شريط الأخبار
بالفيديو .. الرزاز شكراً لجهود الملك و الأجهزة الأمنية و لا ننسى تركيا الجنايات الكبرى : الاعدام شنقا لقاطع رأس والدته في طبربور نواب يشكرون الملك والرزاز يثني على الاجهزة الامنية وتعاون تركيا لجلب عوني مطيع الانتربول يزيل اسم عوني مطيع عن قوائمه والنشرة الحمراء الكشف عن تفاصيل ليلة القبض على عوني مطيع و كيف تمت إعادته للأردن (14) يوماً يقضيها المواطن الاردني للحصول على تأشيرة الدخول لأوكرانيا و تعقيدات كبيرة في السفارة بالاسماء .. تعيين (41) حاكما اداريا في وزارة الداخلية الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز طقس غائم اليوم ومنخفض جوي يؤثر على المملكة غدا - تفاصيل عوني مطيع يهدي الرزاز.. "فرصة وطوق نجاة" طقس بارد بشكل عام انتحل صفة “طبيب” ليتزوج فانتهى أمام مكافحة الفساد شاهدوا صور عوني مطيع بعد القبض عليه الطراونة: مساعي جلالة الملك وجهوده في محاربة الفساد تبعث فينا الفخر والاعتزاز الرزاز: مطيع في قبضتنا وللحديث بقية قرارات مجلس الوزراء الدفاع المدني يتعامل مع حريق ضخم اثر اشتعال إطارات مستعملة في الزرقاء استجابة أردنية لمطلب سوري عطلة رسميّة بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلاديّة الملك يتسلم التقرير السنوي لأوضاع المحاكم الشرعية
عاجل
 

تقارير: الوليد بن طلال وافق على التسوية

جفرا نيوز - يبدو أن الأمير والملياردير السعودي الوليد بن طلال وافق على التسوية مالية ينهي بها قضية احتجازه في فندق "الريتز كارلتون” الرياض، ضمن الموقوفين على خلفية المتهمين بالفساد في المملكة؛ وفقًا لما ذكرته تقارير إعلامية غربية.
والتسوية مع الحكومة تجنب المحتجزين الملاحقة القضائية بقرار من لجنة مكافحة الفساد، التي لها كامل الصلاحيات في هذا المجال.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال” الأمريكية، إن مبلغ التسوية المطلوب من الأمير الوليد هو 6 مليارات دولار، وأن الخلاف حاليًا هو حول ما إذا كان سيتم دفع هذا المبلغ كأسهم في شركة "المملكة القابضة” كما يرغب الأمير، أم نقدًا وهو ما تريده الحكومة والقائمون على الحملة على الفساد.
ووفقًا للصحيفة فإن الأمير الوليد يعتقد أن سحب هذه الأموال وتسليمها سيكون اعترافًا بالذنب، وسيتطلب منه تفكيك الإمبراطورية المالية، التي بناها منذ أكثر من 25 عامًا.
ويتحدث الأمير الوليد مع الحكومة بدلًا من ذلك عن دفع المبلغ كأسهم في شركته "المملكة القابضة”، التي تبلغ قيمتها السوقية نحو 8.7 مليار دولار، بانخفاض نحو 14٪ منذ اعتقال الأمير.
 وقالت المملكة القابضة في نوفمبر الماضي إنها حظيت بدعم الحكومة السعودية، وأن إستراتيجيتها "لا تزال سليمة”.
وقال شخص مقرب من الوليد للصحيفة إن الأميرسيبقى في دور قيادي في الشركة الجديدة المدعومة من الدولة. 
وأضاف: "بقاء الإمبراطورية تحت سيطرة الوليد هي معركته في الوقت الحالي”.