جفرا نيوز : أخبار الأردن | أسواق المؤسسات .. حرام على "الدجاج" الوطني حلال على المستورد !
شريط الأخبار
أربعيني يطلق النار على نفسه في تلاع العلي محاكمة عشريني خطط لقتل ضابط أمن ومهاجمته بالسلاح مصدر رسمي: لن يعاد فتح مكتب لـ‘‘حماس‘‘ في الأردن ارتفاع درجات الحرارة وأجواء دافئة ‘‘الكنديون‘‘ يعتزمون بيع حصتهم في ‘‘البوتاس‘‘ ‘‘التربية‘‘ تحقق بشبهة اعتداء معلمة على طالب ابتدائي القبض على مطلوبين بقضايا شيكات هربا من محكمة الرمثا لطوف ترعى ورشة عمل اطلاق تقرير المساءلة عن صحة المراهقين بعد ضبطهم يوم امس .. هروب متهمين من " نظارة " محكمة الرمثا !! الملك يتسلم التقرير السنوي للمركز الوطني لحقوق الإنسان للعام 2016 الفريحات :القضاء على الارهاب يتطلب جهدا دوليا الفقيه : رجال الامن العام جند الوطن ، واي تجاوز منهم يوجب المسائلة، و نولي حقوق الانسان اهمية كبرى - صور م.حمدان يوضح موقفه من انتخابات " شركات التوظيف " بعد استبعاد العدوان الضمان الاجتماعي تُنظّم برنامجاً تدريبياً لمدرّبي مُؤسَّسة التَّدريب المهني في إقليم الوسط مبادرة منزل الاحلام ونشميان أردنيان فتحا للأمل منزل وطريق صيدليات لواء الكورة الخاصة أصبحت تشبه السوبرماركت عينُ الأردن مفتوحةٌ على الجنوب السوري ورهانٌ بأن “اللعبة لم تنتهِ بعد” ! المحكمة الأدارية ترد طعن لنقيب سابق بحق قرار وزير بعد " التيار الوطني " ، خمسة أحزاب وسطيّة تُلوّح بالانسحاب بسبب تراجع الإصلاح السياسي !! الحمود يعيد 1000 دينار من راتبة بعد أكتشافه خطأ بمخالفة جمركية حررت بحق تاجر
عاجل
 

أسواق المؤسسات .. حرام على "الدجاج" الوطني حلال على المستورد !

جفرا نيوز - 
صناعة الدواجن المحلية يبدو أن لا بواكي لها ولايوجد من يدعمها او يساندها في معركة البقاء والوجود وللاسف الشدسد نجد أن الحكومة ممثلة بوزارة الصناعة والتجارة والجهات ذات العلاقة لا تكترث لا من قريب ولا من بعيد بآهات وصرخات المزارعين والشركات الوطنية التي تكتشف ان الحكومة ترفع شعار "كل فرنجي برنجي" من خلال محاباتها ومجاملتها للدجاج المستورد بأصوله الآسيوية والأرجنتينية والأوكرانية وغيرها على حساب الدجاج المحلي الوطني ... ونطرح هنا تساؤل مشروع وربما يحتاج الى من يجيب عنه أو عليه وهو لماذا تفتح المؤسسات اسواقها وخصوصا العسكرية للمنتج الأجنبي ولا تسمح بدخول المنتج الوطني ، حيث تمتلئ الثلاجات بكل الفروع المنتشرة بكل أصناف الدجاج المجمد بجنسياته المختلفة وكأنه يحمل جواز سفر احمر أو جرين كارد فيما الدجاج الوطني ممنوع ومحروم مثل مواطنيه .



المعلومات الأولية تشير بأن اسعار الدجاج المجمد والمستورد والذي لانعلم شيئا عن ماهيته وطبيعته وحتى طريقة ذبحه وغذاءه ونقله وتخزينه وفائدته الغذائية تفوق أسعار الدجاج الوطني علما بأن الأخير يملك عناصر غذائية عالية الجودة ومراقب في كل مراحل انتاجه وتصنيعه وتسويقه ، ومع ذلك نجد أن الكرت الأحمر يرفع ويشهر بوجه دجاجنا الوطني ، بعكس كل دول العالم التي تحترم منتجاتها وصناعتها وتمنحها الأولوية والأفضلية على بقية الجنسيات والصناعات .


ولا نعلم لماذا لا تتدخل وزارة الصناعة والتجارة وهي تعي وتدرك معاناة وظروف صناعة الدواجن التي تساهم في الدخل الوطني من خلال استثماراتها الكبيرة من أجل انقاذ ما يمكن انقاذه في هذا القطاع الي لم يعد يسمع شكواه احد من المسؤولين ،فما المانع أن يتخذ دولة الرئيس وفريقه الاقتصادي قرارات جريئة وشجاعة تسمح بدخول المنتج الوطني من مادة الدجاج الى اسواق المؤسسة العسكرية ومعها المدنية ومنحها الأفضلية بدلا من سياسة الاحتكار للشركات الأجنبية التي تجد السوق الأردني متنفسا لها .



ولايسعنا هنا الا ان نذكر ان شركات المسالخ قد اتفقت على توفير مخزون استراتيجي وطني وبشكل دائم مقداره 10000طن ، يكون جاهزا في الوقت المناسب والظرف المناسب وبسقف سعري للدجاج المجمد لا يتجاوز 1.45 دينارا للكيلو للمستهلك بهدف تحقيق التوازن السعري والمحافظة على المنتج الوطني وحماية المزارعين ، وتوفير هذه السلعة الغذائية بأسعار معقولة طول العام ، فهل يتدخل دولة الرئيس وينتصر للدجاج الوطني ؟!.. لا نعتقد ذلك ابدا لأن آخر هموم حكومتنا هو اقتصادنا ومنتجنا!