شريط الأخبار
بالفيديو .. الأمن يوضح حقيقة تعرض فتاة للخطف من مركبة والدها في اربد رغد صدام حسين تنفي وفاه الدوري الحكومة تدخل إلى «الثقة» بـ «شعبية» الرئيس وسط انتقادات لتشكيلتها طقس صيفي معتدل اليوم وغدا وفاة شاب غرقا في العقبة الملك يعقد لقاءت مع ابرز المسؤولين الامريكيين في واشنطن (صور) تحرير الشام تعتقل الاردني الحنيطي الصفدي: اتصالات مكثفة مع أمريكا وروسيا للحفاظ على "خفض التصعيد" وفاتان و5 اصابات بحادثي تدهور في عمان والبلقاء الغرايبة يستخدم اوبر وكريم الأردن يطلب التهدئة من فصائل جنوب سوريا العيسوي غرق ب"أفواج المُهنئين".. "ديوان الأردنيين" سيُفْتح حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال
عاجل
 

شاب يحمل هموم الإنسانية لا الأمّة فقط

جفرا نيوز

من يتمعن بخطاب ولي عهدنا الميمون سمو الأمير الحسين بن عبدالله حفظهما الله، يعلم أن هذا الأمير الشاب بدأ يتربع على سدة المهابة، بوصفه ركناً ركيناً من ملكية لها إرثها التاريخي من سلالة سيد الخلق وأشرف المرسلين صلى الله عليه سلم، فهي حازت كل الحب والولاء من شعبها الوفي الأصيل، ولها كل الاحترام والمكانة المرموقة بين الأشقاء العرب والعالم الإسلامي، لا بل المكانة الرفيعة في العالم كله.
ولنا كأردنيين أن نباهي العالم بهذا الأمير الشاب الذي يسير على خطى والده جلالة الملك عبدالله الثاني وسيرة ملكنا الباني المغفور له بإذن الله الحسين بن طلال، وها هو في خطابه لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة ممثلاً عن جلالة الملك يوجه كلمات لها عميق المعاني الإنسانية وتحمل في طياتها استشرافاً للمستقبل ضمن تساؤلات طرحها بكل كياسة وفطنة سياسية.
هذا الأمير الشاب ابن الثلاثة وعشرون ربيعاً بدا واضحاً إلى زعماء العالم وشعوبهم كافة أنه واجهة مشرقة لجيل الشباب، وممثلاً لشعب ووطن بحجم قلوب الرجال، ويتسع باتساع أحلامهم، فبمجرد أن بدأ كلماته، أسر فكر وقلوب الحضور، ملوكاً ورؤساء وزعامات، فمن يشاهد أحداث هذا الخطاب لا يمكن أن يسمح بأن تفوته لحظة واحدة من هذا الحديث الموزون بما تضمنه من رؤيا وعمق التعبير الذي يشحذ الهمم ويدعو الانسانية لمراجعة ذاتها بما يحقق الأمن والسلام والاستقرار للبشرية كافة.
نعم، لنا أن نفخر بهذا الأمير الشاب، وها نحن ابناء عشيرة أبوزيد من مدينة الشهداء، مدينة سحاب العذية، شأننا شأن كافة العشائر الأردنية الوفية الأصيلة، نؤكد أن ولاءنا لآل هاشم الأطهار ولاءً أصيلاً لا حدود له، ولاء أجدادنا وآبائنا لمن أسس وبنى، ومن عزز وارتقى بوطننا الغالي، وجعله في طليعة الدول الكبرى، ذات المهابة والمكانة الدولية بحكمته وسياسته السمحة، رغم شح الإمكانيات وعظيم التحديات.
وإننا نعلم علم اليقين أننا بإذن الله نمضي بخير وعلى خير، وأن مستقبلنا مشرقاً دوماً في ظل هذه القيادة الحكيمة التي نفديها بالمهج والأرواح، ونبذل لها الغالي والنفيس، فنحن شعب يقود مسيرتنا آل هاشم الأحرار، الذين قدموا ولا زالوا يتفانون في كل موقف ومحفل، ويثبتون للعالم أجمع أنهم أكبر من حجم التحديات، وأنهم خير قادة لمسيرة شعبهم، لا بل خير قادة للمسيرة العالمية لتحقيق الأمن والسلام للإنسانية كافة.
حفظ الله الأردن، حفظ الله آل هاشم الأحرار، حفظ الله لنا مليكنا وولي عهدنا الميمون.

أبناء عشيرة أبوزيد - سحاب