جفرا نيوز : أخبار الأردن | مها الزحلف : ستائر الاردن تنسدل وفضاؤه احلامي
شريط الأخبار
وزير الزراعة للدول و المنظمات المانحة :نسعى للحصول على الدعم لتوفير فرص عمل في القطاع الزراعي الضريبة: ألفا دينار إعفاء للأشخاص المعاقين الملك يزور معهد التدريب المهني في عجلون ويفتتح مصنع الجنيد للألبسة (صور) المعشر يناشد الملك :ضريبة الاسهم ستخرج كثير من الاموال من الاردن التربية توجه ارشادات لطلبة التوجيهي -تفاصيل الرزاز يشكر فريقه على الجهود الكبير لاعداد قانوني الضريبة والموازنة دراسة لتأسيس هيئة جديدة لتنظيم قطاع المياه المدعي العام يوقف (12) موظفاً من بلدية الجيزة جدل بين النواب حول تشكيل لجنة تحقيق لبلدية الزرقاء .. والحكومة تبرر موقفها الملك يزور محافظة عجلون اليوم و يفتتح مصنعاً للملابس مخالفات السير لن يشملها العفو العام .. تفاصيل حرية الصحفيين تطالب بالإفراج عن الوكيل والربيحات زواتي:أسعار الكهرباء ستشهد مزيدا من الانخفاض مع بداية 2019 صور .. تدهور تريلا محملة بالقمح على اشارات خريبة السوق (13) سراً يكشفها لأول مرة رئيس الوزراء الاسبق احمد عبيدات و علاقته بالملك حسين كيف برر وزير الاوقاف تعميمه حول مكبرات الصوت الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الاوقاف سمحت ثم تراجعت عن الموافقة لمسلسل تطبيعي التصوير داخل مسجد و تمنع الصلاة بمكبرات الصوت تعرف على التهم الـ(5) المسندة لـ"محمد الوكيل" نقيب المقاولين يكشف عن الاشخاص الذين يقفون خلف تعثر استكمال تعبيد الطريق الصحراوي
عاجل
 

مها الزحلف : ستائر الاردن تنسدل وفضاؤه احلامي

جفرا نيوز – نضال العضايلة
تخلق الماضيْ البعيد من فتنة الأملِ الرغيد، وتعود لتصوغ أمسا جديد، غده جليد وذاتها تسأل مَنْ أنا، لتجيب أنا مثلها حيرى أحدق في ذاك المتكئ البعيد، لا شيء يمنحني السلام انا من جعلت حبر القلم يصوغ افراحها، انا من شاركت الدنيا ببسمه وبقلبها الف الف حبيب، انا من كتبت شعورها بكل عفويه ليصل لقلوبكم، من اجل ان يحظي وطني بالسلام والامان، والحياة.
في وطني لا تختبئ اية اسرار فستائره تنسدل وفضاءه احلامي، وكل صوت اسمعه هو تفاصيل عشقي لوطني، تفاصيل حياة، فما اجمل ان تكون اردني، فانا أمراه تعشق الوطن واليه تحن.
مها زحلف سيدة اردنية ارتحلت الى ابعد بقاع الارض، تاركة خلفها عشقها السرمدي، وروحها التي تبعث في حناياها الامل لعودة قريبة، لعلها تكون زيارة او حتى مجرد نظرة، او حتى مجرد نسمة هواء عليلة.
في انتاريو ابدعت وتفوقت ورفعت اسم وطنها فوق الهامات، كانت ولا زالت تجهد وتجد وتجتهد، ولكن وفي كل محفل يشيرون اليها بالبنان، وهي تردي الكوفية الحمراء، ويقولون ما اجمل تلك الالوان على اكتاف الاردنية.
الوطن في تفاصيلها واداءاتها اليومية الصغيرة وليس شعارات، وهو أيضاً إنسان قبل أن يكون حفنة تراب،
تقول فاتنة الحي مها الزحلف، ان الشراكة في الوطن لا تحتاج إلى بيانات، كما أن فكرة حب الوطن لا تتطلب كل تلك الظهورات المكثّفة على الشاشات، وتدبيج المقالات في عبارات مستهلكة ومكررة، فالأوطان لا تبنيها الأقوال والشعارات، بقدر ما تشيّد أركانها السواعد المخلصة، التي تمتلك إرادة الحياة، والعيش المشترك، على قاعدة التنوّع والتعدّد والاختلاف، وبالتالي فإن كل كلام عن الوطن والوطنية والتعايش والتسالم الاجتماعي، بدون رصيد فعلي على أرض الواقع، لا يُعتد به، ولا يعول عليه.
والوطن لا يُبنى بمقتضى غلبة نسق، ولا يظهر رونقه وهو يتزين بلون واحد، وبقدر ما يحتاج إلى ذلك الحب السياسي الجارف، هو بحاجة إلى الفكرة البنائية التي يشترك الجميع في شحنها بالمقترحات ووجهات النظر المتخالفة، أي على الفهم المتبادل بين مختلف الفئات والتيارات والجماعات. فالانتماءت المتغايرة على أي مستوى وبأي اتجاه ليست سبباً لتفتيت الوطن، بل هي الممر الأمثل لبنائه على قاعدة الحب الواعي.
وتلوذ المها بصمت حزين، وتكاد الدموع تفارق عينيها، وعندما ادركت انها ستضعف، فاجأت من معها قائلة: اريد ان استنشق هواء بلادي، اريد ان اقبل ترابه، اريد اعود اليه لاخدمه بعيوني، اريد ان ابقى طوال حياتي اردنية اردنية اردنية.
وبالرغم من تفوقها الاكاديمي والمهني في اونتاريو / كندا الا انها ترى نفسها مقصرة وترغب بمن يحفزها لتكون دائماً في القمة، واي قمة ترغب بها المها الاردنية، تلك القمة التي يطاول عنقها السماء، تلك القمة التي ترفع من شأنها بين كل من يعيشون حولها، هذه هي فاتنة الحي المها الاردنية.