جفرا نيوز : أخبار الأردن | تصريحات نسوية شرسة بين " اشواق و ناريمان " حول العلاقات الأردنية - السورية
شريط الأخبار
هل يتخذ الملقي قرارا يطيل من عُمر حكومته على غرار حكومة النسور ؟ فلسطينيون: شتان ما بين الاردن ومصر خليفة: احتفظ بصور لو خرجت إلى العلن ستخلق أزمة كبيرة مصادر دبلوماسية بالدوحة ترجح عودة العلاقات الدبلوماسية كاملة مع الأردن والد الطفة الأردنية ’دانة‘ يروي تفاصيل ’مؤثرة‘ للحادث الذي أودى بحياة ابنته بالامارات وزارة التعليم القطرية تجري مقابلات مع مئات المعلمين الأردنيين لتوظيفهم وقف العمل بعقوبة السجن في بعض الحالات اعتباراً من الشهر القادم وفاة شخص بعد تعرضه للطعن من قبل زوجته في عمّان الطراونة يعود الوحش انخفاض درجات الحرارة وفرصة لزخات من المطر ضبط مروج مخدرات في السلط وبحوزته كمية كبيرة منها شحادة: "المعاملة بالمثل" شرطا رئيسيا لمنح الجنسية للمستثمرين الأردن في مؤشر مدركات الفساد لعام 2017 توجيه بتوفير مقرات لمجالس المحافظات الأشغال الشاقة لمتهمين بالترويج لداعش اتفاق بين موظفي "الرأي" وإدارتها الملك يستقبل وفد كبار الضباط بجامعة الدفاع الوطني الأميركية الملك يستقبل وفد كبار الضباط بجامعة الدفاع الوطني الأمريكية القبض على شخص قام بسلب احد المصانع في احدى مناطق البادية الوسطى تنقلات واسعة في الجمارك (أسماء)
عاجل
 

تصريحات نسوية شرسة بين " اشواق و ناريمان " حول العلاقات الأردنية - السورية

جفرا نيوز
اشترطت عضو مجلس الشعب السوري الدكتورة اشواق عباس على الاردن ان يعترف رسميا بأخطائه المتراكمة و”تآمره ضد دمشق” وأن يبدي "مصداقية” في تعاطيه مع الحكومة السورية لاستئناف العلاقات معه من الجانب السوري، في الوقت الذي اعتبرت فيه النائب الأردنية السابقة المحامية ناريمان الروسان ان تصريح الاخيرة يناقض الموقف الدمشقي الذي تعرفه الاخيرة جيدا.
وقالت عباس للقناة الالمانية DW ان الاردن هو من "ناصب دمشق العداء” لذا فأي تطور في العلاقات مرهون بأحقية دمشق في القرار، مضيفة أن عمان تعتبر عاملا سلبيا في اغلاق معبر نصيب كونها "فتحت شمالها لتدريب المسلحين والمتشددين”.
وأضافت عباس ان الاردن تضرر كثيرا بسبب اغلاق معبر نصيب، مضيفة ان الحكومة السورية تميز بين الحكومة الاردنية والشعب وظروفه الاقتصادية، رافضة في بداية الحوار المقترح الاردني بادارة مشتركة بين النظام السوري والمعارضة (الجيش الحر) لمعبر نصيب، الا انها في نهاية الحوار استدركت بالقول "ان هذا الشأن متروك للفنيين”.
وكانت صحيفة "الغد” الاردنية نشرت تفاصيل المقترح الاردني لاعادة فتح معبر نصيب من الجانب السوري والمتمثل بادارة مدنية واخرى عسكرية يتقاسمها النظام السوري والمعارضة معا.
ورفضت الروسان اسلوب طرح عباس معتبرة ان دمشق كانت اكثر تسامحا عبر المستشارة بثينة شعبان وغيرها من الدبلوماسيين الذين التقتهم الروسان ذاتها في زيارتها الاخيرة قبل اسابيع الى دمشق، مضيفة "دمشق عاتبة على شقيقتها عمان ولكنها لا تريد التقليب في دفاتر الماضي”.
واضافت الروسان انها كانت تذهب الى دمشق بصفتها الشخصية منذ كانت نائبا في البرلمان (قبل 2013) ولم يتم منعها، مضيفة ” لقد استشرت مرة مسؤولا كبيرا جدا في الدولة اذا ما كانت زيارتي تحرج الموقف الرسمي الاردني، الا انه قال لي بالعكس انتم تنزعون فتيل ازمة ولكم كل الدعم”، واكدت ان المستوى الرسمي كان يشجع هذه الزيارات.
وتحفظت الروسان، إحدى اشرس المتعاطفات مع النظام السوري في الاردن، على مصطلح "تطبيع العلاقات” بين دمشق وعمان الذي استخدمه مذيع برنامج المسائية أحمد عبيدة، معتبرة انه يدل على عداء، وفضّلت استخدام مفردة اعادة المياه الى مجاريها بين الاشقاء في سوريا والاردن "كما كانت قبل الحرب العالمية على سوريا”.
وبالحديث عن كون الاردن درب معارضين سوريين قالت الروسان ان بلادها على الصعيد الرسمي احيانا قد تكون مكرهة على شيء بسبب سياستها الخارجية، بينما اكدت ان الصعيد الشعبي لم يكن متماشيا مع السياسة، الامر الذي اكدته لاحقا الدكتورة عباس مشيرة الى ان السياسة الخارجية لم تنجح بمنع تيار اردني شعبي من التضامن مع دمشق.
وانتقدت عباس تصريحات سابقة لملك الاردن معتبرة انها كانت مسيئة للنظام السوري، وان الاردن "جهّز وموّل غرفة الموك الاستخباراتية” و”درب (تنظيم الدولة) داعش والنصرة”.
وقال الدكتورة عباس إن الاردن ليس وحيدا في محاولات التقارب مع دمشق، وان الاخيرة الان لديها العديد من الدعوات الرسمية وغير الرسمية لاستئناف علاقات مع عدة دول، مستدركة "الا ان السياسة الاردنية لعبت دورا سلبيا كبيرا ضد سوريا بتعمد وبقصد، وكان احد ادوات اغلاق معبر نصيب بسبب تمويله للارهاب (…)”.
واعترضت الروسان على الجملة الاخيرة معتبرة ان الاردن لم تكن له يد بسيطرة من اسمتهم "المرتزقة” على المعبر السوري، واضافت لاحقا الروسان ان المسؤولين في دمشق "مستعجلين لاعادة الزخم للعلاقة مع الاردن” وبناء المشروع القومي.
وتأتي تصريحات السيدتين عن ملامح العلاقة بين دمشق وعمان، في وقت تغيب عنه التصريحات الرسمية من الجانبين مؤخرا رغم ان وزير الاعلام الاردني الدكتور محمد المومني تحدث عن علاقات تأخذ منحى ايجابيا قبل نحو شهر، ما جعل التوقعات تذهب لتسارع في الانفتاح بين البلدين بينما لم يحصل ذلك عمليا بخطوات ملموسة.
وختمت عباس الحوار بالقول ان "الامنيات في السياسة شيء والواقع شيء اخر”.