جفرا نيوز : أخبار الأردن | التشكيلات الاكاديمية في الجامعات الاردنية
شريط الأخبار
128 مليونا عوائد تصاريح عمل الوافدين خلال عام 2017 الملك يعقد مباحثات مع خادم الحرمين الشريفين 7.5 أعوام لمتهمين زرعا ماريغوانا فوق سطح منزلهما سواعد نشامى محي عملت ما عجزت عنه وزارة الاشغال البحث الجنائي يحذر من رسائل عبر التواصل الاجتماعي لحوادث تثير الخوف لدى المواطنين قمة أردنية سعودية في الرياض اليوم الصفدي لتيلرسون: "قرار القدس" يزيد التوتر ويغذي التطرف نادي خريجي جامعة بيروت يشيدون بجهود جلالة الملك ويستنكرون قرار ترامب مفكرة الثلاثاء شموط يدعو الى تشكيل مجلس عربي لحقوق الانسان موازنة الأردن 2018.. عجز متزايد وإنفاق مرتفع مقابل إيرادات صعبة المنال قريبا.. تغييرات بين صفوف كبار الموظفين الحكوميين الامن يوضح حقيقة حجز رخص مركبة لعدم وجود "غطاء بلف" (صورة) الملقي: الأردنيون لن ينتظروا مساعدة من أحد وسنعتمد على الذات الثلاثاء.. ارتفاع إضافي على درجات الحرارة ‘‘شبهة جنائية‘‘ في وفاة طفل حديث الولادة ألقي بقناة الملك عبدالله مكافحة الفساد) توقف 4 مقاولين بالعقبة الشواربة ينفي تسمية شارع السفارة الاميركية بـ "القدس" عوض الله : القدس قضية محورية للهاشميين الملك: قمة اسطنبول حول القدس ستنظر في تحديات القرار الأمريكي
عاجل
 

التشكيلات الاكاديمية في الجامعات الاردنية

جفرا نيوز - خليل قطيشات

تسعى الجامعات الاردنية إلى إعداد جيل مثقف يتسلح بالعلم ويعتمده أساسا سليما لأحداث التغيرات الجذرية في جميع نواحي العلم المختلفة، واضعا المعرفة العلمية والتكنولوجيا الأسلوب العلمي المتحضر في التفكير والتحليل، مؤمن بحق أمته في الحياة الكريمة ، وجيل متطلع نحو بناء مجتمع أردني موحد بعيد عن الخلافات والتشرذم ,متقدم في علمه وشخصيته وأخلاقه ، واع لتراث أمته ووحدتها ورسالتها الإسلامية الخالدة، منذ القدم إضافة إلى تأمين احتياجات الوطن من المتخصصين في جميع فروع العلم و المعرفة .
ولابد من الحديث عن التشكيلات الاكاديمية في الجامعات الاردنية ومؤته والبلقاء والذي يفتخر به الشعب الاردني أجمع، حيث الاتجاه نحو الشباب في التشكيلات الاخيرة والتي لا يوجد نص يمنع من ان يكون العميد او نائب العميد دون رتبة استاذ دكتور مما يعطي الفرصة للشباب من العمل والعطاء .
ويتشرف كل الشعب أن يرى الجامعات الاردنية شامخة في نواحي مختلفة وسوف تشهد على الدور العظيم الذي قام به رؤساء الجامعات الاردنية من الاستاذ الدكتور ضافر الصرايرة الى الدكتور عبدالله الزعبي والاستاذ الدكتور عزمي المحافظة خلال الفترة المنصرمة , والذين يتمتعون بقدرتهم على العطاء ومواصلة النجاح، لقد قدمت الجامعات كل ما بوسعها نموذجاً متميزاً يمنح الأردن الأمل في الغد، فهي قصة نجاح متكاملة تأتي من خلال ما قام به رؤساء الجامعات من خلال اتخاذ بعض القرارات المهمة والتي تخدم جميع اطياف المجتمع من خلال إقرار التشكيلات الاكاديمية المميزة والتي يغلب عليها طابع الشباب وحيث التوجيهات الدائمة والاشارات الملكية لدور الشباب في المرحلة الحالية والقادمة .
إن العصر عصر المعلومات و الحداثة والثقافة و المصداقية
كل ما تم إنجازه في الجامعات الاردنية خلال العام المنصرم ، سواء كان ذلك على المستوى العلمي أو الإداري أو حتى المستوى الإنشائي ، ولست هنا بصدد سرد كل الإنجازات التي تمت في الجامعات داخلياً وخارجياً ، إذ لا يتسع هذا المقال لذكرها ، إلا أنني على ثقة أن الجميع يشهد القفزات الكبيرة. التي جعلت من الجامعات الاردنية صرحاً عالميًّا شامخاً يشار له بالبنان وما يوليه الرؤساء من جهود دؤوبة في النهوض بها, وحسب تلك الإنجازات أن تتحدث عن نفسها.

يحق للأردنيين الافتخار بما حققته مسيرة الجامعات الأردنية من انجازات في شتى المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها الا ان الإنجازات العلمية التي تحققت تمثل صفحة مشرقة في سجل الانجازات الوطنية الشامخة التي حققتها مسيرة الوطن بدعم من جلالة الملك المعظم . إن التطور السريع في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وضع مؤسسات التعليم العالي أمام تحدّ كبير للاستفادة من الإمكانيات والفرص الكثيرة التي يقدمها هذا التطور وسعت الجامعات إلى ترسيخ الهوية العربية والإسلامية في إطار الجمع بين الحفاظ على القيم والموروثات الأصيلة من جهة اخرى، وبين مواكبة التطورات العلمية والتواصل مع الثقافات المتنوعة ، ما انعكس على رؤيا هذه المؤسسات وأهدافها نحو عالم الجامعات ، وبناء أنماط مختلفة من التعليم المفتوح والتعلم الإلكتروني, ويقف اليوم المواطن الاردني وقفة اعتزاز وافتخار متأملا ما تحقق من نقلة حضارية شاملة حيث شهدت الجامعات إنجازات علمية تؤكد الجهد الذي تبذله قيادتنا لبناء الإنسان الذي يعد من أولويات اهتمامها .
شكرا لرئيس جامعة مؤتة والبلقاء والاردنية والذين منحو الشباب الفرصة لا ثبات الذات وتطوير الجامعات والحث على دور الشباب في المرحلة القادمة والشباب هم الركيزة الاساسية وهم العمود الفقري لأي مجتمع يريد النمو والتقدم والنجاح . لما يتمتعون به من قوة وحيوية ومصدر اهتمام متواصل وطاقة لا يجوز تجاهلها،
هم ثروة الاردن التي تفوق سائر ثرواتها ومواردها، وعنصر التغيير الرائع في المجتمع ودور الشباب هو إحدى القضايا الهامة والأساسية باعتبار الشباب يشكلون الطاقة البشرية والحيوية القادرة على القيام بالعمليات التغيير بالانطلاق من الجامعات باعتبار الشباب هم الرصيد والمخزون الاستراتيجي وهم الثروة الحقيقية لهذا البلد لذلك فالحديث عنهم حديث عن المستقبل , الشباب يعرف دوره ومسئولياته ، دائماً يبحث عن ذاته محاولاً تفجير طاقاته العلمية ليضع بصمة في طريق مستقبل منير ، ينادي في محرابه بأن ليس هناك شيء مستحيل أمام العمل والطموح والوطن حفظ الله هذا الوطن و شعبه ومليكة من كل شر.