شريط الأخبار
وفاة و3 اصابات بتدهور شاحنة في إربد الصفدي يوكد أهمية الحفاظ على اتفاق خفض التصعيد بجنوب سورية الامانة ترفع 8500 طن نفايات خلال العيد غنيمات تتعهد بتسهيل حق الحصول على المعلومات مصريون: لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون اردنيا رئيس الوزراء يتقبل التهاني يوم غد الاثنين قبل بضعة أسابيع عاجل القبض على مطلوب خطير في مادبا بحوزته سلاح اوتوماتيكي تعليمات تبيح للأمن والقضاء الوصول لخوادم وبيانات شركات النقل بواسطة التطبيقات الذكية عيد ميلاد الأميرة تغريد محمد يصادف غدا بدء العمل بنظام لمعادلة شهادات الثانوية العامة صدور الإرادة الملكية بتعيين رؤساء وأعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية فقدان طفلين شقيقين في اربد والأمن يعمم كوشنير يزور الاردن وقطر لبحث الاوضاع في غزة اعتقال داعية لبناني في الأردن ووالده يروي التفاصيل وفاة طفل نتيجة سقوط عمود إسمنتي عليه في غور الصافي الأمن يحذر الأردنيين من إعلانات توظيف "مضلله" في دول الخليج وفاة وإصابة بحادث تصادم على الطريق الصحراوي الاحد .. إنخفاض درجات الحرارة وأجواء معتدلة الملك يتبادل التهاني مع عدد من قادة الدول العربية بمناسبة عيد الفطر المبارك
عاجل
 

الشيخ أبو العبد أيقونة السلط

جفرا نيوز - صخر النسور 
للمرة الأولى أكتب عن شخصية سلطية آثر العمل بصمت وبحكمة وروية بعيداً عن صخب الإعلام والكسب السريع للمواقف والمجادلة العقيمة التي يمارسها البعض بدفاعهم عن أنفسهم وما عملوه أثناء تسلمهم لمواقع المسؤولية المختلفة .
الشيخ مروان الحمود الوحيد الذي لم ينزلق لهذا المنزلق وبقي يعمل بصمت وحكمة وروية وبعد نظر منذ سبعينيات القرن الماضي ، وكانت انجازاته واضحة لا ينكرها إلا جاحد أو جاهل غافل أو متغافل حسود لا يقر بأعمال الرجال .
فقد انتخب رئيساً لبلدية السلط سنة الكرامة والعزة عام 1968 وضبط المزاج العام لحفظ الأمن والوحدة الوطنية عام 1970 فهو دائماً ومنذ نشأته يشكل حالة لضمان وحماية النسق الاجتماعي والتنوع الفكري والحضاري .
وقد ورث الشيخ مروان عبد الحليم النمر الحمود العربيات الزعامة كابر عن كابر وعلم منذ البدايات واجبات وحقوق ومتطلبات هذه الزعامة والسيادة والريادة وكانت على حساب وقته وصحته وعائلته التي لم يقحمها في مجال الوظائف الحكومية وجني الأموال الطائلة بالعطاءات والكومشنات المشبوهة ، فلم يسجل أن أحداً من المقربين له قد استفاد من منفعة في الدولة بحكم موقعه ، فأبناءه يعملون في وظائف في القطاع الخاص وإخوته تدرجوا في وظائفهم المختلفة شأنهم شأن عباد الله فلم يتكسب من المواقع والمناصب التي تبوأها ولم يأخذ فرصةً للغير ليمنحها لقريب أو نسيب .
ابو العبد أطال الله بعمره كان وما زال وسيبقى بعون الله مصدر الفرح والسرور على قلوب أهل البلقاء ، نفرح كثيراً بطلته وأذكر أيام الصبا غناء نساء البلقاء وزغاريدهن لأبو العبد والدعاء له بطول العمر فهو رجل القول والفعل وممن ينطبق عليه شعر وصفي التل رحمه الله ( كبار البلد) .
أبو العبد لم يُحسب على عشيرة العربيات وحدها فهو قابل للقسمة على الجميع وابتعد كثيراً عن الشللية والمحسوبية ، وبحكم الجيرة أعلم علم اليقين محبة الناس لهذا الشيخ الجليل وأعلم محبته لهم وتواضعه مع الجميع ودفئ مجلسه العامر وبابه المُشَّرع للجميع منذ الصباح على رائحة هيل قهوته .
أبو العبد مثل الذهب لا تزيده الأيام إلا إشعاعاً وإبداعاً وأجمل ما فيه أنه ما زال يسكن العيزرية .
دمت بخير وعافية .
دمت عباءة وطنية سلمت وغنمت شيخنا
صخر النسور