جفرا نيوز : أخبار الأردن | خيارات الملك صعبه ولكنها حازمه .. والكباريتي خيار مفضل
شريط الأخبار
وزير الصحة: التأمين الصحي الشامل وافتتاح مستشفيات جديدة أهم أولويات العامين المقبلين الزبن: تأمين صحي حكومي لمن يقل دخله عن 350 دينار عام 2020 الحكومة تحيل مخالفة جديدة إلى مكافحة الفساد الملحقية الثقافية السعودية في الأردن تنظم محاضرة لمحمد نوح القضاة بعنوان الغلو والتطرف .. صور هل ستضع الحكومة لها حداً .. الطاقة النيابية تطالب بوقف فوري لتداول البنزين المخالف المستقلة للانتخاب: 246 مرشحا لانتخابات غرف التجارة انخفاض أسعار المشتقات النفطية في الاسبوع الاول من الشهر وزير الصحة : التأمين الصحي سوف يشمل من يقل دخلهم عن (320) ديناراً هبوب الجنوب يكتب : الأردن ..بين ماهو أمني وماهو سياسي المناصير تؤكد مطابقة بنزينها للمواصفة الأردنية الملكة رانيا تتسلم جائزة شخصية العام لقمة رواد التواصل الاجتماعي توقيف الاعلامي محمد الوكيل و المحررة التي قامت بنشر الصورة المسيئة مع قرب التعديل الوزاري .. مسؤولون ينشطون على فيسبوك للترويج لأنفسهم وزيارات لمنازل النواب مكافحة المخدرات والأمن العسكري يضبطون 446 ألف حبة مخدرة شمال المملكة الجمارك تدعو للاستفادة من إعفاء الغرامات الجمركية زواتي: نرحب بالاستثمار في 6 مناطق متاحة لاستشكاف النفط في المملكة رئيس هيئة الاتصالات يوضح لجفرا الاسباب التي تستدعي حجب لعبة "بوبجي" في الاردن مستقبلاً المصري يشكل لجنة تفتيش على بلديتي الزرقاء والرصيفة (اسماء) قطع اشجار معمرة تاريخية لتنفيذ مشروع "الباص السريع" في محيط الجامعة الاردنية مصدر حكومي : قرارات متوقعة اليوم بشأن تقريري «البحر الميت»
عاجل
 

خيارات الملك صعبه ولكنها حازمه .. والكباريتي خيار مفضل

جفرا نيوز - لم يعد خافيا بعد توتر العلاقه بين الملك عبد الله وترامب على اثر قرار الأخير بنقل السفاره الى القدس ان المتأثر الوحيد فقط هو شخص الملك بقدر ما سيتبع ذلك من حدوث تغير كبير في العلاقه الامريكيه -الاردنيه على المستوى الشعبي أيضا والتي كانت طوال عهود تدين بالولاء والتبعيه الكامله ، الاْردن يتجرع العلقم من الشقيق والصديق حسب وصف الامير الحسن ولي العهد السابق .
الاْردن الذي يعيش تحت ضغط المديونية العاليه يدرك انه في ظل قرار مجلس الأمن الذي جاء لصالح العرب والفلسطينين والذي لعب فيه الملك الهاشمي دورا بارزا به سيخسر الكثير من المعونات الاقتصاديه والعسكرية التي تمنحها الحكومه الامريكيه سنويا للأردن تقدر بأكثر من ١٠٠ مليون دولار تدعم الخزانه الاردنيه شبه المفلسه ولو توقفت على أمريكا المانح الأكبر لكان من الممكن تجرعها اما الشقيق الأكبر اي السعوديه فقد سحبت كل انواع الدعم فجاءت الضربه مزدوجة وهو ما سيتعامل معه الاْردن في الفتره القادمة بكثير من الحذر واتخاذ الصعب من الإجراءات حسب وصف رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونه .
ستكون تركيا احدى الخيارات التي تتجه نحوها البوصلة الاردنيه ولكن ذلك يتبع ذلك تغيرا نحو قطر الذي شهد حفلها الوطني الذي أقيم مؤخرا بالعاصمة الاردنيه عمان رسائل واضحه بحضور ممثلين عن الحكومه الاردنيه والنواب مفادها اننا نفتح الباب معكم آخوان اشقاء ونريد دعمكم وسندعم قضيتكم العادلة مع أشقاءكم بالخليج العربي .
الملك عبد الله كما ذكرت مصادر خاصه يقود مصالحه سريه بين الاشقاء الخليجين بعد التقاءه في اسطنبول بالأمير تميم الذي أشتكى له صراحه تضايقه من الموقف الإماراتي الخانق وانه جاهز للسفر للسعوديه باي وقت بعد فك الاشتباك مع الإماراتيين وإجراء المصالحه .
محليا لن تصمد حكومه الملقي طويلا بسبب فقد كل الأوراق اللازمه لاستمرارها ولعل إقرار الموازنه ستكون اخر محطه للنواب والحكومه على حد سواء والأعين تتجه نحو رئيس الوزراء الأسبق عبد الكريم الكباريتي ليقود المرحله القادمة في تشكيل حكومه قادره على التعامل مع الملفات الصعبه والخيارات الجديده للمملكة في ظل علاقه مميزه مع الشقيقه الكويت. وإنتاج مجلس نيابي جديد يتعاطى مع المتغيرات الجديده في السياسية الاردنيه والذي لا يصلح حتما مثل هذا الشخوص الخافته المضره بالمشروع السياسي البديل والتي أنتجتها السنوات العشر الاخيره .
الخلاصه التي شهدتها السياسية الاردنيه خلال اخر أسبوعين ان القدس خط احمر لا يقبل المساومه تحت اي ظرف وان الوصايه الهاشميه على القدس مسأله لا تقبل النقاش .