جفرا نيوز : أخبار الأردن | هل سيرى عطاء توسعة " مستشفى حمزة " النور ، واين ذهبت مخصصاته ؟
شريط الأخبار
الأنظار تتجه لمجلس ملك الأردن: هل يخلف الفايز نفسه وماذا يعني ذلك؟ خيارات الصندوق التقليدي “الرفاعي والبخيت” وحظوظ الطراونة تتراجع.. الحكومة الاردنية تدين العملية الارهابية في ايران.. وتعزي اسر الضحايا الملك يلتقي وزير الخارجية الأميركي نتائج إساءة الاختيار بالجامعات الرسمية - رابط وزير التربية يوضح حول امتحان ’اللغة الانجليزية‘ لطلبة المدارس 4 مطلوبين يسلمون انفسهم للامن على اثر حادثة اعتداء بموكب افراح انطلاق الحوار الوطني حول قوانين (الانتخاب واللامركزية والأحزاب) قريبا .. الرزاز يؤكد اعتماد البطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات وثيقة رسمية تنقلات إدارية في الصحة - (الزبن للتوتنجي) (والطوالبة لفيصل) الطراونة يترأس الجلسات الختامية للمؤتمر الدولي للسلام بتونس الملك يهنئ رئيس الوزراء الياباني بإعادة انتخابه رئيسا للحزب الحاكم في اليابان ضبط 4 من مروجي المخدرات بجبل التاج بعمان المبيضين يوعز بتوقيف القائمين على حفل "قلق" النواب "يلغي" انقطاع راتب التقاعد للارامل والمطلقات عند زواجهن مرة اخرى اكثر من 10 ملايين دينار تدفعها الحكومة كـ "رواتب اعتلال" وفاة ثلاثيني دهساً في الزرقاء "قلق "يثير غضب الاردنيين .. و الداخلية : التصريح جاء لحفل غنائي فقط الدفاع المدني: 140 حادثاً مختلفاً خلال الـ 24 ساعة الماضية زواتي ترد على فيديو حول فاتورة الكهرباء وتشرح بند فرق اسعار الوقود 25 ألف أسرة جديدة تضاف لـ‘‘المعونة‘‘ العام المقبل
عاجل
 

هل سيرى عطاء توسعة " مستشفى حمزة " النور ، واين ذهبت مخصصاته ؟

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

علمت جفرا نيوز ان حكومة عبدالله النسور السابقة رفضت طلبا لادارة مستشفى الامير حمزة بالتوسعة عبر بناء مبنى طبي مكون من ثمانية طوابق مساحة كل واحد منها 1100 متر مربع متعدد الاستخدامات والاقسام ما بين مستودعات وعيادات تصوير بكافة اقسامه ، اضافة لمختبرات وعيادات اختصاص وقسم للطواريء ، الهدف منه تخفيف الضغط الشديد على اقسام المستشفى الحالية التي تعاني من سوء البنية التحتية والتجاوزات العديدة التي تمت خلال استلام الوزارة للمبنى من المتعهد .
حكومة النسور رفضت ان يكون البناء من ضمن موازنة المستشفى والتي تقدر بـ 27 مليون دينار حاليا ، بذريعة ان يكون العمل عن طريق المنحة الخليجية، حيث ارسلت ادارة المستشفى خطابا رسميا بتاريخ 24/11/2013 لوزير الاشغال سامي هلسة تطالبه بادراج المشروع ضمن مخصصات المنحة الخليجية والايعاز ببدء الدراسات الهندسية و التصاميم المبدئية،و بعد ذلك باريعين يوما فقط طلب وزير الاشغال من وزير الصحة تفاصيل اوفى عن المشروع وعن اقسام المبنى لطرح المشروع على المكاتب الهندسية المؤهلة لدى دائرة العطاءات العامة مع تحديد الموقع المقترح لانشاء التوسعة و لزوم ربطه مع المبنى القائم حاليا ، مما يوحي ان الامر دخل حيّز التنفيذ ، خاصة بوجود المخصصات المالية ضمن المنحة الخليجية.
اليوم، وبعد مرور 4 سنوات كاملة على رد وزير الاشغال في حكومة النسور والملقي في ان معا ، بات واضحا ان اموال المنحة الخليجية لم يتجه منها دينار واحد لهذا المشروع الهام والذي يخدم قطاعا رئيسيا وحيويا في المملكة ، و بذات الوقت لم تُمنح ادارة المستشفى الاذن بانشاء المشروع من موازنتها ، فبقي الامر على حاله ، اموال المنحة ذهبت هنا و هناك والضغط ما زال يزداد على المستشفى ، والمواطن هو من يدفع الثمن من صحته و وقته وسوء الخدمات المقدمة اليه ، ناهيك عن الاكتشافات الجديدة المخالفة لشروط التصميم كمحطات اطفاء الحريق واجهزة الانذار وعدم وجود شبكة تدفئة او تكييف مركزية او حتى تأسيس لها وغير ذلك والتي تكتشف يوما بعد يوم في المبنى الحالي .
فهل يمكن ان يرى هذا المشروع الحيوي النور في عهد هذه الحكومة ، ام انه سيبقى حبرا على الاوراق و سيذهب ادراج الرياح حاله حال غيره ، واين ذهبت الاموال المخصصة له سابقا من المنحة الخليجية ولاي جهة و حسب اية معايير  ؟