جفرا نيوز : أخبار الأردن | في ذكرى واقعة الكرك الارهابية
شريط الأخبار
الزبن: تأمين صحي حكومي لمن يقل دخله عن 350 دينار عام 2020 الحكومة تحيل مخالفة جديدة إلى مكافحة الفساد الملحقية الثقافية السعودية في الأردن تنظم محاضرة لمحمد نوح القضاة بعنوان الغلو والتطرف .. صور هل ستضع الحكومة لها حداً .. الطاقة النيابية تطالب بوقف فوري لتداول البنزين المخالف المستقلة للانتخاب: 246 مرشحا لانتخابات غرف التجارة انخفاض أسعار المشتقات النفطية في الاسبوع الاول من الشهر وزير الصحة : التأمين الصحي سوف يشمل من يقل دخلهم عن (320) ديناراً هبوب الجنوب يكتب : الأردن ..بين ماهو أمني وماهو سياسي المناصير تؤكد مطابقة بنزينها للمواصفة الأردنية الملكة رانيا تتسلم جائزة شخصية العام لقمة رواد التواصل الاجتماعي توقيف الاعلامي محمد الوكيل و المحررة التي قامت بنشر الصورة المسيئة مع قرب التعديل الوزاري .. مسؤولون ينشطون على فيسبوك للترويج لأنفسهم وزيارات لمنازل النواب مكافحة المخدرات والأمن العسكري يضبطون 446 ألف حبة مخدرة شمال المملكة الجمارك تدعو للاستفادة من إعفاء الغرامات الجمركية زواتي: نرحب بالاستثمار في 6 مناطق متاحة لاستشكاف النفط في المملكة رئيس هيئة الاتصالات يوضح لجفرا الاسباب التي تستدعي حجب لعبة "بوبجي" في الاردن مستقبلاً المصري يشكل لجنة تفتيش على بلديتي الزرقاء والرصيفة (اسماء) قطع اشجار معمرة تاريخية لتنفيذ مشروع "الباص السريع" في محيط الجامعة الاردنية مصدر حكومي : قرارات متوقعة اليوم بشأن تقريري «البحر الميت» تعرف على تفاصيل الحالة الجوية اليوم وغداً
عاجل
 

في ذكرى واقعة الكرك الارهابية

جفرا نيوز - فارس حباشنة
في ذكرى هجوم الكرك الارهابي .. كواكب الشهداء من أجل الوطن لن تتوقف في عطاء ارواحها .الموت من أجل الوطن لا تقدمه الا الارواح الحرة . ولربما أن الذكرى الاولى باهتة ، قد مرت بخجل و بشعور موارب غريب ولافت بشدة عن الشهادة من أجل الوطن .
وثمة ملاحظات لابد من طرحها في سياق الاحتفال بذكرى شهداء الكرك . في الاردن ،الشعب هو الذي انتصر على الارهاب ، و رغم فضاعة المؤامرة فان الارهاب والتطرف لم يجد له حواضن وبواكي في المجتمع الاردني .
لربما أن المجتمع لم يستدعى رسميا للمعركة ، الا ان قوة روح التسامح في المجتمع الاردني دفعته ليكون شريكا ضاربا في معركة محركها لا يريدها أن تنتهي لتبث ذعرا ورعبا مسلطا على سلم واستقرار عيش الاردنيين .
الاردنيون عبروا عن وعي باطني دفين في رفض الكراهية و التطرف والارهاب . لربما هي منعة حصينة من النادر توفرها في مجتمعات مخترقة سياسيا و اعلاميا وامنيا من مؤسسات وجماعات واحزاب التطرف الديني .
في موجة أحداث الارهاب علت اصوات تطالب بمراجعة الخطاب الديني ، ولمنع ولادة "ارهاب محلي " ، ولبناء ترسانة تشريعية ومؤسساتية تمنع من تسرب الارهاب و التطرف ما بين الشقوق الرخوة للدولة والمجتمع معا .
مر الارهاب ، وها نحن نحتفل في ذكرى الشهداء ، ولم يفكر أحد بشكل جاد ومسؤول في مراجعة القوى الخفية المولدة للارهاب والتطرف ، ما هو مكرس في المؤسسات الدينية والتعليمية لم يمس أو يصاب بأدنى الاسئلة القويمة و الفاضحة عن مشروعيته الوطنية .
ولربما أن سياسات الدولة العامة مازالت مربكة و تائة ، فالتضييق على الحريات والسيطرة على الاعلام والثقافةو الفكر لا يعني مواجهة الارهاب و التطرف . فذلك يعزز الرعب و الخوف ، ويسمح لولادت ارهابية ومتطرفة "تحت الارض" .
والمشايخ من يعتلون منابر المساجد و محاجر الاعلام مازالوا يرددوا نفس الخطب ، لم يتغيير شئيا غير أن بعضهم اختفى لبضع الوقت ، وواهم من يظن أن حروب الارهاب والتطرف قد انتهت ، سواء كان عنوانها داعش أوملحقاتها و توابعها .
وكم هو مهم أن نواجه الاحداث الفاجعة الكبرى على الوطن بالاسئلة الرصينة والحكيمة !