواصلة لسلسلة اللقاءات مع اذرع الدولة الاردنية لتعزيز الثوابت ، والاصرار على المضي بالاصلاحات وتطبيق الرؤى الملكية المتقدمة باميال طويلة على السلطات التشريعية والتنفيذية ، حيث ما زال الملك يعالج الخلل الذي وقعت به مؤسسات الدولة في غيابه .