جفرا نيوز : أخبار الأردن | هل سيرى عطاء توسعة " مستشفى حمزة " النور ، واين ذهبت مخصصاته ؟
شريط الأخبار
رئاسة الوزراء تنشر التوصيات المشتركة للجنتيّ فاجعة "البحر الميّت" - تفاصيل الرزاز يجتمع بمجموعة من الحراكيين للوقوف على مطالبهم وزير الزراعة للدول و المنظمات المانحة :نسعى للحصول على الدعم لتوفير فرص عمل في القطاع الزراعي الضريبة: ألفا دينار إعفاء للأشخاص المعاقين الملك يزور معهد التدريب المهني في عجلون ويفتتح مصنع الجنيد للألبسة (صور) المعشر يناشد الملك :ضريبة الاسهم ستخرج كثير من الاموال من الاردن التربية توجه ارشادات لطلبة التوجيهي -تفاصيل الرزاز يشكر فريقه على الجهود الكبير لاعداد قانوني الضريبة والموازنة دراسة لتأسيس هيئة جديدة لتنظيم قطاع المياه المدعي العام يوقف (12) موظفاً من بلدية الجيزة جدل بين النواب حول تشكيل لجنة تحقيق لبلدية الزرقاء .. والحكومة تبرر موقفها الملك يزور محافظة عجلون اليوم و يفتتح مصنعاً للملابس مخالفات السير لن يشملها العفو العام .. تفاصيل حرية الصحفيين تطالب بالإفراج عن الوكيل والربيحات زواتي:أسعار الكهرباء ستشهد مزيدا من الانخفاض مع بداية 2019 صور .. تدهور تريلا محملة بالقمح على اشارات خريبة السوق (13) سراً يكشفها لأول مرة رئيس الوزراء الاسبق احمد عبيدات و علاقته بالملك حسين كيف برر وزير الاوقاف تعميمه حول مكبرات الصوت الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الاوقاف سمحت ثم تراجعت عن الموافقة لمسلسل تطبيعي التصوير داخل مسجد و تمنع الصلاة بمكبرات الصوت
 

هل سيرى عطاء توسعة " مستشفى حمزة " النور ، واين ذهبت مخصصاته ؟

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

علمت جفرا نيوز ان حكومة عبدالله النسور السابقة رفضت طلبا لادارة مستشفى الامير حمزة بالتوسعة عبر بناء مبنى طبي مكون من ثمانية طوابق مساحة كل واحد منها 1100 متر مربع متعدد الاستخدامات والاقسام ما بين مستودعات وعيادات تصوير بكافة اقسامه ، اضافة لمختبرات وعيادات اختصاص وقسم للطواريء ، الهدف منه تخفيف الضغط الشديد على اقسام المستشفى الحالية التي تعاني من سوء البنية التحتية والتجاوزات العديدة التي تمت خلال استلام الوزارة للمبنى من المتعهد .
حكومة النسور رفضت ان يكون البناء من ضمن موازنة المستشفى والتي تقدر بـ 27 مليون دينار حاليا ، بذريعة ان يكون العمل عن طريق المنحة الخليجية، حيث ارسلت ادارة المستشفى خطابا رسميا بتاريخ 24/11/2013 لوزير الاشغال سامي هلسة تطالبه بادراج المشروع ضمن مخصصات المنحة الخليجية والايعاز ببدء الدراسات الهندسية و التصاميم المبدئية،و بعد ذلك باريعين يوما فقط طلب وزير الاشغال من وزير الصحة تفاصيل اوفى عن المشروع وعن اقسام المبنى لطرح المشروع على المكاتب الهندسية المؤهلة لدى دائرة العطاءات العامة مع تحديد الموقع المقترح لانشاء التوسعة و لزوم ربطه مع المبنى القائم حاليا ، مما يوحي ان الامر دخل حيّز التنفيذ ، خاصة بوجود المخصصات المالية ضمن المنحة الخليجية.
اليوم، وبعد مرور 4 سنوات كاملة على رد وزير الاشغال في حكومة النسور والملقي في ان معا ، بات واضحا ان اموال المنحة الخليجية لم يتجه منها دينار واحد لهذا المشروع الهام والذي يخدم قطاعا رئيسيا وحيويا في المملكة ، و بذات الوقت لم تُمنح ادارة المستشفى الاذن بانشاء المشروع من موازنتها ، فبقي الامر على حاله ، اموال المنحة ذهبت هنا و هناك والضغط ما زال يزداد على المستشفى ، والمواطن هو من يدفع الثمن من صحته و وقته وسوء الخدمات المقدمة اليه ، ناهيك عن الاكتشافات الجديدة المخالفة لشروط التصميم كمحطات اطفاء الحريق واجهزة الانذار وعدم وجود شبكة تدفئة او تكييف مركزية او حتى تأسيس لها وغير ذلك والتي تكتشف يوما بعد يوم في المبنى الحالي .
فهل يمكن ان يرى هذا المشروع الحيوي النور في عهد هذه الحكومة ، ام انه سيبقى حبرا على الاوراق و سيذهب ادراج الرياح حاله حال غيره ، واين ذهبت الاموال المخصصة له سابقا من المنحة الخليجية ولاي جهة و حسب اية معايير  ؟