شريط الأخبار
اجواء صيفية معتدلة وفاة أردني حرقا في بالعاصمة النيرويجية اوسلو الثلاثاء .. آخر جلسات التوجيهي تطوير طريق عمان - الزرقاء بكلفة 140 مليوناً الخارجية تتابع اوضاع أردنيين تعطلت طائرتهم في تركيا حريق «مفتعل» يأتي على 40 دونما في جرش (صور) بماذا ينصح البخيت الرئيس الرزاز؟ "الفساد" تحيل الى القضاء ملفات فساد جديدة تطاول مسؤولين و" مجالس " شركات الحكم بحبس رئيس بلدية صبحا والدفيانة ثلاث سنوات 20 الف مخالفة استخدام هاتف نقال خلال القيادة في يومين "شراء الخدمات" في التلفزيون الاردني يطالبون باخضاعهم للضمان الاجتماعي بلدية الزرقاء : رفض المصري لعطاءات البلدية اعاقة للعمل ويفقدنا المصداقية العيسوي يراجع طلبات لقاء جلالة الملك منذ عام مضى السفير التركي: انطلاقة جديدة ستشهدها علاقاتنا مع الاردن الجمارك تحبط تهريب 10 بنادق صيد وبضائع مختلفة "صور" خبراء يطالبون بمحاربة سرقة المياه وتحديث المعلومات ورفع كفاءة ادارة القطاع القبض على شخص بحوزته ٣ كغم هيروين في جرش مقتل شاب في الكرك برصاصة "خرطوش" "الأمانة" تطرح عطاء المرحلة الأخيرة من مشروع التتبع الالكتروني الدفاع المدني يتعامل مع 624 حالة مرضية خلال الـ 24 ساعة الماضية
عاجل
 

يوسف حسن العيسوي ... صبرٌ جميل والله المستعان

جفرا نيوز- كتب: نضال الحياري
أكتب لأخي أبو الحسن.

أبو حسن نشأ وترعرع في مؤسسة الشرف والإباء المؤسسة العسكرية التي تُحرِّم على منتسبيها الإخلال بالواجب والنكوص عن أداء المهام والثبات عند الشدائد ، كل ذلك مر به أبو حسن في واقع ملموس على مدار سنين عمره التي بدأت بالمؤسسة العسكرية منذ مطلع الستينيات إلى أن حط به المقام في ديوان الأردنيين جميعاً الديوان الملكي الهاشمي العامر ليكون موضع ثقة القائد الأعلى للقوات المسلحة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ، ولا نزكي على الله أحد ولكن ما علمته عن أبو حسن أنه يحفظ العهد والوعد مؤتمن لا يخون يعمل بصمت بعيداً عن الأضواء لا يلهث وراء المناصب حياته بسيطة دون تكلف أو مبالغة ، طيب المعشر دافئ في حديثه وفوق ذلك كله يعشق وطنه ومليكه .

ما يثار هذه الأيام حول أبو الحسن ما هو إلا زوبعة في فنجان يقودها من كان لهم مصلحة في اغتيال شرفاء هذا الوطن ، حريٌ بنا أن يراقب كل منا نفسه وما طرأ عليه من تغير منذ بداية حياته من تطور ونماء فالعجلة تدور إلى الأمام .

أخي يوسف ،،،

لكل إمرءٍ من إسمه نصيب فالقران الكريم عرض لنا في سورة يوسف أحسن القصص حيث فيها البلاء والشدة والفرج ، وأحسن الحسن الخلق الحسن فحسن التعامل سواء أكان ذلك بطلاقة الوجه أو ببذل المعروف أو حتى بكف الأذى عن الناس .

وحسن الخلق يكون يا صديقي في احتمال الأذى والصبر عليه وقد كان نبي الأمة عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم قد أوصى أبو هريرة بوصية عظيمة جليلة ذات يوم فقال عليه السلام ( يا أبا هريرة عليك بحسن الخلق ) فقال أبو هريرة : وما حسن الخلق يا رسول الله ، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام ( أن تصل من قطعك وأن تعفو عمَّن ظلمك وأن تعطي من حرمك ).

أخي أبا الحسن ،،،

سلامي لك وأنت تعمل بقرب الحبيب أبا الحسين

سلامي لك وأنت تحن إلى اللباس العسكري

سلامي لك وأنت تودع والدتك بدموع الحزن والألم

سلامي لك وأنت تواجه حالة التجني والنكران بمزيد من العمل والإصرار على خدمة الأردن الأغلى

سلامي لكل الشرفاء الذين يدافعون عن ثرى الأردن الطهورعلى الحدود وخنادق الشرف والبطولة .
حماك الله أبو الحسن