جفرا نيوز : أخبار الأردن | النائب السابق البطاينه ٠٠( احاديث خارج الغرف المغلقة )
شريط الأخبار
الجمعية العامة: لم نتلق أي طلب لعقد جلسة طارئة بشأن قرار ترامب (رقم مرجعي) بديلاً لـ(عدم المحكومية) للداخل وورقيا للترشح والخارج انخفاض ملموس على درجات الحرارة ‘‘قانونية النواب‘‘ تطالب بتزويدها بالاتفاقيات مع إسرائيل تغيير اسم شارع الستين بالسلط إلى ‘‘القدس العربية‘‘ "النواب" يغلظ العقوبة على جرائم التعذيب الملك: تنسيق الجهود لمواجهة تبعات القرار الأميركي توجه لإلغاء التسعيرة الشهرية للمحروقات 200 مليون دولار قرض لدعم الموازنة العامة و"التربية" نشر نظام نقاط المخالفات المرورية مبادرة شبابية للمطالبة بتغيير اسم شارع السفارة الامريكية الى اسم القدس العربية كابتن طائرة الملكية يخبر المسافرين بان الرحلة ستمر فوق (القدس عاصمة دولة فلسطين ) فيديو وقفة احتجاجية في ماركا تضامنا مع نصرة القدس المصري: نفقات البلديات 200 مليون سنويا 128 مليونا عوائد تصاريح عمل الوافدين خلال عام 2017 خادم الحرمين للملك: أمن الأردن من أمن السعودية .. صور 7.5 أعوام لمتهمين زرعا ماريغوانا فوق سطح منزلهما سواعد نشامى محي عملت ما عجزت عنه وزارة الاشغال البحث الجنائي يحذر من رسائل عبر التواصل الاجتماعي لحوادث تثير الخوف لدى المواطنين قمة أردنية سعودية في الرياض اليوم
عاجل
 

النائب السابق البطاينه ٠٠( احاديث خارج الغرف المغلقة )

جفرا نيوز-النائب السابق سليم البطاينة  
يبدو في الأفق ان الايام القادمه ستشهد حراكاً ساخناً على صعيد القضية الفلسطينية رغم غياب فلسطيني عن الخارطه السياسية !!!! فالإعلام العربي والعالمي بداء يتداول كلام على درجة كبيرة من الأهمية والخطورة بنفس الوقت ؟؟؟؟؟ أمراً يشير الى وجود شئياً  قادماً او مشروعاً ما مطروحاً على الطاولة ويحظى بدعم دولي كبير ،،،،،،، وهو احياء مشروع الكونفدرالية بين الأردنيين والفلسطينين والتهيئة لهذا المشروع خرج الى العلن ولن يبقى أسير الغرف المغلقة 

 سبعون عاماً وما زال الشعب الفلسطيني يبحث عن حل لقضية دارت أركان الكرة الارضيّة وعشرات من القرارات الدولية والتي من المفترض انها ملزمة حيث باتت لم تأت نفعا ،،،،،،،،،، متغيرات ومعطيات جديدة على الساحة الدولية واهما تصريح الرئيس ترامب بقوله ان حل الدولتين ليس السبيل الوحيد من اجل السلام ،،،،، وتصريح الرءيس عباس والمثير للدهشة قبل فترة ان الكونفدرالية قادمة مع الاردن وأطراف اخرى !!!! ولا ندري من هي الأطراف الاخرى ؟؟؟؟والآن الحديث عن الدولة الفلسطينية المستقلة ليس واضحاً ولا بوادر لأي مستقبل بالمعنى الحقيقي !!!! ولا بد من إيجاد معادلة سياسية ما لحل نسبي فالفلسطينيون لا يملكون دولة بمعناها السيادي !!!! وكل تلك المتغيرات والمعطيات تعطي انطباعاً سئياً وهو اختلاف الرؤية الامريكية للقضية الفلسطينيه ؟؟؟؟ علماً بان تصريح الرءيس الامريكي ترامب قد أربك الدبلوماسية الاردنية ٠

الرئيس الفلسطيني عباس ومجوعة من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح بداءو بالتحضيرات استعداداً للمرحلة القادمة ،،،، وهي التفاهم على آلية المفاوضات وإدارتها مع الأردنيين ،،،،، منتظرين اعلان دولتهم المستقلة بحدودها الحالية!!!! ومن ثم المباشرة للاعداد لمشروع الكونفدرالبة ،،،،، حيث ان معظم استطلاعات الرأي بالضفة الغربية تؤيد خيار الكونفدرالية مع الاردن ،،،، وباعتقادي ان المفاوضات ستبداء قبل اعلان الدولة المستقلة !!!!!!! هذا ان لم تبدأ فعلياً ٠

 اصواتاً أردنية وفلسطينية تعارض ذلك الخيار !!!! لانها باعتقادهم تطمس الهوية الفلسطينية وتعمل على تذويب الهوية الاردنية والبعض يراها تكريساً لمشروع الوطن البديل والذي يعارضه جميع الاردنييين ،،،،،، وفريق اخر يرى ان تقديم التنازلات تحت قوة الضغط واستمرار حالة الضعف سوف تنتج تسوية غير متوازية ومهمشة ومعرضة للانهيار ٠

 الدولة العبرية وساستها ومفكريها وكتابها لهم راءي اخر أيضاً بالكونفدرالية وشكلها وتوقيتها !!!!! حيث عبر عنها الكاتب الاسراءيلي ( أوري زلبرشايد ) من خلال صحيفة هآرتس بقوله ان السنوات الاخيرة شهدت مشروعين لتسوية الصراع الفلسطيني الاسراءيلي أولهما ضم الضفة الغربية لإسرائيل ضمن نظام ( الابارتهايد ) apartheid وهو نظام الفصل العنصري بدولة ثناءية القومية !!!! وثانيهما دولتان لشعبين بالرجوع الى حدود ١٩٦٧،،،،،، واعتبر زلبرشايد ان قيام دولة بالضفة وغزة ليست في صالح اسراءيل مفضلاً خيار الكونفدرالبة مع الاردن ويشكل بها الفلسطينين الأغلبية ،،،،،، وهذا الحل سيسهل الحفاظ على القدس موحدة بالاضافة الى خيار تبادل الاراضي وبذلك سيمنح اسراءيل عمقاً استراتيجاً في غور الاردن ٠

عمقاً تاريخياً ليس له مثيل ،،، وعلاقة تتميز بشيء مختلف في مكوناتها وأدواتها وضروفها عن أية علاقة تربط الشعوب ببعضها البعض ،،،،،، حيث ستكون تلك العلاقة احد العوامل المهمة في تحديد مستقبل القضية وان مشروع الكونفدرالية له أثر كبير في مستقبل الشعبيين ،،،،،،،، وسابقاً كان الاردن يقوم بدور سياسي خارجي وإقليمي اكبر منه !!! والآن يحيد نفسه عن الصراعات المحيطة به ويتعامل معها بحذر شديد وتركيزه على التعامل على أساس الاقتصاد والتجارة والسياحة ،،،،، ورغم الحاكمية الرشيدة في إدارة السياسة الخارجية والإقليمية الاردنية ،،،،، فلا يريد الاردن ان يبدو بنظر العالم كأنه يحاول الافلات من التاريخ والجغرافيا ٠