جفرا نيوز : أخبار الأردن | الدغمي.. نرفع لـك القبعات يا "ابا فيصل"
شريط الأخبار
الحريري: "أمي تعيش في الأردن" ترجيح تنفيذ قرار دخول الجنسيات المقيدة للعلاج بآذار تساؤلات نيابية حول مبررات التعديل الحكومي أجواء باردة بأغلب مناطق المملكة اعمال شغب بمركز احداث في الزرقاء وانباء عن فرار 5 نزلاء الملقي: الحكومة استطاعت تثبيت الدين العام وتخفيف العجز في الموازنة 233 متقاعدا برتبة وزير منذ 2001 يتقاضون 578 ألف دينار شهريا غرفة صناعة الزرقاء تتهم الزميلة ديمة فراج بالتجييش ضدها ، و الأخيرة ترد لا يهمني سوى الوطن اللواء الفقيه يوجه رسالة لمنتسبي الأمن العام السيرة الذاتية لمدير الأمن العام اللواء فاضل محمد الحمود الملك يبدأ زيارة رسمية إلى الهند الثلاثاء جمعية وكلاء السياحة والسفر تبارك لابو البصل وتفتح باب التعاون مبيضين والحمود .. خيارا الملقي لتصحيح الخلل في المنظومة الامنية فاضل الحمود العربيات مديرا للامن العام بالفيديو .. الزعبي : "وزير خارجية منح صاحب اسبقيات جواز سفر دبلوماسي" السفيران الزعبي والحمود وعدد من المحافظين الجدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك الملك يترأس اجتماعا لمتابعة خطط وبرامج أمانة عمان في عدد من القطاعات الحيوية بدء امتحانات البورد الاردني في المجلس الطبي الامانة تتعامل مع 241 بيتا مهجورا الملقي بعد التعديل: سنعزز سيادة القانون و نقر بوجود خلل في المنظومة الامنية مؤخرا
عاجل
 

الدغمي.. نرفع لـك القبعات يا "ابا فيصل"

جفرا نيوز- من دون مقدمات.. ان عبدالكريم الدغمي "بلدوزر سياسي"، وقامة وطنية كبيرة في تاريخ الاردن، 'اسد' فهو ابن العشيرة الاردنية الفاضلة، وابن الاردن الطيب بقراه ومحافظاته ومخيماته وبواديه.
المحامي عبدالكريم الدغمي، صاحب الباع الطويل في الرقابة والتشريع، اخذ لقب المعالي، ولقب السعادة والعطوفة، لكنه لا يحب الا ان يكون نائباً في وطنه ، ليسد على الفاسدين طرقهم ، ويدافع عن ممتلكات هذا الوطن الاصيل، ويكون الصوت القوي الذي يقف بوجه مافيات الفساد، فهو من تربى على ذلك في صغره، فكان صاحب شخصية وقوة لا مثيل لها.
ابا فيصل الشيخ والنائب مهما كتبنا عنه، ومهما نشرنا ، فالكلمات لا توفيه حقه، وخاصة انه النائب الذي لم يتغير منذ عام 1989 ، وأصبح المرجعية للنواب، يدير المعارك، ويوجه سهام نقده لمن يريد ضمن الادب والقانون.
وهنا.. فإن محاولات بائسة ومتكررة لتشويه صورة هذا الرجل، الا انه وفي كل مرة يخرج اقوى من الاول، فاغتيال الشخصيات بالصالونات السياسة امر يظنه البعض يمر بسهوله ، الا ان الامر عندما يتعلق بـ'عبدالكريم الدغمي' تفشل جميع الخطط ، وتقف ، ولا تمر ، وان مرت تنقلب على اصحابها، فالرجل محنك لدرجة يخشى خصومه الاصطدام به.
عبدالكريم الدغمي اليوم اصبح مشروعا وطنيا ، ورمزا للاباء والاخلاص والانتماء الحقيقي للدولة والامة ..
لك اليوم نرفع القبعات يا ابا فيصل ..بوركت ، وبورك كل نائب وطن اتخذ ذات الموقف وانحاز لمصلحة الوطن وقدمها على مصلحته الشخصية ...