شريط الأخبار
تجار الحرة يتهمون الحكومة بالتعنت بموقفها حول ضريبة الهايبرد الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر اعضاء مجالس امناء الجامعات .. اسماء مهرجان جرش 33 ينطلق في تموز بمشاركة نخبة من الفنانين الشهوان يكشف تفاصيل الرقم الوطني لابنة المواطن "سليمان البدول" الملك يستقبل وكيل وزارة الدفاع الأمريكية وقائد القيادة المركزية انشاء مدرستي الملك عبدالله للتميز في جرش وسحاب "الجرائم الإلكترونيّة" أحيل إلى مجلس النوّاب نهاية الشهر الماضي 55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز وثلث الحكومة من عمان الملف السوري احد الملفات التي بحثت بين الملك ونتنياهو الطراونة عضوا في الاعيان وقبول استقالة المعشر انزال ركاب طائرة أردنية بعد تعطلها في مطار الملكة علياء الدولي.. الصوراني: رسوم المدارس الخاصة ستكون بسيطة وسيتم تحديد نسب معينة لكل مرحلة دراسية الرزاز: التعليم اليوم هو اقتصاد الغد وأن التقدم فيه يؤسس لمستقبل أفضل الحمود يكرم مواطنا ورجال أمن فريق وزاري لمتابعة وظائف قطر للأردنيين نتنياهو يذعن للملك عبدالله الثاني ويزيل نقطة لشرطة الاحتلال في الاقصى فورا وزير الزراعة يقدم باقة ورد ويعتذر لعاملة نظافة "فيديو" القبض على 4 مروجي مخدرات غرب البلقاء الارصاد الجوية: الانقلاب الصيفي غدا الخميس
عاجل
 

تصريحات نسوية شرسة بين " اشواق و ناريمان " حول العلاقات الأردنية - السورية

جفرا نيوز
اشترطت عضو مجلس الشعب السوري الدكتورة اشواق عباس على الاردن ان يعترف رسميا بأخطائه المتراكمة و”تآمره ضد دمشق” وأن يبدي "مصداقية” في تعاطيه مع الحكومة السورية لاستئناف العلاقات معه من الجانب السوري، في الوقت الذي اعتبرت فيه النائب الأردنية السابقة المحامية ناريمان الروسان ان تصريح الاخيرة يناقض الموقف الدمشقي الذي تعرفه الاخيرة جيدا.
وقالت عباس للقناة الالمانية DW ان الاردن هو من "ناصب دمشق العداء” لذا فأي تطور في العلاقات مرهون بأحقية دمشق في القرار، مضيفة أن عمان تعتبر عاملا سلبيا في اغلاق معبر نصيب كونها "فتحت شمالها لتدريب المسلحين والمتشددين”.
وأضافت عباس ان الاردن تضرر كثيرا بسبب اغلاق معبر نصيب، مضيفة ان الحكومة السورية تميز بين الحكومة الاردنية والشعب وظروفه الاقتصادية، رافضة في بداية الحوار المقترح الاردني بادارة مشتركة بين النظام السوري والمعارضة (الجيش الحر) لمعبر نصيب، الا انها في نهاية الحوار استدركت بالقول "ان هذا الشأن متروك للفنيين”.
وكانت صحيفة "الغد” الاردنية نشرت تفاصيل المقترح الاردني لاعادة فتح معبر نصيب من الجانب السوري والمتمثل بادارة مدنية واخرى عسكرية يتقاسمها النظام السوري والمعارضة معا.
ورفضت الروسان اسلوب طرح عباس معتبرة ان دمشق كانت اكثر تسامحا عبر المستشارة بثينة شعبان وغيرها من الدبلوماسيين الذين التقتهم الروسان ذاتها في زيارتها الاخيرة قبل اسابيع الى دمشق، مضيفة "دمشق عاتبة على شقيقتها عمان ولكنها لا تريد التقليب في دفاتر الماضي”.
واضافت الروسان انها كانت تذهب الى دمشق بصفتها الشخصية منذ كانت نائبا في البرلمان (قبل 2013) ولم يتم منعها، مضيفة ” لقد استشرت مرة مسؤولا كبيرا جدا في الدولة اذا ما كانت زيارتي تحرج الموقف الرسمي الاردني، الا انه قال لي بالعكس انتم تنزعون فتيل ازمة ولكم كل الدعم”، واكدت ان المستوى الرسمي كان يشجع هذه الزيارات.
وتحفظت الروسان، إحدى اشرس المتعاطفات مع النظام السوري في الاردن، على مصطلح "تطبيع العلاقات” بين دمشق وعمان الذي استخدمه مذيع برنامج المسائية أحمد عبيدة، معتبرة انه يدل على عداء، وفضّلت استخدام مفردة اعادة المياه الى مجاريها بين الاشقاء في سوريا والاردن "كما كانت قبل الحرب العالمية على سوريا”.
وبالحديث عن كون الاردن درب معارضين سوريين قالت الروسان ان بلادها على الصعيد الرسمي احيانا قد تكون مكرهة على شيء بسبب سياستها الخارجية، بينما اكدت ان الصعيد الشعبي لم يكن متماشيا مع السياسة، الامر الذي اكدته لاحقا الدكتورة عباس مشيرة الى ان السياسة الخارجية لم تنجح بمنع تيار اردني شعبي من التضامن مع دمشق.
وانتقدت عباس تصريحات سابقة لملك الاردن معتبرة انها كانت مسيئة للنظام السوري، وان الاردن "جهّز وموّل غرفة الموك الاستخباراتية” و”درب (تنظيم الدولة) داعش والنصرة”.
وقال الدكتورة عباس إن الاردن ليس وحيدا في محاولات التقارب مع دمشق، وان الاخيرة الان لديها العديد من الدعوات الرسمية وغير الرسمية لاستئناف علاقات مع عدة دول، مستدركة "الا ان السياسة الاردنية لعبت دورا سلبيا كبيرا ضد سوريا بتعمد وبقصد، وكان احد ادوات اغلاق معبر نصيب بسبب تمويله للارهاب (…)”.
واعترضت الروسان على الجملة الاخيرة معتبرة ان الاردن لم تكن له يد بسيطرة من اسمتهم "المرتزقة” على المعبر السوري، واضافت لاحقا الروسان ان المسؤولين في دمشق "مستعجلين لاعادة الزخم للعلاقة مع الاردن” وبناء المشروع القومي.
وتأتي تصريحات السيدتين عن ملامح العلاقة بين دمشق وعمان، في وقت تغيب عنه التصريحات الرسمية من الجانبين مؤخرا رغم ان وزير الاعلام الاردني الدكتور محمد المومني تحدث عن علاقات تأخذ منحى ايجابيا قبل نحو شهر، ما جعل التوقعات تذهب لتسارع في الانفتاح بين البلدين بينما لم يحصل ذلك عمليا بخطوات ملموسة.
وختمت عباس الحوار بالقول ان "الامنيات في السياسة شيء والواقع شيء اخر”.