شريط الأخبار
انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم "التعليم العالي": لم نتلقّ أية أسماء مرشحة لرئاسة "الأردنية" شركة الكهرباء تنفي اعفاء المواطنين من الذمم المترتبة عليهم الأميرة غيداء: الحكم على مرضى السرطان بالموت عار الاشغال : تفويض الصلاحيات للامين العام ومدراء الميدان وزير الخارجية ومدير المخابرات يحذران من الانسداد السياسي للقضية الفلسطينية العمل تحذر من مكاتب تشغيل خاصة تدعو لوظائف داخل وخارج المملكة بالوثيقة..الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة فرصة الاردن لحل الخلاف الخليجي وتجديد الوحدة
عاجل
 

عندما يتحول رجال السير والدفاع المدني لعمال وطن و فاتحي مناهل !!

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

منذ نشأة الدولة الاردنية من اكثر 90 عاما و يعلم الجميع اننا دولة يمر فيها فصل الشتاء سنويا وبشكل دوري ، ويعلم القائمون على مؤسساتها ان لهذا الامر استحقاقات معينة و تجهيزات يحتمها هذا الفصل من بنى تحتية ملائمة للتعامل مع هذه الظروف الجوية التي تتعرض لها البلاد بشكل سنوي دوري.
و رغم ان الامطار قد شحت في اخر مواسم فصل الشتاء على مر السنوات الماضية عكس ما كانت عليه من غزارة هطول للامطار والثلوج في سنوات خلت ، الا ان المؤسسات الحكومية باتت تسجل فشلا تلو فشل مع كل منخفض جوي قوي يمر عبر البلاد ويتم تهويله على انه حدث غير مسبوق وطاريء وكأنها كوارث طبيية لا سمح !
ومع كل تلك السنون الماضية لم تتعلم المؤسسات من اخطائها وبرعت فقط في الاستعراضات والتصريحات الاعلامية هنا وهناك ، عكس ما هو على ارض الواقع ، بل ويطالبون وبالشكر على تقديم لواجب يتقاضون عليه الاموال والحوافز ،  وهنا نتحدث تحديدا حول امانة عمان والبلديات و الاشغال والمياه والكهرباء.
فاصبح من المستحيل ان يمر فصل الشتاء دون انقطاع للكهرباء وبالساعات ، ودون فيضانات لمناهل تصريف مياه الامطار او حتى الصرف الصحي ، ولا يمر الفصل دون اغلاق للطرق وانهيارات الجدر الاستنادية و لا تخلو من مداهمة الامطار للمنازل واخلاء عديد المواطنين والعائلات !
فشل تلك المؤسسات بادارة هذا الملف غير الجديد او الدخيل على البلد ، بات مثار للجدل و وضع علامات استفهام حول تجهيزات الوزارات والمؤسسات والبلديات ومدى الترهل و سوء التخطيط والبنى التحتية للمدن .
فمن غير المعقول ان نتحدث بعد كل منخفض جوي تتعرض له المملكة عن التجهيزات والقصور وكأن الامر حديث او كارثة لا سمح الله ، وليس مقبولا ان يبقى التذرع بالمواطن و بالغاطسات و بكمية الامطار ابرز دفاعات المسؤولين ..
فشل تلك المؤسسات دفع برجال و مرتبات السير والدفاع المدني ليكونوا عمال وطن ويقوموا بفتح المناهل في الشوارع ، ولدفع المركبات وسط غرق بعض الطرق بدلا من تنظيم السير وانقاذ الارواح ، فإلى متى ستبقى الاجهزة الامنية بكافة تخصصاتها تقوم على " الترقيع " خلف تلك المؤسسات وتغطية فشلهم وسوء اداراتهم ، و ألم يأن الاوان لنخرج من هذه القضايا دون رجعة ، ام اننا سنعيد الكتابة مرارا وتكرارا بعد انقضاء كل منخفض عميق يطل علينا بخيره ؟