شريط الأخبار
اجواء صيفية اعتيادية إتمام صفقـة شـراء حصة «المناصيـر» في «العربي» الأسبوع المقبل 40 عاماً على مشكلة "بركة الببسي".. فهل يحلها الرزاز بأسبوع؟ الجامعات تنسب بقبول 46 ألفا و500 طالب باستثناء "التكنولوجيا" وزير الصحة في مستشفى البشير انتهاء الملكيات الفردية لوسائط النقل في 2022 ضبط 3 مطلوبين اشتركوا بجريمة قتل بعمّان بالفيديو و الصور - النوم يغالب وزير الأشغال تحت القبة لطول كلمات النواب ضبط 14 تاجرا ومروجا لمواد مخدرة .. صور النائب السابق البطاينه٠٠٠٠( التفنن في صناعة الأزمات!!!!) إغلاق طريق المطار بعد سقوط جسر مشاة .. صور 4 اصابات بـ "اللشمانيا" بالمفرق والصحة : لا داعي للخوف (1200) قضية ضد مزارعين تخلفوا عن السداد للاقراض الزراعي تحويل 15 طبيبا في "الزرقاء الحكومي" للمحكمة بسبب "التدخين" وزير المياه : اتفاقية الربط الالكتروني مع الامن العام معمول بها منذ سنوات طويلة وصول الاردنيون العالقون في اسطنبول الى مطار الملكة علياء الحواتمة: تعزيز الأجواء الرياضية الامنة ، وفق أرقى المعايير الدولية ضبط مجموعة من القطع والاحجار الاثرية بمزرعة في محافظة جرش اجواء حارة نهارا ولطيفة ليلا العودة عن قرار رفع أسعار خبز "الحمام" و"القرشلة"
عاجل
 

هذا البطل..!!

جفرا نيوز - كتب: محمود كريشان
نستعيد ذاكرة الزمن الجميل في حي المعانية على اهداب القلب في المحطة ونؤدي التحية على الطريقة العسكرية لهذا البطل الشركسي الأردني الأبي اللواء الركن المتقاعد عزالدين احمد جانبوت وهو الذي ترعرع في بيت والده طيب الذكر والذكرى المرحوم ابوهاني في الحي الوادع لسنوات طويلة.
كان بطل القوات الخاصة بزيه العسكري «المبرقع» والنجوم فوق الكتفين والبوريه الحمراء مع انعطاف الهوى حفرت على مدار رأسه الشامخ خطوطها، وقد كانت الحقبة الزمنية منذ السبعينيات والثمانينيات وهو يطل بالبهاء والرجولة والشموخ بالروفر العسكرية والجيش الأبي يعيش الطوارىء في فترات ملتهبة من عُمر الوطن، كان هذا الضابط يأتي كلما سنحت له الفرصة لتقبيل جبين والدته سيدة الصبر والرضا الحاجة الفاضلة «أم هاني» متعها الله بالصحة والعافية، ويعود ملتحقا بكتائب الجنود والزنود، يدافع عن سيادة الوطن ويحمي حياضه حتى ينام اطفال الوطن وشيوخه بأمن وسلام.
الضابط البطل «عزالدين» بنظراته التي ترنو نحو التحدي والقبض على عنق المستحيل حتى يطاوع الاردنيين ويكون رهن اشارتهم متسلحا بالعناد العظيم.. عناد صاحب الحق، وقد جعل من اطفال الحي يسابقون الزمن حتى يصلوا الى سن التجنيد ويكون اصرارهم الجميل التوزيع في «القوات الخاصة» وكانت تسمى «الصاعقة» ليكون قدوتهم الضابط عزالدين جانبوت وهكذا فعلوا..
محطات مشرقة وبطولات نوعية قدمها هذا الفارس الشركسي الاردني وليس اخرها حادثة فندق الاردن في نهاية السبعينيات وتحرير الرهائن وكان البطل الفارس احمد علاء الدين الشيشاني قائد العملية البطولية التي جعلت ادارة فندق الاردن ترسم صورته في اروقة الفندق حتى يومنا هذا نظرا لبطولات القوات الخاصة .. نخبة النخبة في العطاء والتضحية والانتماء والفداء..
اذاً.. هي جزء بسيط من فصول مشرقة في سفر البطل عزالدين جانبوت «ابن حي المعانية» الذي كان صدره مغطى بنياشين الفخر والغار وقد عشق ثرى الوطن وأخلص للراية الهاشمية وكان رمزا للوفاء لجنوده من القوات الخاصة، فعلا إنهم خاصة الخاصة من الرجال خلقا وشجاعة وشهامة وأخوة وبطولة، لأنه المنتمي، الأمين، المخلص وقد كان بدراً مضيئا في ليالي الوطن الظلماء..كان يبحث دوما عن الشهادة في ساحات الوطن، مدججا بفرح المغامرة والإقدام، وأبجدية الشجاعة وروح الاقتحام.. يقرأ الوطن على معاطف الجنود المسافرين إلى ري سنابل الكبرياء بدمهم الأرجواني.. يقرأونه في جراحهم المتلألئة تحت الشمس كأحجار الياقوت.. وحقول شقائق النعمان والدحنون..ويكتشف الأردن صوته في رصاص مقاتليه الأبطال..
إذاً.. هي حكاية بطل وفارس من أسود الجيش العربي الأردني، الذين عاهدوا الله تعالى ألا تسقط للأردن راية.. قبل ان تسقط الدماء في قبضة الله.. عزالدين جانبوت.. الباشا.. اطال الله عمره ومتعه بالصحة والعافية:
أكْرَمُ الوالِداتِ مَنْ تَلِدُ الجُنْدَ
وأغلى الأبناءِ فينا الجُنـودُ
وأعَزّ ُ البيوتِ مـا كـانَ فيها
مِنْ بَنيهـا : مُجـاهِدٌ أو شَهيدُ
kreshan35@yahoo.com