جفرا نيوز : أخبار الأردن | حالة سياسية يجب البناء عليها
شريط الأخبار
رئيس الديوان في منزل النائب القيسي الأونروا: أبواب المدارس ستبقى مفتوحة للتعليم ضبط حفارة مخالفة و3 متورطين إربد: توقيف 6 أشخاص يشتبه بمشاركتهم بأعمال شغب بالمجمع الشمالي رفع أسعار البنزين قرشين ابتداء من السبت أكبر طائرة مروحية في العالم تصل سلاح الجو الملكي تعرفوا على اسعار المركبات حسب وزنها الملك يؤكد على الحكومة بالإصلاح للقطاع العام إجرائات أمنية جديدة على كل أردني يسافر الى أمريكا تطبيق الضريبة الجديدة على الأدوية الاحد المقبل القبض على سارق مركبات مجلس الوزراء يوافق على إنشاء أول وقف للتعليم كشف أسباب حادث الهاشمية بلدية السلط الكبرى تعلن حالة الطوارئ اعتبارا من يوم غدا الخميس تحديث مستمر للمنخفض القطبي القادم على المملكة (تفاصيل) أمانة عمان تعلن حالة الطوارىء القصوى استعدادا للمنخفض الجوي تحذيرات للمنخفض الحوامدة سفيرا فوق العادة في اسبانيا بيان صادر عن حزب أردن أقوى حول الزملاء الموقوفين على خلفية خبر صحفي اعتصام مفتوح في مقر نقابة الصحفيين
عاجل
 

حالة سياسية يجب البناء عليها

جفرا نيوز - د. مجاهد هاني الطهراوي
لا يخفى على احد الحالة السياسية والاجتماعية والعاطفية التي يعيشها الشعب الاردني والمتمثلة في تلاحم غير مسبوق على مختف الصعد ، وان كانت قضية القدس هي الحالة التي اظهرت هذا التلاحم الا ان الامر انسحب على الحالة الوطنية عموما شعبا ومعارضةً ونخبا ، ثم حكومة بدرجة اقل ...
ولعل المتابع للشأن الاردني لن يجانب الصواب ان قال ان السبب الرئيس في هذا التوافق والتلاحم هو الموقف السياسي الحاسم للقيادة السياسية وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ...
نعم نحن كأردنيين مطلعين على التاريخ ومعايشين لفرسان بني هاشم لم نستغرب هذا الموقف ، فمثل هذه المواقف لها جدورها في التاريخ العربي حتى قبل بعثة النبي الهاشمي ثم تأصلت وتجذرت في التاريخ الاسلامي وتجلت في مواقف كثيرة كان بنو هاشم اهل اللواء فيها عندما احتاجت الامة لهم .
هذه الصورة الجميلة يجب ان لا تبعدنا عن الواقع الاقتصادي والسياسي والثقافي والاجتماعي الصعب الذي يعيشه وطننا الغالي ، ولا اريد الدخول في تفاصيل حالة التردي التي اصابت مختلف القطاعات ومظاهرها ،ولكنني اقول لكل مكونات الدولة الاردنية والشعب الاردني بكافة اطيافه التي انصهرت فاصبحت طيفا واحدا، انه يجب ان يتم البناء على هذه الحالة الوطنية، على اسس من الشفافية و الواقعية و العقلانية بعيدا عن العواطف المبالغ بها ، وان يتم الوقوف على مواطن الخلل ولا اقول معالجتها ، بل دراسة اسبابها واعادة صياغة الرؤية الحكومية باتجاه خطط استراتيجية وطنية على مختلف المستويات مشفوعةً بارادة حقيقية واجراءات شفافة ان ارادت البناء على حالة التوافق والتلاحم الوطني وان أرادت ايضا دوامها واستمرارها .
والله ولي التوفيق