شريط الأخبار
بالفيديو .. الأمن يوضح حقيقة تعرض فتاة للخطف من مركبة والدها في اربد رغد صدام حسين تنفي وفاه الدوري الحكومة تدخل إلى «الثقة» بـ «شعبية» الرئيس وسط انتقادات لتشكيلتها طقس صيفي معتدل اليوم وغدا وفاة شاب غرقا في العقبة الملك يعقد لقاءت مع ابرز المسؤولين الامريكيين في واشنطن (صور) تحرير الشام تعتقل الاردني الحنيطي الصفدي: اتصالات مكثفة مع أمريكا وروسيا للحفاظ على "خفض التصعيد" وفاتان و5 اصابات بحادثي تدهور في عمان والبلقاء الغرايبة يستخدم اوبر وكريم الأردن يطلب التهدئة من فصائل جنوب سوريا العيسوي غرق ب"أفواج المُهنئين".. "ديوان الأردنيين" سيُفْتح حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال
عاجل
 

مسؤولون فلسطينيون: واشنطن تعتزم قطع المساعدات عن السلطة

جفرا نيوز- قال مسؤول فلسطيني إن "هناك توجهات لدى الإدارة الأميركية باتخاذ سلسلة من الخطوات للضغط على السلطة الفلسطينية، منها وقف المساعدات وقطع الاتصالات والعلاقات بين الطرفين"، وذلك على وقع استشهاد شاب فلسطيني، أمس، واستقبال بيت لحم عيد الميلاد المجيد بأجواء باهتة في ظل تواصل المواجهات الحادة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المنتفضين لنصرة القدس المحتلة.
وأوضح عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، أن ضغوط واشنطن مستمرة، منذ قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "الاعتراف بالقدس عاصمة الكيان الإسرائيلي"، ونقل سفارة بلاده إليها، وعقب زخم الانتصار الدولي للقدس مؤخراً، لدفع القيادة الفلسطينية نحو التراجع عن حملتها المضادة لقرار ترامب والمنتصرة للقضية الفلسطينية وللدفاع عن القدس المحتلة.
وأضاف الأحمد أن "المجلس المركزي الفلسطيني سيجتمع في جلسة طارئة، قبل منتصف الشهر المقبل، لبحث إجراء مراجعة سياسية شاملة للمسيرة السياسية، ومنها إعلان تجسيد الدولة الفلسطينية في الأراضي المحتلة منذ العام 1967".
وأكد بأنه "لا حل للسلطة الفلسطينية، وإنما السلطة تنهار بسبب عدوان الاحتلال وتعنته"، بينما سيتواصل التحرك الفلسطيني لمجابهة قرار ترامب، لافتاً إلى أهمية "زيارة الرئيس محمود عباس إلى فرنسا، التي سيتبعها خطوات وازنة أخرى معها ومع روسيا والصين والتجمعات الإقليمية، لإيجاد إطار بديل عن الولايات المتحدة التي اختارت أن تكون خارج عملية السلام عبر الانحياز السافر للاحتلال".
ونوه إلى أن الإدارة الأميركية تتحدث اليوم عن "قطاع المساعدات عن السلطة الفلسطينية، وهو القرار الذي صوت عليه الكونجرس سابقاً"، معتبراً أن "عقلية ترامب الابتزازية بقطع المساعدات لن تخيف الفلسطينيين، الذين لا يستطيع أحد شراءهم بالمال".
وأفاد بأن "الاتصالات مجمدة حتى الآن مع المسؤولين الأميركيين"، حيث رفض الرئيس محمود عباس استقبال نائب الرئيس الأميركي، مايك بينس، خلال زيارته إلى فلسطين المحتلة التي تأجلت للشهر المقبل بعدما كانت مقررة الشهر الجاري، بسبب القرار الأميركي بشأن القدس.
وأشار الأحمد إلى أن "المعركة مفتوحة مع الإدارة الأميركية إلى حين إعادة النظر في موقفها الأخير بشأن القدس والتراجع عن قرارها"، مضيفاً "لسنا آسفين على الإطلاق بشأن ما وصلت إليه الأمور مع الولايات المتحدة، فنحن لا نستهدف إيذاء أي أحد، ولكن الجانب الفلسطيني يصد من يناصبه العداء بالرد والتحمل والمجابهة للدفاع عن القضية الفلسطينية".
وأفاد بأن "الخطوات الفلسطينية لمجابهة قرار ترامب ستتواصل، في إطار الأمم المتحدة؛ مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة، ومجلس حقوق الإنسان، والانضمام للمنظمات الدولية، والتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية".
ولفت إلى التحرك على المستوى الإقليمي، مبيناً أهمية "زيارة الرئيس عباس إلى فرنسا التي سيتبعها خطوات وازنة أخرى معها ومع روسيا والصين والتجمعات الإقليمية، لإيجاد إطار بديل عن الولايات المتحدة التي اختارت أن تكون خارج عملية السلام عبر الانحياز السافر للاحتلال".
وأعرب عن أمله في "ارتفاع منسوب قوة التحرك العربي، رسمياً وشعبياً، فالقضية ليست فلسطينية وإنما عربية إسلامية، مثلما تعد قضية كل ضمير حر ينشد عدالة الحقوق"، مبيناً أهمية "دعم صمود وثبات الشعب الفلسطيني الذي يدافع عن الأمة العربية في وجه الأطماع الإسرائيلية المتواصلة للمنطقة".
ومن المقرر أن يتوجه الأحمد اليوم، وهو مسؤول ملف المصالحة في "فتح"، إلى القاهرة للتشاور مع المسؤولين المصريين لجهة التدخل المباشر من الوسيط المصري في ملف المصالحة لتذليل العقبات التي برزت بين حركتي "فتح" و"حماس" مؤخراً.
ويشار إلى أن الخطوات الأميركية المضادة قد تشمل قطع العلاقة مع السلطة الفلسطينية، على مستوى القيادة والتنسيق مع القنصلية الأميركية، ووقف الدعم المالي أو جزء منه، والمقدر بنحو 400 مليون دولار سنوياً، وتأخير العمل بالمشاريع الاقتصادية التي تدعمها المؤسسات الأميركية، وإعادة النظر بها من جديد، فضلاً عن عدم دعوة المسؤولين للولايات المتحدة.
وقد يمتد هذا الأمر إلى قيام الولايات المتحدة بإعادة النظر في مسألة دعمها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ياسر عبد ربه، إن الضغوط الأميركية الأخيرة "مرفوضة بشكل مطلق"، معتبراً أنها تعد "ابتزازاً رخيصاً ومساومة على الحقوق الوطنية الفلسطينية وعلى الأرض الفلسطينية مقابل حفنة دولارات، وهذا أمر مرفوض ولن يخضع له الشعب الفلسطيني، لأن القبول به عار على تاريخنا كله".
وأضاف عبد ربه، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، "لا نستبعد أي شيء من إدارة أميركية مستهترة وخارجة عن قواعد القانون الدولي ولا تحترم حقوق الشعوب على الإطلاق، خاصة الشعوب التي يستضعفونها لأنها واقعة تحت الاحتلال".
وأوضح بأن الإدارة الأميركية تريد من وراء الضغط بورقة المساعدات "إخضاع الفلسطينيين وثني إرادتهم عن المضي في تحقيق أهدافهم الوطنية المشروعة في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة".
وتابع قائلاً إن الإدارة الأميركية "تعتمد لغة الابتزاز من أجل إخضاع الفلسطينيين والركون إلى واقع الاحتلال، مقابل الاستمرار في مساعداتها، وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً".
وقال إن هذه المواقف الأخيرة "عدائية، ولن نتفاجأ عند اتخاذ الإدارة الأميركية خطوات أكثر عنجهية وتعجرفاً"، مؤكداً أن "الشعب الفلسطيني لن يخضع لتلك الضغوط، فمسار مقاومته ممتد منذ ما قبل (تأسيس) السلطة الفلسطينية وخلالها وحتى اليوم، وقد عاش طويلاً بدون المساعدات الأميركية المزعومة".
وقال "سنجد طريقة لإدارة حياتنا، ونتخلص من عبء العلاقة مع أميركا، وقد يفتح ذلك الباب أمام نضال ومقاومة بأشكال متعددة".
بدوره، اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل أبو يوسف، إن الضغوط الأميركية تعتبر "محاولة من الإدارة الأميركية لفرض إملاءاتها وشروطها"، مؤكداً أن "الحقوق الوطنية لا تقايض بالمال".
وأكد أبو يوسف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، أن "كل التهديدات والابتزاز وفرض الشروط لن تنجح في ثني الشعب والقيادة الفلسطينية عن المضي قدماً في التحرك، على مختلف المستويات، لرفض القرار الأميركي بشأن القدس، وتحقيق الحقوق الوطنية في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة".
وقال إن "الابتزاز الأميركي الأخير للدول الأعضاء في الجمعية العامة في الأمم المتحدة عبر ورقة المساعدات قد فشل في تحقيق مبتغاه، أمام زخم انتصار المجتمع الدولي للقدس".
وأكد بأن "الفلسطينيين يرفضون الضغوط الأميركية التي لن تثنيهم عن مسار تحقيق أهدافهم الوطنية المشروعة والعادلة"، مشدداً على أن "الشعب الفلسطيني لا يقبل مقايضة حقوقه الوطنية بالمال، ويؤكد تمسكه بالقدس عاصمة دولته المستقلة".
وأشار في معرض حديثه عن مسألة الضغط الأميركي بقطع الاتصالات مع الجانب الفلسطيني، إلى أن "القيادة الفلسطينية حددت تلك المسألة سابقاً منذ قرار الرئيس ترامب بشأن القدس، عبر رفض الالتقاء بأي من المسؤولين الأميركيين لتأكيد الرفض الفلسطيني للقرار الأميركي، بينما لا يوجد حالياً أي تواصل بين الجانبين الفلسطيني والأميركي".
فيما رفض الرئيس عباس الالتقاء بنائب الرئيس الأميركي، مايك بينس، خلال الزيارة التي كانت مقررة له إلى فلسطين المحتلة خلال الشهر الجاري، وتم تأجيلها إلى الشهر المقبل، في ظل التصعيد الشعبي العارم والمضاد لقرار الرئيس ترامب.
من جانبه، أكد مستشار الرئيس لشؤون العلاقات الدولية، نبيل شعث، أن "موسكو وبكين أكدتا، خلال اللقاءات التي عقدها وفد فلسطيني مع المسؤولين في كلا البلدين، ضرورة عقد اجتماع تحضيري لبحث آلية جديدة لعملية السلام ضمن إطار دولي وفقاً لقرارات الشرعية الدولية".
واعتبر، في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية أمس، أنه "لا يمكن العودة للرعاية والاحتكار الأميركي للعملية السياسية، كون الولايات المتحدة، وعلى مدار أكثر من عشرين عاماً لم تطبق شيئاً مما التزمت به".
فيما أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، محمد اشتية، أن "القيادة الفلسطينية لن تكتفي بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي أو الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل إلغاء قرار الرئيس ترامب، بل ستواصل الحشد الدولي وتعزيز فلسطينية القدس.
وكان الرئيس عباس أكد، الجمعة الماضي، إنه لن يقبل أي خطة سلام تقترحها واشنطن لأنها "لم تعد وسيطا نزيها في عملية السلام، بسبب انحيازها وخرقها للقانون الدولي".
بينما ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، إن "الرئيس عباس قرر الإنسحاب من العملية السياسية، ولا يعنيه العرض الذي ستعرضه أمريكا عليه"، وفق مزاعمه.
وفي الأثناء؛ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن "استشهاد الشاب محمد سامي الدحدوح متأثراً بجراحه التي أصيب بها على يد قوات الاحتلال، قبل عدة أيام، في قطاع غزة".
وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، أشرف القدرة، أن "الشهيد الدحدوح أصيب بجراح حرجة قبل أيام شرق غزة، وذلك خلال مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال المتمركزة عند الحدود، مما أدى، أيضاً، لإصابة عدد من المواطنين المنتفضين لنصرة القدس المحتلة.
إلى ذلك؛ استقبلت بيت لحم، بالضفة الغربية المحتلة، عيد الميلاد المجيد بأجواء باهتة في ظل تواصل المواجهات العنيفة مع قوات الاحتلال، أسوة بعموم فلسطين المحتلة، إزاء قمعها المسيرات والتظاهرات الشعبية الغاضبة ضد قرار ترامب، مما أسفر عن وقوع الإصابات والاعتقالات بين صفوف المنتفضين لنصرة القدس المحتلة.
وأصيب عشرات الفلسطينيين بحالات الاختناق الشديد والجروح المتباينة جراء إطلاق قوات الاحتلال الأعيرة النارية والمطاطية والقنابل الغازية ضد الشبان المنتفضين، الذين يردون برشق الحجارة والزجاجات الفارغة، خلال المواجهات الحادة بين الطرفين.
ونفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات واقتحامات واسعة في مختلف الأراضي المحتلة، طالت عدداً من المواطنين في مدينة الخليل وضواحيها، وفي مدينة القدس المحتلة، وبيت لحم، ورام الله، وغيرها من المناطق المحتلة، تخللتها مداهمات لعدد من المنازل الفلسطينية.
وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية جنوب وغرب مدينة نابلس، كما احتجزت عشرات المركبات ودققت ببطاقات المارة ونكلت بهم بعد تجمع اعداد كبيرة من المستوطنين في المنطقة، بينما تواصل إغلاق الحاجز العسكري "بيت أيل" المقام على اراضي البيرة، بمدينة رام الله، بدعوى استمرار المواجهات في المنطقة.
تزامن ذلك مع اقتحام المستوطنين المتطرفين للمسجد ألأقصى المبارك، من جهة "باب المغاربة، وتنفيذ جولات استفزازية داخل باحاته، تحت حماية قوات الاحتلال، مما أسفر عن اشتباكات مع المصلين وحراس المسجد.