جفرا نيوز : أخبار الأردن | القضاة ... والرياضة
شريط الأخبار
السفارة السعودية تنفي أي تغيير على رسوم تأشيرات الحج والعمرة 15 حالة تسمم غذائي في دوقرا....تفاصيل 33 شاحنة بطاطا لبنانية مختومة بالرصاص لن تدخل المملكة الطراونة : تحويل احد تجار البطاطا للمدعي العام "أمن الدولة" تستمع إلى (49) شاهدا في (14) قضية أبرزها "قلعة الكرك" وفاة 3 أشخاص اثر حادث تصادم في معان السفارة اليمنية : لا علاقة للاردن بوفاة مواطن يمني في مطار الملكة علياء - (وثائق) جماهير الفيصلي تقرر الاعتصام احتجاجا على قرار محافظ العاصمة رئيس بلدية الهاشمية ومتصرف اللواء يغلقون طريقين بالمنطقة الأميرة هيا: أوقفوا تطهير مسلمي الروهينجا عامود كهرباء يهدد حياة المواطنيين في عين الباشا...فيديو الملكة رانيا تزور مخيمات " الروهينغا " في بنغلادش وتتسائل عن صمت العالم ؟ - صور الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة العثور على لقيطة في العقبة "المستهلك" تطالب الحكومة بتثبيت اسعار الكاز والديزل القبض على مطلوب بـ10 ملايين دينار نقابات وجمعيات ترفض فرض ضرائب على قطاعات غذائية وزراعية طعن سائق رئيس بلدية الرمثا.. وصاحب بسطة يهدد بحرق نفسه !! مطالبات غير دستورية او قانونية للمجالس المحلية في المحافظات بنك ABC يواصل دعمه للجمعية العربية لحماية الطبيعه
عاجل
 

القضاة ... والرياضة

جفرا نيوز - روشـان الكايـد

في الدول المدنية والحديثة والمتحضرة ، تجد المجلس التشريعي كالممسك بالسلطة التنفيذية ، لا يسمح لها من التغول على القانون ، أو أن تنفذ الإجراءات غير المدروسة ، همه الدائم وشغله الشاغل مصالح الشعب .
وتسمو رفاهية المواطن وراحته وطمأنينته على كل المخططات والمشاريع دون أدنى تردد .
وفي خضم الحديث عن المجلس التشريعي ، لا يسعني أن أنسى مجلسنا العزيز ، حيث تجد فيه نوابا غريبي الأطوار وآخرين متنفذين ، والقليل ممن ينادي بالإصلاح لكن دونما استجابة لضعف قوة النداء .
وفي مجلسنا الثامن عشر تحديدا ، تجد مفارقات ومناوشات و"حركشات" كما جرت العادة واعتدنا ؛ لكن ما يؤسفنا حقا أن تصل المواقف الغريبة إلى رموز عميقة الحضور وذات وقع كبير في الشارع الأردني .
فكم من المؤسف أن تجد النائب الدكتور محمد نوح القضاة يتحدث بلغة عنصرية ، في نطاق الرياضة ، ولأننا شاهدنا الخبر للمرة الأولى فكنا قد اعتبرناه خطأ وجل من لا يسهو ، ولكن عندما أعاد الكرة وزاد في الحديث مع سبق الإصرار ، وجب الرد والاستنكار .
فهذه الشخصية لم يكن من المتوقع أن يصدر منها هذا الموقف كيف لا ، وهو رجل سياسي ووزير سابق وقبل هذا وذلك ، ذو مرجعية دينية فوالده - رحمه الله - صاحب العلم الوفير والحكمة المطيرة .
إن من يدخل مضمار السياسة - بوجه عام - لابد له من أن يتقن فن الحياد والدبلوماسية وعدم إثارة سخط الشارع أو خلق نعرات جراء موقف شخصي أو اختيار .
وإن سعادة النائب القضاة خرج من إطار التشريع وتقديم المشورة إلى دائرة التنظير التي هو عنها أغنى.
ونحن (حكومة - وإداريين - مدرسة - عائلة - مجتمع) علينا أن نخفف من حدية هذه التفرقات البغيضة التي لا أساس لها أو جذور سوى بث روح الكراهية بين الأجيال وانتزاع فكرة العروبة وجوهر القومية ، ومن يمارس فن التعصب أنى كان شكله إنما يعمق تلك الكراهية وهذا البغض ويعمل على زيادة ترسيخها وانتشارها.
وعلى الأساس الديني : فإن أكرمكم عند الله أتقاكم ، فكيف لك يا ابن فضيلة العلامة أن تتحدث بلغة التفرقة ونكاية بفريق على حساب آخر وأنت تعلم علم اليقين كمواطن وكرجل صاحب قرار أن هناك فئة مضللة وجاهلة تجعل من تشجيع هذين الفريقين تنافسا على أسس الهوية والانتماء ، وإن الحديث حول هذا الموضوع هو عنصرية بحد ذاتها .
فلا يجوز من شخصية عامة أن تتحدث بالعنصرية وهي من أول المطالبين بانتزاعها بل ونصح الأجيال القادمة من أنه لا فرق بين الناس بالعرق أو باللون ، فنحن في النهاية في العروبة أشقاء ، وفي الإسلام أخوة .
ولا يخلو منزل أردني من صهر فلسطيني ، والعكس صحيح ، وإن كمية التقارب بين هذين الشعبين بلغت درجة الانصهار ، فمصابنا واحد وهمنا واحد وعروبتنا واحدة .

#روشان_الكايد
Roshanalkaid11@gmail.com