شريط الأخبار
انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم "التعليم العالي": لم نتلقّ أية أسماء مرشحة لرئاسة "الأردنية" شركة الكهرباء تنفي اعفاء المواطنين من الذمم المترتبة عليهم الأميرة غيداء: الحكم على مرضى السرطان بالموت عار الاشغال : تفويض الصلاحيات للامين العام ومدراء الميدان وزير الخارجية ومدير المخابرات يحذران من الانسداد السياسي للقضية الفلسطينية العمل تحذر من مكاتب تشغيل خاصة تدعو لوظائف داخل وخارج المملكة بالوثيقة..الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة فرصة الاردن لحل الخلاف الخليجي وتجديد الوحدة
عاجل
 

هل بات الشعب " بقرة " الحكومة الحلوب ، و على السلطتين الاقتداء بالملك !!

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

بعد ان رفعت الدولة الاردنية شعار ضبط النفقات و الاعتماد على الذات في المرحلة الحالية والمقبلة ، متذرعة بالاوضاع الاقتصادية وانعكاسات الاقليم و شحّ المساعدات ، و وجوب مواجهة تلك الاوضاع بحل محلي 100%.
وبعد ان قدمت الحكومة موازنتها واقرها مجلس النواب بكل ما فيها من رفع للاسعار والضرائب وتحرير لاسعار الطحين سيدفع ثمنه المواطن الفقير ، مقابل مصاريف ونفقات كبيرة جدا للجسم الحكومي بكافة اشكاله ، كان الواجب أن تكون السلطة التنفيذية و التشريعية مثالا يحتذى وذلك بالتنازل عن نصف مخصصاتهم للخزينة والغاء الامتيازات والبدلات و وقف هدر المركبات والاستنفاعات.
وكان لزاما عليهم الاقتداء بجلالة الملك حفظه الله الذي تنازل عن مخصصاته من موازنة الدولة منذ خمس سنوات ماضية مسطرا نموذجا يحتذى لمن كان له قلب او القى السمع .
أفيعقل أن يدفع ثمن الذل و الفقر مواطن مسكين لا يتجاوز راتبه الشهري ٤٠٠ دينار إن كان موظفا في القطاع الحكومي ؟
او يعقل أن يدفع ثمن بذخهم جندي يحمينا على الحدود ، أو زميل له يقف في الشارع لساعات في الصيف و الشتاء ، أو ذاك الذي لا ينام لكي ننام ؟ ايعقل أن يكون حل العجز على حساب العاطل عن العمل و المتقاعد ؟
ليس من المعقول ان يدفع المواطنون من جيوبهم عجز الموازنة لصالح رفاهية ثلة من المسؤولين ، و من غير المقبول ان يكون الشعب الحلقة الأضعف و من يدفع الثمن و هو مصدر السلطات ؟
ان الاوان ليتشارك الجميع في حمل المسؤولية و وعلى رأس ذلك الحكومة و مجلس الأمة بشقيه و كل مسؤولي الدولة اصحاب الامتيازات و الرواتب الباهظة التي لا يمكن ان تتناسب و ظرف البلد فلسنا دولة نفظية، فـلم يخلق الشعب للجباية ولا ليكون بقرة الحكومة الحلوب