مندوباً عن الملك..رئيس الأركان يرعى تخريج دورة القيادة والأركان وزير الداخلية يلتقي السفيرة الاسبانية وزير الداخلية يلتقي السفير الاماراتي الحمود : لا تهاون في ترسيخ سيادة القانون على الجميع دون تمييز او واسطة ومحسوبية تشكيلات ادارية في وزارة الداخلية - (أسماء) المعاني يوعز بتشكيل لجنة للتحقيق بوفاة الطفلة جود الغذاء والدواء: حناء الشعر الملوث بالبكتيريا غير مسجل اردنيا العاصمة عمّان سابع أغلى مدينة عربية - تفاصيل الملك يغادر أرض الوطن في إجازته الخاصة السنوية المعتادة إحالات عدد من الضباط الى التقاعد في الامن العام - أسماء بالصور..الأمن العام يحقق أمنية طفل ..تفاصيل انحسار الموجة الحارة عن المملكة اليوم.. تفاصيل تنقلات وتعيينات مدعين عامين في الأمن العام - أسماء وفيات الخميس 27-6-2019 (التعليم العالي) تعلن جميع مواعيد إجراءات القبول الجامعي انتخاب الأمير فيصل عضواً في المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية خطأ طبي يدفع طالب في الثانوية العامة لاختراع "جراح آلي" سلطة العقبة تقرر وقف العمل وقت الظهيرة الملك لـ ابن زايد: كتفا لكتف تعيين الفئة الثالثة بالشركات المملوكة للحكومة عن طريق ديوان الخدمة (مسميات)
شريط الأخبار

الرئيسية /
الإثنين-2017-12-18 | 02:02 pm

في ذكرى واقعة الكرك الارهابية

في ذكرى واقعة الكرك الارهابية

جفرا نيوز - فارس حباشنة
في ذكرى هجوم الكرك الارهابي .. كواكب الشهداء من أجل الوطن لن تتوقف في عطاء ارواحها .الموت من أجل الوطن لا تقدمه الا الارواح الحرة . ولربما أن الذكرى الاولى باهتة ، قد مرت بخجل و بشعور موارب غريب ولافت بشدة عن الشهادة من أجل الوطن .
وثمة ملاحظات لابد من طرحها في سياق الاحتفال بذكرى شهداء الكرك . في الاردن ،الشعب هو الذي انتصر على الارهاب ، و رغم فضاعة المؤامرة فان الارهاب والتطرف لم يجد له حواضن وبواكي في المجتمع الاردني .
لربما أن المجتمع لم يستدعى رسميا للمعركة ، الا ان قوة روح التسامح في المجتمع الاردني دفعته ليكون شريكا ضاربا في معركة محركها لا يريدها أن تنتهي لتبث ذعرا ورعبا مسلطا على سلم واستقرار عيش الاردنيين .
الاردنيون عبروا عن وعي باطني دفين في رفض الكراهية و التطرف والارهاب . لربما هي منعة حصينة من النادر توفرها في مجتمعات مخترقة سياسيا و اعلاميا وامنيا من مؤسسات وجماعات واحزاب التطرف الديني .
في موجة أحداث الارهاب علت اصوات تطالب بمراجعة الخطاب الديني ، ولمنع ولادة "ارهاب محلي " ، ولبناء ترسانة تشريعية ومؤسساتية تمنع من تسرب الارهاب و التطرف ما بين الشقوق الرخوة للدولة والمجتمع معا .
مر الارهاب ، وها نحن نحتفل في ذكرى الشهداء ، ولم يفكر أحد بشكل جاد ومسؤول في مراجعة القوى الخفية المولدة للارهاب والتطرف ، ما هو مكرس في المؤسسات الدينية والتعليمية لم يمس أو يصاب بأدنى الاسئلة القويمة و الفاضحة عن مشروعيته الوطنية .
ولربما أن سياسات الدولة العامة مازالت مربكة و تائة ، فالتضييق على الحريات والسيطرة على الاعلام والثقافةو الفكر لا يعني مواجهة الارهاب و التطرف . فذلك يعزز الرعب و الخوف ، ويسمح لولادت ارهابية ومتطرفة "تحت الارض" .
والمشايخ من يعتلون منابر المساجد و محاجر الاعلام مازالوا يرددوا نفس الخطب ، لم يتغيير شئيا غير أن بعضهم اختفى لبضع الوقت ، وواهم من يظن أن حروب الارهاب والتطرف قد انتهت ، سواء كان عنوانها داعش أوملحقاتها و توابعها .
وكم هو مهم أن نواجه الاحداث الفاجعة الكبرى على الوطن بالاسئلة الرصينة والحكيمة !