مجد شويكة تجري عملية جراحية الصفدي ومدير المخابرات يشاركان بالاجتماع السداسي لوزراء خارجية ورؤساء أجهزة المخابرات بالقاهرة الأردن يدين الهجوم الإرهابي في مالي بدء تنفيذ اجراءات سداد ديون الدفعة الاولى من الغارمات الأحد 13 ألف غارمة مهددات بالتوقيف والحبس شروط التسديد عن الغارمات بالفيديو..النائب الزعبي ينتقد غياب مؤسسات حكومية عن احتفال يوم الكرامة ويحتفل بالدبكة الرمثاوية إنقلاب الكبير على الأجواء و خطر تشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالصور ..برعاية وزير الثقافة مهرجان وطني بمناسبة يوم الكرامة عهد ووفاء وتجديد البيعة الملك يهنئ باحتفالات إيران بعيد النيروز غبطة بطريرك الروم الارثودكس يتبرع بمبلغ (50) الف دينار للغارمات ارتفاع مجموع تبرعات الغارمات الى (2.4) مليون دينار .. تفاصيل الملك يشارك بقمة ثلاثية تضم مصر و العراق لا تخليص على السيارات الكهربائية في المناطق الحرة ايار المقبل "ثلجة آذار" على مرتفعات 1300 متر الاثنين و اجواء باردة جداً الأحد - تفاصيل "صناعة الزرقاء" تمكين وتشغيل الغارمات في القطاع الصناعي بالصور..الأمير الحسن يصلي بمسجد النور في نيوزيلندا اعوان قضاة وموظفون في المحاكم الشرعية يلوحون بالاضراب عن العمل الأسبوع القادم اعتداء على اثنين من موظفي الرقابة العامة في سلطة العقبة الخاصة الضريبة : تبرع الشركات و الافراد لسداد ديون الغارمات سيتم احتسابه من ضريبة الدخل
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2017-08-31 | 10:57 am

العيد والعودة للمدارس يضغطان على سوق الأضاحي بأسعارها العالية

العيد والعودة للمدارس يضغطان على سوق الأضاحي بأسعارها العالية

ما تزال اسعار الاضاحي مرتفعة وفق مواطنين، فالخروف الروماني، يتراوح سعره بين 120 الى 160 دينارا اردنيا، بينما هبط سعر البلدي من 200 الى 150 دينارا في معظم حظائر البيع المنتشرة في العاصمة والمحافظات، لكن هذه الأسعار تبقى مرتفعة في نظر كثير من المواطنين.
إذ يأتي عيد الاضحى الذي يصادف غدا، في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة، فبعيد انتهائه، تبدأ فترة العودة للمدارس، ما يحمل المواطنين أعباء مصاريف العيد والمدارس في وقت واحد، لذا فغالبية العائلات التي تأمل بممارسة شعيرة التضحية، لكنها وهي تترقب عودة ابنائها للمدارس، تجد صعوبة في التوفيق بين تطبيق هذه الشعيرة وما تعيشه من وضع اقتصادي صعب.
تاجر المواشي خالد عواد، بين ان منح وزارة الزراعة لهذا العام، رخص استيراد أغنام رومانية لعدد محدود من أصحاب الملاحم ومزارع الأغنام، تسبب بخلق "سوق سوداء"، رفعت أسعار "الروماني" وخفضت أسعار "البلدي" إلى مستوى متدن.
ورأى آخرون أن أسعار الأضاحي مرتفع، متهمين التجار بـ"استغلال المناسبة، واخضاع هذه الشعيرة المباركة لمنطق العرض والطلب".
المواطن عودة الصقور قال "إنه جاء للسوق ليشتري اضحية استعدادا للعيد، لكنه لم يتمكن من ذلك حاليا، بسبب ارتفاع الأسعار في أول أيام العيد، مفضلا انتظار شرائها إلى ثالث أيام العيد، أملا بانخفاض الأسعار جراء تراجع الطلب.
ويختلف المواطن محمد نبر مع هذا التقدير لأسعار الأضاحي، حين يقول إنها "تدور حول معدلاتها الطبيعية، بخاصة في العاصمة".
في وقت سابق، أوضح مساعد أمين عام الوزارة للتسويق والمعلومات صلاح الطراونة أن "الوزارة سمحت بداية أيار(مايو) الماضي باستيراد 450 ألف رأس من الأغنام ضمن شروط محددة، ومنها وجود مزرعة مرخصة قانونية للمزارعين باشراف الوزارة، وان يكون للمزارع سجل تجاري رسمي وبطاقة مستورد ورقم ضريبي".
ولفت إلى انطباق شروط الاستيراد على 22 شركة، قسمت بينها الـ450 ألف رأس، بسقف لا يتجاوز الـ20 ألفا، حسب حجم المزرعة، نافيا منح رخص للملاحم.
وفي هذا النطاق؛ بين الطراونة أن الأردنيين استهلكوا بين 250 إلى 300 ألف رأس في رمضان الماضي، ما دفع الوزارة للتنسيق مع المزارعين، ودفعهم لزيادة الكمية إلى 150 ألفا، ليصبح المجموع 600 ألف، ما منحهم رخصا، وهذا يعادل 45 % من الكمية التي منحت العام الماضي.
وأكد أن احتياجات السوق في العيد تتراوح بين 650 إلى 600 ألف، منها 300 ألف رأس محلي و350 ألفا مستورد، ما يظهر أن هناك فائضا في العرض، وبالتالي استقرار وانخفاض أسعارها، مبررا ان ارتفاع أسعار الأغنام الرومانية، يعود لارتفاعها من المصدر.
يشار إلى أن وزارة الزراعة وبالتعاون مع أمانة عمان الكبرى والبلديات، تسعى لمساعدة المواطنين على إقامة شعيرة التضحية، ضمن إجراءات ذبح نموذجية وبأسعار مقبولة للأضاحي.
وبالإضافة لعمليات ذبح الإضاحي المنزلية، تتكفل جمعيات خيرية بإجراءات الذبح وتوزيع الأضاحي، لتجنيب المواطنين مشقة الذبح، بينما يرى بعضهم أن اللجوء لهذه الجمعيات، يضمن توزيع اللحوم على الفقراء والمحتاجين.
وتحظر الأمانة، ذبح الأضاحي في أي مكان، بحيث فرضت إجراءات لمنع الذبح العشوائي، وحددت 12 موقعا للبيع والذبح في حدود العاصمة، بعد إجراء مسح ميداني لمناطقها، وفقا للمدير التنفيذي للمناطق عماد الضمور.
المواطن محمد الشياب إبراهيم، وهو يقف إلى جانب أطفاله وزوجته، يشاهدون وصول مجموعة أغنام لحظيرة شرقي عمان قال "انني أشاهد هذا المنظر كل عام أنا وأبنائي، لأغرس في نفوسهم قيمة هذه الشعيرة، وأشرح لهم حكمتها، عبر القيام ببعض الواجبات الاجتماعية والدينية وأهمها الأضحية".