جفرا نيوز : أخبار الأردن | الدكتور عماد الجابر ... قصة نجاح
شريط الأخبار
وقف العمل بعقوبة السجن في بعض الحالات اعتباراً من الشهر القادم وفاة شخص بعد تعرضه للطعن من قبل زوجته في عمّان الطراونة يعود الوحش انخفاض درجات الحرارة وفرصة لزخات من المطر ضبط مروج مخدرات في السلط وبحوزته كمية كبيرة منها شحادة: "المعاملة بالمثل" شرطا رئيسيا لمنح الجنسية للمستثمرين الأردن في مؤشر مدركات الفساد لعام 2017 توجيه بتوفير مقرات لمجالس المحافظات الأشغال الشاقة لمتهمين بالترويج لداعش اتفاق بين موظفي "الرأي" وإدارتها الملك يستقبل وفد كبار الضباط بجامعة الدفاع الوطني الأميركية الملك يستقبل وفد كبار الضباط بجامعة الدفاع الوطني الأمريكية القبض على شخص قام بسلب احد المصانع في احدى مناطق البادية الوسطى تنقلات واسعة في الجمارك (أسماء) وفاة طفلين غرقاً في عجلون البدء بتطبيق "العقوبات المجتمعية" بدلا من "الحبس" اذار المقبل السعودية تنفذ حكم القتل تعزيرًا في الأردني ’العجالين‘ أمن الدولة تدين 11 متهما بينهم طالبة جامعية في 11 قضية إرهابية الطراونة يعلن اجراءات الحكومة حيال تقرير المركز الوطني لحقوق الانسان في عامهم الاول : 995 يوم حصيلة غياب النواب ولا مناقشة لطلب استجواب
عاجل
 

الدكتور عماد الجابر ... قصة نجاح

جفرا نيوز - من الأردن إلى أكبر مستشفيات ومراكز العالم الطبية، اسم ارتفع عالياً في مجال الطب والجراحة ليرفع معه اسم وطنه مرفرفاً عالياً.

ابن الأردن عاش وترعرع في مدينة الزرقاء الأبية، شاءت الأقدار أن يدرس الطب في إيطاليا ولكن بذور القيم والأخلاق الحميدة المزروعة في قلب وروح كل مواطن أردني أبرزت أصالته ووفائه وانتمائه لوطنه ليسهم في تطوير العلاج والطب في تجربة فريدة من نوعها قام بها لأول مرة في الشرق الأوسط في بلد اختاره قلبه قبل عقله مسقط رأسه وليرفع اسم بلاده عالياً لتكون مقصداً لكل من يتطلع إلى الأفضل من علاج شامل متكامل فيه أحدث الوسائل والتقنيات.

ليس غريباً على بلد أنجبت ابناءها على حب العلم والتطور والإخلاص لعملهم والسير على خطا الأجداد والقيادة الهاشمية في جعل أرض الوطن من أحسن البلدان وأكثرها نجاحاً وتطوراً وعلماً.

الدكتور عماد الجابر:

· تخرج من الثانوية العامة علمي عام 1996.

· خريج كلية الطب مدينة أنكونا الإيطالية.

· أخصائي ودكتوراه في جراحة القلب والأوعية الدموية من جامعة ميلانو-إيطاليا.

· ماجيستير في جراحة القلب في المنظار من مستشفى ميتشنزا.

بدأ الدكتور. الجابر حلمه في ممارسة ودراسة الطب وجعل هذا التخصص النبيل عملاً له وذلك في عمر مبكرة لا يكاد يتجاوز العشرة سنوات.

نما الحلم وكبر كلما تقدم به العمر وحصل في الثانوية العامة على معدل كان ينقصه أعشار تكاد لا تعد لتؤهله دراسة الطب في الأردن إلا أنه لم يتمكن من دراسة الطب ودرس الهندسة ولكن ذلك لم يحل دون تحقيق حلمه والسير وراء ما يطمح ويصبو إليه وهو على ثقة من قدراته الذهنية والعقلية المؤهلة فانتقل إلى إيطاليا ليحظى بدراسة الطب بتفوق وتميز معهود، النجاح والطموح لا يتحقق دون

مواجهة الصعاب فقد واجه الدكتور عماد الجابر عدة صعوبات منها الغربة والابتعاد عن الوطن والأهل واللغة والعمل والدراسة في آن واحد لتخفيف العبء عن الأهل.

عمل الدكتور عماد الجابر بكل دقة وإتقان وحرفية وتميز، تدرب على جراحة القلب بالمنظار التي تعد عملية حديثة وفريدة من نوعها تخفف الآلام الجسدية والمعنوية على المريض وذويه.

إلا أنه لم يجد فرصة أهم من تحقيق نجاحه الحقيقي إلا في أرض الوطن الغالي بعدما وجهت إليه عدة دول دعوات لإجراء هذا النوع من العمليات على أرضها واختار الأردن لتكون أول بلد في الشرق الأوسط تقوم بهذه العملية على أرضها. فبالرغم من النجاح والشهرة التي حققها الدكتور. الجابر خارج بلاده إلا أنه بقي يشعر بالنقص والتقصير تجاه وطنه ولا بد من رد الجميل وتقديم كل ما تعلمه لخدمة بلده والمحتاجين وقصد أن يتميز الأردن ليكون الأول في الشرق الأوسط الذي أجريت فيه عملة جراحة القلب بالمنظار، كما أنه تعهد بتدريب عدد من الأطباء ليصبح بالإمكان إجراء العملية في الأردن بوجود أطباء أكفاء متدربين وخبراء بها وتقنيات عالية وأجريت العمليات بمستشفى القلب في مدينة الحسين الطبية من خلال فريق طبي إيطالي اصطحبه الدكتور الجابر وكذلك في مستشفى الأمير حمزة.

جراح القلب الوحيد الذي يقوم بعمليات القلب بالمنظار في مدينة ميلانو ومن القلائل في أوروبا والعالم.

تم اختياره مؤخراً ليكون أحد أعضاء لجنة دولية تضع الأسس والقواعد لجراحة القلب المتطورة وخاصة المنظار.

من المدربين المعتمدين لجراحة القلب بالمنظار في مؤتمر جراحين القلب الأوروبيين السنوي.

الدكتور عماد الجابر خير مثال لابن الأردن الأبي عمل واجتهد على نفسه ورفع اسم بلاده عالياً وسيعمل على جعل الأردن الأول إقليمياً وعالمياً في جراحة القلب بالمنظار وبالتالي تشجيع السياحة العلاجية الطبية التي لطالما اشتهر بها وطننا الغالي.

كل التقدير والاحترام والفخر لابن بلدنا الطيب المجد..