جفرا نيوز : أخبار الأردن | عندما يتحول رجال السير والدفاع المدني لعمال وطن و فاتحي مناهل !!
شريط الأخبار
العفو العام مازال قيد الدراسة ولاقرار نهائي بشأنه كتلة الانجاز تخوض انتخابات غرفة صناعة عمان - اسماء إحالة "26" متهماً إلى جنايات عمان على خلفية قضية إحدى شركات التجهيزات الطبية ابو السكر : الرزاز يخلف بوعده والمصري لم يدعم البلدية بدينار !! الرزاز: انتقادات المحافظات تستدعي الدراسة الرزاز يعيد انتاج مشروع نادر الذهبي مجلس النواب يشترط خدمة الوزراء 10 سنوات للحصول على الراتب التقاعدي 70 دينارا شهريا لكل أسرة تعيد طفلها المتسرب للدراسة في هذه المناطق بأقل من نصف ساعة .. ينتهي لقاء الزرقاء بانسحاب الوزراء (صور وفيديو) البلقاء: وفاتان بحادث مروّع على طريق الكرامة تأجيل جلسة النواب ٣٠ دقيقة لعدم اكتمال النصاب القانوني الأردن سيستورد الغاز الإسرائيلي للاستهلاك اليومي بدون تخزين قطر تبدأ التعاقد مع الأردنيين من طالبي التوظيف عبر المنصة الإلكترونية رانيا العبدالله تكشف "وجهاً آخر" ل"المواطنة الملكة" قرارات”شعبية” لحكومة الاردن أملا في إحتواء عاصفة الاعتراض على”الضريبة”: مؤشرات على تبني مشروع″عفو عام” القبض على 3 اشخاص ارتكبوا 17 قضية سرقة بعمان مصادر امنية : "عمليات المداهمة في الكرك روتينية" الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز مداهمة أمنية تسفر عن القبض على تاجر مخدرات في الكرك أجواء معتدلة نهارا وباردة ليلا
 

عندما يتحول رجال السير والدفاع المدني لعمال وطن و فاتحي مناهل !!

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

منذ نشأة الدولة الاردنية من اكثر 90 عاما و يعلم الجميع اننا دولة يمر فيها فصل الشتاء سنويا وبشكل دوري ، ويعلم القائمون على مؤسساتها ان لهذا الامر استحقاقات معينة و تجهيزات يحتمها هذا الفصل من بنى تحتية ملائمة للتعامل مع هذه الظروف الجوية التي تتعرض لها البلاد بشكل سنوي دوري.
و رغم ان الامطار قد شحت في اخر مواسم فصل الشتاء على مر السنوات الماضية عكس ما كانت عليه من غزارة هطول للامطار والثلوج في سنوات خلت ، الا ان المؤسسات الحكومية باتت تسجل فشلا تلو فشل مع كل منخفض جوي قوي يمر عبر البلاد ويتم تهويله على انه حدث غير مسبوق وطاريء وكأنها كوارث طبيية لا سمح !
ومع كل تلك السنون الماضية لم تتعلم المؤسسات من اخطائها وبرعت فقط في الاستعراضات والتصريحات الاعلامية هنا وهناك ، عكس ما هو على ارض الواقع ، بل ويطالبون وبالشكر على تقديم لواجب يتقاضون عليه الاموال والحوافز ،  وهنا نتحدث تحديدا حول امانة عمان والبلديات و الاشغال والمياه والكهرباء.
فاصبح من المستحيل ان يمر فصل الشتاء دون انقطاع للكهرباء وبالساعات ، ودون فيضانات لمناهل تصريف مياه الامطار او حتى الصرف الصحي ، ولا يمر الفصل دون اغلاق للطرق وانهيارات الجدر الاستنادية و لا تخلو من مداهمة الامطار للمنازل واخلاء عديد المواطنين والعائلات !
فشل تلك المؤسسات بادارة هذا الملف غير الجديد او الدخيل على البلد ، بات مثار للجدل و وضع علامات استفهام حول تجهيزات الوزارات والمؤسسات والبلديات ومدى الترهل و سوء التخطيط والبنى التحتية للمدن .
فمن غير المعقول ان نتحدث بعد كل منخفض جوي تتعرض له المملكة عن التجهيزات والقصور وكأن الامر حديث او كارثة لا سمح الله ، وليس مقبولا ان يبقى التذرع بالمواطن و بالغاطسات و بكمية الامطار ابرز دفاعات المسؤولين ..
فشل تلك المؤسسات دفع برجال و مرتبات السير والدفاع المدني ليكونوا عمال وطن ويقوموا بفتح المناهل في الشوارع ، ولدفع المركبات وسط غرق بعض الطرق بدلا من تنظيم السير وانقاذ الارواح ، فإلى متى ستبقى الاجهزة الامنية بكافة تخصصاتها تقوم على " الترقيع " خلف تلك المؤسسات وتغطية فشلهم وسوء اداراتهم ، و ألم يأن الاوان لنخرج من هذه القضايا دون رجعة ، ام اننا سنعيد الكتابة مرارا وتكرارا بعد انقضاء كل منخفض عميق يطل علينا بخيره ؟