جفرا نيوز : أخبار الأردن | احمد الصفدي والمصلحة العليا للوطن
شريط الأخبار
"الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية سي ان ان : ألمانيا تمدد الأردن بـ 385 صاروخا مضادا للدبابات "القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق" السلطة تهدد الاحتلال بالتوجه للأردن تجاريا الملك يهنئ خادم الحرمين بالعيد الوطني السعودي البحث الجنائي يلقي القبض على مطلوب بحقه ١١ طلب في العاصمة الغاء قرار كف يد موظفي آل البيت وإعادتهم الى العمل وفاة مواطنين غرقا في بركة زراعية في الجفر وزير الصناعة يقرر اجراء انتخابات الغرف التجارية انباء عن الغاء قرار كف يد 38 موظفا في ال البيت الأرصاد الجوية : الأحد المقبل أول أيام فصل الخريف توثيق الخطوط الخلوية بالبصمة نهاية العام اربد : كان يبحث عن خردوات فوجد جثة !! الرزاز يطلق خدمة تقييم الرضى عن خدمات دائرة الاراضي - صور لا استيراد لاي منتج زراعي في حال الاكتفاء محليا
عاجل
 

احمد الصفدي والمصلحة العليا للوطن

جفرا نيوز- كتب:د.خالد ابوربيع
لقد وضعت اللجنة المالية ورئيسها النائب المخضرم أحمد الصفدي خلال مناقشتها للموازنة العامة التي استمرت لعدة أسابيع مع كافة الجهات ذات العلاقة عدة أمور ولم تحيد عنها في تحليلها لكل فصول وأبواب الموازنة حيث كان الاعتبار الأول المصلحة العليا للوطن وهذا الجانب في العادة من يسلكة يفقد احيانا العامل الشعبوي عند البعض ولكنه بذلك يحتكم إلى صوت العقل واضعا العاطفة او الابتعاد عنها لفترة من الوقت رغم علمه بأن موقفة سوف يعرضة الى الانتقادات التي ستوجه له كسهام من الشارع وسينبري هواة الانتقاد بالتفنن بتوجيه اللوم والمزايدة على موقفة الوطني وموقف اللجنة المالية .

 ان خبرة الصفدي البرلمانية وعلمة بمفاصل العمل الحكومي وقدرتة على إدارة دفة اللجنة المالية وتسير القضايا المتعلقة بخفايا الموازنة العامة استطاع خلال الفترة الماضية وبحنكتة وكرجل دولة على شرح كل الامور المحيطة بالموازنة والظروف المحلية المتعلقة بحياة المواطنين وكذلك الظروف الإقليمية الصعبة المحيطة في الأردن المتمثل في عدم الاستقرار السياسي والأمني الذي انعكس سلبا على الأردن بشكل عام وحمل اقتصادة تبعات صعبة نتيجة إغلاق الأسواق التقليدية المحيطة وكذلك انحسار المساعدات المالية المباشرة من الدول الشقيقة التي كانت تدعم موازنة الدولة خلال السنوات الماضية.

 وكذلك ادراكة وتفهمة للوضع الدولي المتمثل في الكتل الاقتصادية الكبرى مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية استطاع الصفدي بتاثيرة الإيجابي ان يلعب دورا بارزا في توضيح ذلك إلى أعضاء مجلس النواب مما انعكس ذلك إيجابا على تقليص المناقشات تحت القبة نتيجة لتفهمهم ووضوح الرؤيا والاعتماد على الذات متفهمين بضرورة تصحيح المسار الاقتصادي على مراحل ليصل الاردن إلى مرحلة الاعتماد الكلي على الذات وتنعكس بالتدريج إيجابيا على مستوى معيشة المواطنين. بالتأكيد خبرة الصفدي كرجل دولة قادر على تحمل المسؤولية الوطنية قادتة إلى ان يتوصل إلى حلول وسطية راعى خلالها مصلحة الوطن العليا بالتوازن مع قدر الإمكان المحافظة على عدم التأثير بشكل مباشر وقوي على المواطن ذوي الدخل المتدني والمتوسط بهدف المحافظة على هذه الطبقة واستقرارها اقتصاديا.