جفرا نيوز : أخبار الأردن | المسلماني : احذروا الثرثارين اصحاب الاجندات
شريط الأخبار
الملك : مستعدون لدعم العراق الأمن يقنع فتاة بالعدول عن الإنتحار في عمان الملك:القضية الفلسطينية هي راس أوليات السياسة الخارجية المعايطة: اننا نريد الاعتماد على أنفسنا القبض على سائق دهس فتاتين بعد هروبه المعتدون على ناشئي الوحدات ما زالوا موقوفين الشيخ خليفه بن احمد يزور الشاب عيسى الذي تعرض للاعتداء في البحرين - صور الطراونة: شراكتنا مع المجتمع المدني استراتيجية الأشغال الشاقة 10 سنوات لثلاثيني طعن عشرينيا دون سبب ! الصحفيين: أنصفوا موظفي التلفزيون أسوة بموظفي قناة المملكة حاكم ولاية يوتا الأمريكية ووفداً إقتصادي أمريكي يزور هيئة الإستثمار القبض على شخص واصابة اخر اثناء محاولة تهريب مخدرات بالأسماء - مدعوون للأمتحان التنافسي في ديوان الخدمة ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان:الاردن وقيادته سيبقى حرا ابيا عصيا على الدسائس والموامرات خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية:الاردن متقدم في أسس الأمان النووي الفراعنة في ندوة حوارية سياسية بعنوان (التحولات في المنطقة العربية) رئيس بلدية الهاشمية وموظفوه يغلقون الطريق والبوابة الرئيسية للمصنع الصيني ! الملقي :قوائم الاعفاءات الجمركية أنتهت عشريني يحاول الانتحار في الزرقاء بواسطة " بربيش " !! 42 مركبة حكومية يا رزاز !
عاجل
 

المسلماني : احذروا الثرثارين اصحاب الاجندات

جفرا نيوز - حذر النائب السابق امجد المسلماني من مروجي الشائعات والثرثرة الذين يبثون السموم في مجتمعنا وقال في بيان له هل يكفيكم نميمة وثرثرة وذم وقدح وشتم للآخرين، هذه الفئة هم من أصحاب النفوس المريضة الذين اصبح في دمائهم مرض دائم وعداء لكل الناجحين من ابناء الوطن يجب عليهم أن يتوقفوا عن هذه الأفعال المشينة وأن يعالجو أنفسهم من هذا الداء ألمستحكم في نفسياتهم المريضة.

اصبحنا أكثر الشعوب العربية نميمة بالوقت الذي يجب أن نهتم به بوطننا وشعبنا واقتصادنا وتعليمنا وأبنائنا.

كيف يمكن أن نتقدم ونتطور اقتصاديا ولا تزال منظومتنا التشريعية غير قادرة على مواجهة مروجي الشائعات الذين عانى منهم الوطن ويعاني منهم المستثمرين.

هذه الفئة القليلة من مجتمعنا لم يسلم منها سياسي أو اقتصادي أو مستثمر أو رجال الدين او حتى اصحاب الاعمال الخيرية فهي فئة لم تعد ترويجها للاكاذيب يستثني أي أحد من أبناء الوطن.

أن التعاطي بإيجابية مع ما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي وعدم الإساءة للاخرين وعدم ترويج الأكاذيب التي يحاول البعض نشرها يعكس مدى التزامك الاخلاقي وعدم انجرارك خلف تلك الفئة القليلة التي لا تعبر عن مجتمعنا الاصيل المثقف والمتعلم.