جفرا نيوز : أخبار الأردن | ندوة حوارية في المجمع المسكوني حول كتاب حصن السلام .. صور
شريط الأخبار
القبض على مطلوب بـ10 ملايين دينار نقابات وجمعيات ترفض فرض ضرائب على قطاعات غذائية وزراعية طعن سائق رئيس بلدية الرمثا.. وصاحب بسطة يهدد بحرق نفسه !! مطالبات غير دستورية او قانونية للمجالس المحلية في المحافظات بنك ABC يواصل دعمه للجمعية العربية لحماية الطبيعه ترفيعات في الداخلية..أسماء كل موسم زيتون وانتم بخير "الأحوال" تسعى للربط الإلكتروني مع سفارات أردنية بالخارج ممرضة تعتدي على زميلتها بالضرب بمستشفى حكومي مفكرة الاثنين ضبط 8 اشخاص يقومون بالحفر و التنقيب داخل منزل في البلقاء أغنى 10 فلسطينيين..أسماء وأرقام مفاجئة عطوان يكتب عن بوح مسؤول اردني كبير ! الكردي يطعن بمذكرة (النشرة الحمراء) التي رفعتها الحكومة للانتربول الملك : مستعدون لدعم العراق الأمن يقنع فتاة بالعدول عن الإنتحار في عمان الملك:القضية الفلسطينية هي راس أوليات السياسة الخارجية المعايطة: اننا نريد الاعتماد على أنفسنا القبض على سائق دهس فتاتين بعد هروبه المعتدون على ناشئي الوحدات ما زالوا موقوفين
عاجل
 

ندوة حوارية في المجمع المسكوني حول كتاب حصن السلام .. صور

جفرا نيوز - احتضن المجمع المسكوني في عمان ندوة حوارية ادارها الصحفي فارس الحباشنة حول كتاب" حصن
السلام " لرولا سماعين الصادر حديثا باللغة الانجليزية و يسلط الضوء على جهود الاردن بقيادة الملك عبدالله بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في تعزيز الوئام الديني والتسامح والحوار بين أتباع الديانات، و جعل المملكة أنموذجا فريدا ومتقدما في العيش المشترك .

وقالت السماعين أن الكتاب يوثق بالشهادات الحية لشخصيات سياسية وديينية اردنية و عربية و عالمية تجربة التعايش الاردنية . واشارت الى أنه منذ البدايات تميزت منطقة عبر نهر الأردن عما حولها من بلدان بأنها واحة للأمن والسلام، لافتة إلى أن الكتاب هو ثمرة خبرتها وعملها في مجال الحوار بين أتباع الأديان، كما وأردنيتها، حيث نشأت في بلد صغير بالمساحة ولكنه اتسع للكثيرين، فجمالية الأردن تكمن في تعدديته الدينية بمسلميه ومسيحييه، والسلام بينهما.

واكدت إلى أن كتاب ’حصن السلام‘ يقع في خمسة فصول، متحدثًا عن فلسفة الهاشميين في العيش المشترك منذ الثورة العربية الكبرى عام 1916، وجميع المبادرات التي طرحها الأردن في مجال الحوار بين أتباع الأديان، وتفاصيلها وأهدافها وما تحقق من تقدم فيها، مع التركيز على رسالة عمّان وكلمة سواء وأسبوع الوئام العالمي، وما أنجز من شخصيات محلية وعالمية لها دور بارز في تنفيذ البرامج ذات العلاقة.

وقالت: إن الكتاب هو انعكاس وجيز لبعض ما يتحلى به الأردن وشعبه وقيادته، ليأتي في زمن تعاظم فيه خطاب الكراهية ونبذ الآخر والدعوة إلى الإنعزالية واللامبالاة بالآخرين، ليضيف سطرًا من ملحمة السلام التي سار على دربها الهاشميون ومن مشى على ركبهم، ليكون بذلك صوتًا يعلو على جميع الأصوات النشاز
تلك .
ومن جانبه قال الصحفي فارس الحباشنة : ان الاحتفال في ولادة كتاب يجلب الامل و الحب و الفرح و يبشر أن العقل العربي ما زالقادرا عى انجاز اسئلة في المعرفة . و اشار الى ان المسيحية في الاردن و المشرق العربي ليست وليدة حركة تبشيرية ولم تكن هدية من الغرب بل العكس ، و المسيحية لم تكن يوما اقلية بل مكون اصيل واساسي وتاريخه تجذر على خرائط الجغرافيا العربية القديمة .

واشار الحباشنة الى أن الزميلة السماعين مؤلفة كتاب " حصن السلام " قدمت قراءة متانية وعميقة لحالة التعايش الديني في الاردن الممتدة جذورها الاجتماعية و الثقافية والسياسية الى زمن بعيد . فتاريخ الاردن بحسب الحباشنة لا يسرد أي حكاية عن طائفي ، وشواهد كثيرة توكد أن الاردنيين وقفوا بوجه قوى الاستعمار الاجنبية صفا واحدا في "هية الكرك" التي كانت الشرارة الثورية الاولى لموجة حركات التحرر العربي من الاستعمار التركي .

و أكد على أن التحولات التي اصابت الاوطان العربية بعد ما يبسمى زورا "الربيع العربي " فدعت الى تجديد السؤال عن الاخر الديني ، وخاصة مع اعلتى اصوات لحركات و جماعات سياسية تنفي التعددية الدينية وتدعو الى الاقصاء و التهميش و تعلن الحروب عليها .

واشار الحباشنة الى أن سحر التكوين التعددي الثقافي والديني و الاثني في البلاد العربية يتعرض الى محنة صاخبة ، فالحضارة العربية الاسلامية ثرية بالتنوع والتعددية ، ومن المفارقات أن ثمة جماعات لا تؤمن بالتعددية و التنوع و الاختلاف ، ويعتقدون أن التنوع سبب للتنافر و التناقض ما بين البشر . وان هناك جماعات سياسية دينية حولت التنوع الى كارثة انسانية و ازمة حروب و اقتتال اهلي ، والدين الى حركة تكفيرية ، وهذا ما فعلته السياسة الماكرة و المخادعة في بلادنا عندما هبت رياح الفتن على البلاد العربية .



واضاف أن الدعوات الدينية المسيسة انهت مفهوم الوطن والامة كوحدة شعورية ورابطة بداخلها مجموعة مصالح وعلاقات مشتركة ، وانكفاء مفهوم الوطن والامة على مستوى الوجدان والفكر والشعور والممارسات وتقدم مفهوم الطائفة والجماعة، ما يعني أننا أمام شروط تاريخية جديدة مفضية إلى إلغاء هوية الوطنية الجامعة وكيان الأمة الواحد.

ونبه الحباشنة متسائلا ، ماذا لو فرغت لمنطقة من المسيحيين ؟ مشيرا الى أن هذا لا يخدم الاسلام والمسلمين ،و يعكس أن الاسلام فشل في تجديد انتاج ثقافة التسامح و التعددية ، وما يعني أن تهميش المسيحي سيؤدي الى ظهور المنطقة جرداء من التنوع الثقافي و الديني .

ومن جانبه ، قال رئيس المركز المجتمعي المسكوني "الخيمة " راعي الكنيسة اللوثرية في عمان القس سامر عازر أننا نعيش في الاردن بسلام ووئام ديني بفضل توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني . و لفت ان الكتاب حمل شهادت حية عن التعايش الديني في الاردن .
و كما تحدث القس عازر عن صور اجتماعية للتعايش الديني من بلدة الحصن لعوائل اردنية مسيحية ومسلمة تقاسمت اشكال من العيش المشترك بتاخي و احترام ، ويعبر التعايش عن حالة اردنية حية منتجة لصور رائعة من التوافق والسلم الاجتماعي الديني تدهش العالم ، وهي بمثابة رسالة تصدر الى العالم اجمع ومفادها أن الاردن بلد سلم وأمان ديني .
و دار خلال الندوة التي حضرها من مرتادي خيمة المجمع المسكوني حوارا مستفضيا وثريا حول الكتاب . ويشار الى أن خيمة المجتمع المسكوني تأسست عام 2007 ، خدمة للتنوير و الفكر و الثقافة و كذلك ايمانا بترجمة الرؤى الملكية السامية في افكار و قيم الوئام و العيش الديني المشترك و الحوار الاجتماعي لتمتين الوحدة الوطنية ومفهوم المواطنة .
وتحتضن الخيمة كل مساء سبت ندوة ثقافية .