جفرا نيوز : أخبار الأردن | المسلماني : احذروا الثرثارين اصحاب الاجندات
شريط الأخبار
بيان عن عقلاء بنى حميدة: نرفض التطاول و الإساءة لرمزنا مراد وزيرا للعمل والغزاوي للمياة جفرا نيوز تنفرد باسماء "الوزراء الجدد" في حكومة الملقي و اليمين الدستورية غدا القوات المسلحة توضح حول الأراضي المخصصة لها وقفة أمام الأمم المتحدة في عمان تنديداً بمجازر الغوطة الملقي يجتمع بالطراونة لاجل "التعديل المرتقب" ماذا اقترح السياسي اللامع على الرئيس الملقي..! "الجيش" يزيد اعداد المرضى المراجعين من "الرقبان" الأردن: تعديل وزاري "منزوع الدسم" بعد "سطو بيروقراطي"… ومرض الملقي انتهى بـ"تجاذبات" كشف ملابسات سرقة 171 الف يورو من منزل في اربد 185 مليون دينار الاستثمارات المستفيدة من دعم قطاع تكنلوجيا المعلومات 8 مواد في امتحان « التوجيهي » منها 5 إجبارية اعتبارا من العام المقبل مهنة تنظيف واجهات المباني الزجاجية والحجرية من المهن الخطرة فريق وطني لوضع خطة استراتيجية للسياحة العلاجية في الاردن الناصر يصر والنجار البديل ‘‘بداية عمان‘‘ ترد دعوى شركات حج وعمرة ضد ‘‘الأوقاف‘‘ اجتماع أمني مع وجهاء السلط السبت.. طقس معتدل وزخات محلية من المطر ‘‘المياه‘‘: تنفيذ قرار التحكيم بقضية "الديسي" ملزم ‘‘الأمانة‘‘ تشرع بدراسة ملف التشوهات في المكافآت والحوافز
عاجل
 

المسلماني : احذروا الثرثارين اصحاب الاجندات

جفرا نيوز - حذر النائب السابق امجد المسلماني من مروجي الشائعات والثرثرة الذين يبثون السموم في مجتمعنا وقال في بيان له هل يكفيكم نميمة وثرثرة وذم وقدح وشتم للآخرين، هذه الفئة هم من أصحاب النفوس المريضة الذين اصبح في دمائهم مرض دائم وعداء لكل الناجحين من ابناء الوطن يجب عليهم أن يتوقفوا عن هذه الأفعال المشينة وأن يعالجو أنفسهم من هذا الداء ألمستحكم في نفسياتهم المريضة.

اصبحنا أكثر الشعوب العربية نميمة بالوقت الذي يجب أن نهتم به بوطننا وشعبنا واقتصادنا وتعليمنا وأبنائنا.

كيف يمكن أن نتقدم ونتطور اقتصاديا ولا تزال منظومتنا التشريعية غير قادرة على مواجهة مروجي الشائعات الذين عانى منهم الوطن ويعاني منهم المستثمرين.

هذه الفئة القليلة من مجتمعنا لم يسلم منها سياسي أو اقتصادي أو مستثمر أو رجال الدين او حتى اصحاب الاعمال الخيرية فهي فئة لم تعد ترويجها للاكاذيب يستثني أي أحد من أبناء الوطن.

أن التعاطي بإيجابية مع ما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي وعدم الإساءة للاخرين وعدم ترويج الأكاذيب التي يحاول البعض نشرها يعكس مدى التزامك الاخلاقي وعدم انجرارك خلف تلك الفئة القليلة التي لا تعبر عن مجتمعنا الاصيل المثقف والمتعلم.