شريط الأخبار
اجواء صيفية معتدلة وفاة أردني حرقا في بالعاصمة النيرويجية اوسلو الثلاثاء .. آخر جلسات التوجيهي تطوير طريق عمان - الزرقاء بكلفة 140 مليوناً الخارجية تتابع اوضاع أردنيين تعطلت طائرتهم في تركيا حريق «مفتعل» يأتي على 40 دونما في جرش (صور) بماذا ينصح البخيت الرئيس الرزاز؟ "الفساد" تحيل الى القضاء ملفات فساد جديدة تطاول مسؤولين و" مجالس " شركات الحكم بحبس رئيس بلدية صبحا والدفيانة ثلاث سنوات 20 الف مخالفة استخدام هاتف نقال خلال القيادة في يومين "شراء الخدمات" في التلفزيون الاردني يطالبون باخضاعهم للضمان الاجتماعي بلدية الزرقاء : رفض المصري لعطاءات البلدية اعاقة للعمل ويفقدنا المصداقية العيسوي يراجع طلبات لقاء جلالة الملك منذ عام مضى السفير التركي: انطلاقة جديدة ستشهدها علاقاتنا مع الاردن الجمارك تحبط تهريب 10 بنادق صيد وبضائع مختلفة "صور" خبراء يطالبون بمحاربة سرقة المياه وتحديث المعلومات ورفع كفاءة ادارة القطاع القبض على شخص بحوزته ٣ كغم هيروين في جرش مقتل شاب في الكرك برصاصة "خرطوش" "الأمانة" تطرح عطاء المرحلة الأخيرة من مشروع التتبع الالكتروني الدفاع المدني يتعامل مع 624 حالة مرضية خلال الـ 24 ساعة الماضية
عاجل
 

المصري يشرع بكتابة مذكراته و يعترف : " رئاسة النواب " اقرب المناصب لنفسي

جفرا نيوز

قال رئيس الوزراء والاعيان الاردني الاسبق طاهر المصري بأنه بدأ الخطوات الأولى في كتابة مذكراته.
وأضاف في حوار أجراه معه "شرق وغرب” اللندني: ستكون مذكرات تتحدث عن القضايا أو الأمور التي تعاملت معها وأمور الدولة بشكل عام. أضف إلى ذلك مراحل مختلفة ومتعددة في عملنا السياسي.
واستطرد قائلاً: "أعتقد أن على الساسة مهما كان موقعهم السياسي أن يكتبوا قناعاتهم بموضوعية. إذ لا يجوز للواحد أن يكيل بالمديح ويزيغ عن الحقائق، ويحول مذكراته إلى الانشغال بانتقاد الآخرين أو يهاجم أشخاص بعينهم. فلا بد من الالتزام بالحقائق التاريخية. فنحن في معظم البلدان العربية، للأسف، لا نولي أهمية كبيرة لكتابة المذكرات، قلائل الذين كتبوا ربما. لكن هناك وعي كامل الآن من قبل كثير من السياسيين لكتابة هذه المذكرات، وأنا واحد منهم. ولكن هذا العمل يتطلب توخي الدقة ومراجعة الأحداث بكل صدق وموضوعية.
وعن أقرب المناصب إلى نفسه، قال المصري: "أقرب المناصب إلى نفسي هو منصب رئاسة مجلس النواب، وعملي كنائب لمدة طويلة في المجلس.
ومضى يقول: "حين كنت رئيساً للنواب، كانت الحياة البرلمانية حية وفيها نشاط سياسي، وكان العمل السياسي أو التحرك السياسي ناشطاً في تلك الفترة من الزمن. وكنا كنواب نتمتع بوضع شعبي ممتاز وإنجاز إصلاحي في جوانب كثيرة من الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في الأردن.
وعن الاستغراب من الصمت العربي والإسلامي إزاء ما يجري لمسلمي ميانمار، تساءل المصري: "هل هذا الصمت هو الأول من نوعه؟! هل قام العرب والمسلمين بواجباتهم التي يفرضها الدين وتفرضها الكرامة وتفرضها الانسانية؟ هل هي المرة الأولى التي يغفلون فيها أو يتغافلون عن هذه الأمور؟ هذا أمر مستمر منذ سنوات طويلة.
منذ عام ١٩٤٨ عندما تم احتلال الأراضي الفلسطينية. ونحن، هل لدينا حياء عندما تكون القدس محتلة، وبغداد، عاصمة العرب والمسلمين لألف سنة محتلة، ودمشق تتدمر، وبيروت احتلها شارون؟ هل يُعقل أن يكون مثل هذا الشيء في حياة الأمم؟ إنها ليست المرة الأولى. إنه مرض ودائه موجود فينا.
وعن رؤيته المستقبلية لما يجري في البلاد العربية، أجاب قائلاً: "أنا لا أرى بريق أمل بعد الذي جرى في سوريا والعراق واليمن وفلسطين، وأصبحت الناس لا تتعظ ولا تتصرف بالشكل الصحيح. وبعد الربيع العربي، عادت حليمة إلى عادتها القديمة.
عاد العالم العربي محكوم بنفس الطريقة التي كان محكوم بها قبل الانتفاضة في تونس ومصر بالربيع العربي.
وعن الشباب ومستقبلهم، قال المصري: "أنا أعتقد أنه يجب التركيز الآن على الدولة القُطرية مع الشباب أيضاً. يجب أن نبني الدولة القُطرية الحقيقية، وليس الادعاء في مؤسسات واجهة فقط ليس لها أي قيمة. وعندما نبني هذه الدولة القُطرية الصحيحة الحقيقية، أعتقد بعدها بأن وضع العرب ببعضهم سيصبح أفضل ويصبح موضوع الشباب أرقى مما هو عليه الآن.