جفرا نيوز : أخبار الأردن | ما الذي يحرك أسعار النفط
شريط الأخبار
تجاوزات بالجملة ومخالفات قانونية في الشركة الاردنية لضمان القروض نقص مليون دينار في تحويل إيرادات الأوقاف "البرلمان العربي" يؤكد أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات تسمية شوارع وساحات عامة باسم القدس في الطفيلة والخالدية طقس بارد والحرارة حول معدلاتها بدء امتحانات الشامل السبت مستشفى معان ينفي وفاة طفل بانفلونزا الطيور تشكيلات ادارية واسعة في التربية - أسماء فتح باب الت.قدم لشغل رئاسة جامعات " اليرموك والتكنولوجيا والحسين " - شروط بعد نشر "جفرا نيوز" .. سارق حقائب السيدات في عمان بقبضة الامن - فيديو الجمارك تضبط شاحنة مصابيح كهربائية غير مطابقة للمواصفات المصري : 23 مليون دينار على بلدية الزرقاء تحصيلها وخوري : الوطن اهم من ارضاء الناخبين !! بيان توضيحي من جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية بدء توزيع بطاقات الجلوس على طلبة التوجيهي اغلاقات جزئية في شوارع العاصمة - تفاصيل نقابة الكهرباء تطالب الملقي بالمحافظة على حقوق العاملين في "التوليد المركزية" الكركي : "مش قادرين نغيّر اثاث عمره تجاوز الـ ٤٠ عاما" !! بيان صادر عن التيار القومي العربي الديمقراطي في الأردن ابو رمان يكتب: السهم يحتاج للرجوع إلى الوراء قليلا" حتى ينطلق بقوه البلقاء .. ضبط مطلوب بحقه 30 طلبا في يد الامن بعد كمين ناجح
عاجل
 

ما الذي يحرك أسعار النفط

جفرا نيوز - تتغير أسعار النفط الخام، وكذلك المنتجات البترولية المشتقة مثل البنزين والديزل، بشكل يومي لتعكس الاستجابة للتغيرات الحاصلة في التوقعات السائدة في السوق. ويتوقف الحجم النسبي، وكذلك المدى الزمني، لهذه التغيرات على طبيعة المعلومات الجديدة التي حصل عليها السوق.

وبشكل عام تؤدي الأحداث الجيوسياسية غير المجدولة إلى إحداث القدر الأكبر من تذبذبات الأسعار. أبرز مثال على ذلك هو الحظر الذي فرضته دول أوبك على تصدير النفط الخام إلى الغرب في عام 1973 وأدى إلى ارتفاعات تاريخية ربما مهدت لنهاية عصر النفط الرخيص برمته.

على جانب البيانات الدورية، تعتبر تقارير الإنتاج والمخزونات التي تصدرها إدارة معلومات الطاقة في الولايات المتحدة ووكالة الطاقة الدولية، ومقرها باريس، هي المحركات الرئيسية لأسواق النفط في الوقت الراهن.

مصادر البيانات

تصدر إدارة معلومات الطاقة، (EIA)، وهي وكالة مستقلة ضمن وزارة الطاقة الأمريكية، تقرير أسبوعي حول النفط والغاز الطبيعي. وتعمل الوكالة بشكل رئيسي كمستشار لصانعي القرارات من خلال جمع وتفسير وتحليل كافة البيانات ذات الصلة بأسواق الطاقة.

تنشر إدارة معلومات الطاقة بياناتها الأسبوعية حول النفط الخام والمنتجات البترولية كل يوم أربعاء في شكل تقريرين منفصلين. التقرير الأول يطلق عليه التقرير الأسبوعي لحالة البترول، ويصدر في صباح اليوم ويضم بيانات حول مخزونات الخام بجانب أسعار السلع والمنتجات المشتقة في السوق الفورية والآجلة. التقرير الثاني يصدر في منتصف اليوم ويعرض مزيد من نقاط البيانات فضلاً عن تعليق الوكالة بشأن الأرقام الصادرة.

كما تصدر إدارة معلومات الطاقة بيانات أسبوعية حول مخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة. وعلى غرار النفط، تصدر بيانات الغاز في شكل تقريرين منفصلين.

تتوفر هذه التقارير مجاناً ويمكن الحصول عليها عبر البريد الإلكتروني بمجرد التسجيل على موقع إدارة معلومات الطاقة على الويب.

المصدر الثاني للمعلومات عن أسواق النفط هي وكالة الطاقة الدولية، والتي تعمل كمستشار لسياسات الطاقة لدى 34 بلد تمثل الدول الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD). تقوم الوكالة الدولية بجمع وتحليل البيانات المرتبطة بالطاقة ولكنها تصدر في تقرير شهري. يصاحب التقرير الشهري لوكالة الطاقة الدولية تحليل مفصل يتضمن توقعاتها لمستويات الطلب والعرض خلال العام الحالي والأعوام التالية. يتضمن التقرير أيضاً توقعات لأسعار النفط كما يصاحبه الإعلان عن أي تعديلات تجريها الوكالة بخصوص تقديراتها السابقة. يتطلب الحصول على هذا التقرير دفع اشتراك شهري.

محددات سعر النفط

يندرج النفط ضمن السلع التي تحظى بطلب هائل وبالتالي يكون لتقلباته السعرية أثر كبير على الجانب الاقتصادي. هناك عاملين رئيسيين يحددان أسعار النفط هما:

·العرض والطلب

·معنويات السوق

يبدو مصطلح العرض والطلب واضح بشكل كبير وهو ينطبق على معظم السلع وليس تداول النفط وحده. وبموجب هذه القاعدة، من المفترض أن ترتفع الأسعار مع ارتفاع الطلب أو انخفاض العرض. وبالمثل، تصب التوقعات في صالح انخفاض الأسعار عندما يتراجع الطلب أو يزيد العرض.

يبدو الأمر مختلف قليلاً في حالة النفط حيث تتحدد الأسعار في أسواق العقود المستقبلية. العقد المستقبلي هو ببساطة اتفاق ملزم يعطي لأحد طرفيه الحق في شراء النفط عند سعر معين وتاريخ مستقبلي محدد سلفاً.

هناك نوعين من المتداولين في أسواق العقود الآجلة: المتحوطين والمضاربين.

تعتبر شركات الطيران واحدة من أبرز أمثلة المتعاملين لأغراض التحوط حيث تلجأ لشراء عقود النفط المستقبلية لحماية نفسها من الارتفاعات المحتملة في الأسعار وأيضاً حتى تتمكن من تسعير منتجاتها بناء على معلومات مؤكدة عن التكلفة. أما بالنسبة للفئة الأخرى، أي المضاربين، فإن تعريفهم لا يختلف عن باقي الأسواق الأخرى فهم عبارة عن المتداولين الذين يقومون بالمضاربة على اتجاهات الأسعار بهدف الربح ودون نية شراء المنتج ذاته.

بحسب معلومات بورصة شيكاغو التجارية، يمثل المضاربون أغلبية المتعاملين في أسواق العقود الآجلة حيث أن 3% فقط من الصفقات المبرمة تنتهي باستلام المشتري للعقود المتعاقد عليها.

العامل الرئيسي الآخر في تحديد أسعار النفط هو معنويات أو توجهات السوق. تبنى هذه التوجهات على التوقعات بشأن مستويات الطلب والعرض في المستقبل مقارنة بالوضع الحالي. وهنا تتداخل عدة عوامل تشمل من بينها حصص الإنتاج، التوترات الجيوسياسية، الكوارث الطبيعية، حالة الطقس والمناخ وغيرها من العوامل المتنوعة.

دورة السعر

من الناحية التاريخية، تمر أسعار النفط بدورات متوالية تستغرق كل منها نحو 30 عام. على سبيل المثال، منذ بدأ إنتاج النفط بشكل تجاري في بدايات القرن العشرين سجل المؤشر أعلى مستوياته في أعوام 1921 و1951 و1980 و2008. وبالفعل شهدنا خلال العقد الحالي بداية موجة هبوطية حادة للنفط الخام أوصلته في بعض الأحيان إلى ما دون مستوى 30$ للبرميل.

ولكن دعنا نتذكر أن هذه الدورات تعتبر أقرب إلى الإرشادات أو التوجيهات العامة وليست قواعد جامدة. كما لا ننسى أيضاً أن معظم التداولات التي تجري في أسواق النفط سواء الفورية أو الآجلة تتم لأغراض المضاربة على المدى القصير وبالتالي تعد فكرة الدورات الزمنية مجرد إطار عام أكثر منه أداة فعالة للتداول وتحقيق الأرباح.