شريط الأخبار
حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم "التعليم العالي": لم نتلقّ أية أسماء مرشحة لرئاسة "الأردنية" شركة الكهرباء تنفي اعفاء المواطنين من الذمم المترتبة عليهم الأميرة غيداء: الحكم على مرضى السرطان بالموت عار
عاجل
 

حالة سياسية يجب البناء عليها

جفرا نيوز - د. مجاهد هاني الطهراوي
لا يخفى على احد الحالة السياسية والاجتماعية والعاطفية التي يعيشها الشعب الاردني والمتمثلة في تلاحم غير مسبوق على مختف الصعد ، وان كانت قضية القدس هي الحالة التي اظهرت هذا التلاحم الا ان الامر انسحب على الحالة الوطنية عموما شعبا ومعارضةً ونخبا ، ثم حكومة بدرجة اقل ...
ولعل المتابع للشأن الاردني لن يجانب الصواب ان قال ان السبب الرئيس في هذا التوافق والتلاحم هو الموقف السياسي الحاسم للقيادة السياسية وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ...
نعم نحن كأردنيين مطلعين على التاريخ ومعايشين لفرسان بني هاشم لم نستغرب هذا الموقف ، فمثل هذه المواقف لها جدورها في التاريخ العربي حتى قبل بعثة النبي الهاشمي ثم تأصلت وتجذرت في التاريخ الاسلامي وتجلت في مواقف كثيرة كان بنو هاشم اهل اللواء فيها عندما احتاجت الامة لهم .
هذه الصورة الجميلة يجب ان لا تبعدنا عن الواقع الاقتصادي والسياسي والثقافي والاجتماعي الصعب الذي يعيشه وطننا الغالي ، ولا اريد الدخول في تفاصيل حالة التردي التي اصابت مختلف القطاعات ومظاهرها ،ولكنني اقول لكل مكونات الدولة الاردنية والشعب الاردني بكافة اطيافه التي انصهرت فاصبحت طيفا واحدا، انه يجب ان يتم البناء على هذه الحالة الوطنية، على اسس من الشفافية و الواقعية و العقلانية بعيدا عن العواطف المبالغ بها ، وان يتم الوقوف على مواطن الخلل ولا اقول معالجتها ، بل دراسة اسبابها واعادة صياغة الرؤية الحكومية باتجاه خطط استراتيجية وطنية على مختلف المستويات مشفوعةً بارادة حقيقية واجراءات شفافة ان ارادت البناء على حالة التوافق والتلاحم الوطني وان أرادت ايضا دوامها واستمرارها .
والله ولي التوفيق