جفرا نيوز : أخبار الأردن | مستشفى حمزة يبدي اهتمامه فقط بالذوات والواسطات ,,, اما الفقراء لا بواكي لهم!!
شريط الأخبار
الملياردير صبيح المصري «أطلق سراحه ولم يعد» وهجوم «وقائي» أردني ناجح لامتصاص «حراك الأسهم» والتداعيات بعد «قرصة الأذن» السعودية القليل منكم يعرف هذه المعلومة.. بلدية السلط "دمي فلسطيني" "علي شكري" مدير المكتب الخاص للملك الحسين يفتح قلبه.. فيديو اكتشاف قضية تهريب بقيمة مليون دينار بالعقبة 4 اصابات بحريق مطعم في الزرقاء المصري : كنت بين أهلي في السعودية ولم أُحجز .. " سألوني سؤال وأجبته " الملك يلتقي رجال دين وشخصيات مسيحية من الأردن والقدس احالات وتشكيلات و ترفيعات في الوزارات - أسماء ارادة ملكية بالموافقة على تعيينات قضائية (اسماء) الملك يستقبل وزير الدفاع الكندي الضَّمان تدعو المنشآت والأفراد لتعديل بيانات الاتصال الخاصة بهم إلكترونياً ضبط شخص بحوزته لوحة فسيفسائية من العصر " البيزنطي " بدء البث الأردني الفلسطيني المصري الموحد لدعم القدس المحتلة انتهاء الخريف و بدء فصل الشتاء .. الخميس موظفوا الاحوال يشكرون الشهوان القضاة يؤجل انتخابات الغرف التجارية لموعد لاحق غير معلوم الهناندة : المصري مخلص للاردن و حزين لسماع اصوات الشماتة الملك يتدخل لتأمين الإفراج عن المصري الأردن وفلسطين ولبنان على موعد مع منخفض ثلجي عميق
عاجل
 

مستشفى حمزة يبدي اهتمامه فقط بالذوات والواسطات ,,, اما الفقراء لا بواكي لهم!!

جفرا نيـوز - حـسين الريـان

الانسان اغلى ما نملك" مقولة قالها الملك الراحل الحسين ابن طلال طيب الله ثراه ، لم يبقى منها إلا الاثر او كلمات تحكى على سبيل الحديث او المثال ، وبعدم تطبيق معاني هذه المقولة وبإستهزاء للأسف .
نعم لقد اصبح الانسان الاردني رغم ما يعانيه من اهمال وسوء ، بعلم اصحاب القرار وصناعه ، بين مطرقة الجوع والفقر وسنديانة الحاجة والعوز ، دون حسيب او رقيب رغم توصيات جلالة الملك وتوجيهاته ، إلا ان هناك قوى ضلالية حاقدة تعمل ضد المصلحة الوطنية العليا ، غايتها جر الوطن الى ما لا يحمد عقباه ، مصرة " تلك القوى البائسة الظالمة " على العبث بقوت الشعب ومصيره وتشتيت شمله من غير رادع او ضمير ...!

ومن العبر الغائبة او مُغيبة عن اذهان بعض صناع القرار وبعض نواب الامة ، إن ما حصل في الشرق العربي جاء نتيجة العبث بقوت احد فقراء " تونس " آنذاك واستفزازه ، من احدى النساء الامنيات وكانت تلك الشرارة التي التهمت المنطقة واتت رياحها على بعض الانظمة واحرقت شعوبها ودمرت اوطانها ...!
اما نحن ...

رغم ذلك لم يتبقى لنا الا الكرامة وبعض الحقوق التي كفلها الدستور ,,, فالصحة حق لكل مواطن اينما كان ، خصوصا الذي لم يبلغ او يستطيع العلاج وهناك البعض من المستشفيات الحكومية العاملة على حساب وزارة الصحة لم ترقى لمستوى المهنية المطلوبة او الانسانية والمعاملة الحسنة لمن لا يسطيع تأمين " واسطة "!

واخص هنا مستشفى الامير حمزة ابن الحسين ، ذلك الصرح الذي يتوسم به المواطن الفقير خيرا ، خصوصا اولئك الذين يحصلون على مكرمة او اعفاء طبي من " الديوان الملكي العامر " الذي يحنوا دائما بكل عطف على ابناءه ، رغم ذلك هناك اهمال واضح لبعض الحالات رغم مناشدة ذوي المرضى واهلهم لأصحاب القرار والتوسل اليهم ،ولكن ،،، "لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي "

واستشهد هنا بحالة تم العمل على اخراجها من مستشفى الامير حمزة بأمر الطبيب المختص والمتابع ، إلا ان ذوي المريض لم يطمأنوا من نتائج مستشقى حمزة ، وشكوكهم بعدم الرضا ، حيث قاموا من تلقاء انفسهم بتحويل مريضهم لمستشفى خاص وعلى حسابهم ونفقتهم الخاصة ، ووجد ان كل ما جرى لمريضهم بحسب الطبيب المعالج الجديد يجب اعادته والعمل على علاج الحالة بطريقة اخرى وتم ذلك وامتثل مريضهم للشفاء بعد معاناة طالت الاهل والمريض ، لقرابة اشهر بين الاقامة والتنقل والمصاريف !!

وهناك الكثير من الحالات التي لم تلبث الا وان فارقت الحياة بسبب قلة الاهتمام لا بل الاهمال وعدم التشخيص الصحيح أو الحقيقي وبعلم ومعرفة الطبيب المختص للاسف !!

وهناك بعض الحالات الانسانية ايضا ، التي تشكو مصابها لله ، وتناشد اصحاب القرار التدخل لانصافها والوقوف بجانبها بالحق وليس بالباطل ، بسبب قلة حيلتها وسوء اوضاعها المادية التي لا تحتمل وصولها لمستشفيات القطاع الخاص في الوقت الذي فيه نعلم كلفة المستشفيات الخاصة وغلاء اسعارها ، فهي لا تُحمتَمل حتى من قِبل ابناء الطبقات العليا والذوات !!
ونحن بدورنا نتسائل .. إلى متى ذلك ؟؟!