جفرا نيوز : أخبار الأردن | لا أردنيين بين ضحايا زلزال المكسيك
شريط الأخبار
الملك : مستعدون لدعم العراق الأمن يقنع فتاة بالعدول عن الإنتحار في عمان الملك:القضية الفلسطينية هي راس أوليات السياسة الخارجية المعايطة: اننا نريد الاعتماد على أنفسنا القبض على سائق دهس فتاتين بعد هروبه المعتدون على ناشئي الوحدات ما زالوا موقوفين الشيخ خليفه بن احمد يزور الشاب عيسى الذي تعرض للاعتداء في البحرين - صور الطراونة: شراكتنا مع المجتمع المدني استراتيجية الأشغال الشاقة 10 سنوات لثلاثيني طعن عشرينيا دون سبب ! الصحفيين: أنصفوا موظفي التلفزيون أسوة بموظفي قناة المملكة حاكم ولاية يوتا الأمريكية ووفداً إقتصادي أمريكي يزور هيئة الإستثمار القبض على شخص واصابة اخر اثناء محاولة تهريب مخدرات بالأسماء - مدعوون للأمتحان التنافسي في ديوان الخدمة ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان:الاردن وقيادته سيبقى حرا ابيا عصيا على الدسائس والموامرات خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية:الاردن متقدم في أسس الأمان النووي الفراعنة في ندوة حوارية سياسية بعنوان (التحولات في المنطقة العربية) رئيس بلدية الهاشمية وموظفوه يغلقون الطريق والبوابة الرئيسية للمصنع الصيني ! الملقي :قوائم الاعفاءات الجمركية أنتهت عشريني يحاول الانتحار في الزرقاء بواسطة " بربيش " !! 42 مركبة حكومية يا رزاز !
عاجل
 

لا أردنيين بين ضحايا زلزال المكسيك

جفرا نيوز- قال السفير الأردني في المكسيك ابراهيم عبيدات أنه لا أردنيين بين ضحايا الزلزال الذي ضرب ليل الخميس الجمعة ساحل المكسيك الجنوبي على المحيط الهادئ، وأوقع 35 قتيلا على الأقل.
وقال عبيدات في تغريدة عبر موقع "تويتر": "المعلومات المؤكدة لدينا أن الاردنيين في المكسيك وغواتيمالا بخير".
 
من جهتها، نشرت وزارة الخارجية أرقام الاتصال في حال الطوارئ للجالية الأردنية في المكسيك، متمنية للجالية الأردنية المقيمة في دول الكاريبي السلامة".
 
وأوقع زلزال بقوة 8,2 درجات ضرب ليل الخميس الجمعة ساحل المكسيك الجنوبي على المحيط الهادئ 35 قتيلا على الاقل وهو الاقوى الذي يضرب هذه البلاد منذ مئة عام.
وقع الزلزال في الساعة 23,49 (4,49 ت غ) وبث الرعب في نفوس عدد كبير من السكان الذين كانوا يستعدون للنوم مذكرا بزلزال ايلول/سبتمبر 1985 الذي خلف أكثر من عشرة آلاف قتيل.
والولاية الاكثر تضررا هي اواكساكا (جنوب) حيث سقط 25 قتيلا على الاقل وفق وزير الزراعة خوسيه كالزادا.
وصرّح رئيس المكسيك انريكيه بينيا نييتو خلال زيارته المركز الوطني لمراقبة الكوارث أنه "الزلزال الأقوى (في المكسيك) خلال قرن كامل" في وقت تستعد البلاد مساء لمواجهة الاعصار كاتيا الذي سيضرب ولاية فيراكروز الشرقية ورفع إلى الفئة الثانية.
واضاف في وقت لاحق ان "اكثر من مئتي شخص اصيبوا بجروح".
وفي ولاية تاباسكو (جنوب شرق)، لقي طفل حتفه بعدما انهار منزل عليه، كما توفي رضيع عندما قطع الزلزال التيار الكهربائي عن جهاز التنفس الاصطناعي.
واعربت اونيليا غويرا وهي من سكان اوكساكا كانت موجودة في مكسيكو عند وقوع الزلزال عن "قلقها" وذلك قبل ان تغادر.
وقالت هذه الممرضة (51 عاما) التي يقع منزلها في سالينا كروز قرب جوشيتان لفرانس برس ان "والدي وابني وحيدان هناك".
ورفع ليلا تحذير من حصول تسونامي شمل منطقة واسعة تمتد من وسط المكسيك حتى الاكوادور.
ووصلت تداعيات الزلزال الى غواتيمالا حيث اصيب اربعة اشخاص.
وشعر سكان العاصمة المكسيكية بالزلزال علما بانها تبعد حوالى الف كلم عن مركزه.
خرج المئات بثياب النوم الى الشوارع بعد توجيه تحذير من زلزال وشيك.
وحدد المركز الأميركي للجيولوجيا مركز الزلزال في المحيط الهادئ على بعد حوالى 100 كيلومتر قبالة مدينة تونالا على ساحل ولاية شياباس، موضحا ان قوته بلغت 8,1 درجات على عمق 69,7 كلم.
واوضح الرئيس المكسيكي ان خمسين مليون شخص من أصل 120 مليونا هم تعداد السكان شعروا به.
في الشوارع، جلس السكان بملابس النوم على الأرصفة وهم يلتفون بالبطانيات ويراقبون المباني وهي تهتز أمامهم.
وقالت إحدى سكان شمال العاصمة مايارو اورتيغا، وهي متخصصة في علم النفس تبلغ 31 عاما، لوكالة فرانس برس بعد أن خرجت بسرعة من المبنى "سمعت دويا (...) ورأيت إشارات المرور تتحرك بطريقة غريبة".
وروى كريستيان رودريغيز وهو سائق سيارة أجرة يبلغ 28 عاما لفرانس برس "كنت أقود السيارة عندما بدأت الأرض تهتز وشعرت بالسيارة ترتجّ".
وأعلن وزير التربية المكسيكي اوريليو نونو إغلاق المدارس الجمعة في ولايتي أواكساكا وتشياباس.
وشعر سكان غواتيمالا بالزلزال وأفادت وسائل إعلام محلية عن انقطاع في التيار الكهربائي في بعض المناطق الغربية القريبة من الحدود.
وتقع المكسيك عند نقطة التقاء خمس طبقات تكتونية وتشهد نشاطا زلزاليا كبيرا.
وفي أيلول/سبتمبر 1985، دمّر زلزال بلغت شدته 8,1 درجات جزءا كبيرا من العاصمة وأسفر عن سقوط اكثر من عشرة آلاف قتيل. وحدد مركزه على بعد حوالى 400 كلم على ساحل الأطلسي.
ومنذ تلك المأساة، عززت السلطات المكسيكية قوانين البناء وطوّرت نظام تحذير يعتمد على أجهزة استشعار مثبتة على السواحل.