شريط الأخبار
بالفيديو .. الأمن يوضح حقيقة تعرض فتاة للخطف من مركبة والدها في اربد رغد صدام حسين تنفي وفاه الدوري الحكومة تدخل إلى «الثقة» بـ «شعبية» الرئيس وسط انتقادات لتشكيلتها طقس صيفي معتدل اليوم وغدا وفاة شاب غرقا في العقبة الملك يعقد لقاءت مع ابرز المسؤولين الامريكيين في واشنطن (صور) تحرير الشام تعتقل الاردني الحنيطي الصفدي: اتصالات مكثفة مع أمريكا وروسيا للحفاظ على "خفض التصعيد" وفاتان و5 اصابات بحادثي تدهور في عمان والبلقاء الغرايبة يستخدم اوبر وكريم الأردن يطلب التهدئة من فصائل جنوب سوريا العيسوي غرق ب"أفواج المُهنئين".. "ديوان الأردنيين" سيُفْتح حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال
عاجل
 

نضال الفراعنة يكتب: المخابرات .. "لينا وحقها علينا".. شهادة لـ "وجه الوطن"

جفرا نيوز- نضال فراعنة

تظل علاقة رجل الأمن بالصحافي ملتبسة وفيها قدر كبير من "العناد والندية"، علاقة ليس فيها "استسلام"، فما بالك إذا كانت هذه العلاقة بين صحافي و "رجل استخبارات"، فللصحافي "طريقته" في حب الوطن، واطلاع الرأي العام، أما رجل الاستخبارات فهو خريطته وعقيدته تتمثل في "معلومة سانحة" يريد أن يحمي بها الوطن، وب"عين لا تنام غالبا"، من أجل أن تظل الأرض ومعها العرض مصان وعصي على "أهل الظلام".

هذا في العام، أما في الخاص، فينبغي القول إننا اختلفنا مع "رجل المخابرات" في الأردن، الذي اتهمناه مرارا "ذات فضفضة" أنه لا تهمه سوى مصلحته، وأنه يمارس تضييقا ليس مبررا على أهل الصحافة في الأردن، بل وقلنا أكثر من ذلك عن "رجل المخابرات"، وحينما "تذهب السكرة وتأتي الفكرة" كنا نقول لمؤسسة المخابرات: شكرا وإن متأخرة، فما نجهله هو أكثر بكثير مما نعلمه أو نعرف عنه، ولو قالوا عنه إرضاء ل"صحافة لا تشبع" فلربما كان "أهل الظلام" قد قتلوا وفجروا ودمروا بلا رحمة، ولسالت دماء كثيرة.

الصحافي الوطني هو الذي يضع عند المحطات الصعبة "علاقة الصحافي برجل المخابرات" على جنب، ليقول كلمة حق، بحق مؤسسة أمنية كاملة "تذمرنا منها مرارا"، لكن اليوم يقتضي الواجب منا أن نبوح بكلمة الحق، بعد الإنجاز الأمني الكبير الذي تحقق على أيدي "رجال الوطن" الذين تنكروا لأنفسهم مرارا، ورفضوا أن يكونوا إلا إلى جانب بلد وشعب، دون أن يعرف أحد أن بعض رجال دائرة المخابرات يقضون أياما وأحيانا أسابيع دون أن يروا عائلاتهم، وأطفالهم.

البيان الأمني المقتضب والمحترف أمس لدائرة المخابرات العامة للإعلان عن "المنجز الأمني" يكشف أمرا واحدا، وهو أن "الاستعراض" آخر ما يفكر به رجال الدائرة بدءا من المدير "رجل الأمن المحترف" الباشا عدنان عصام الجندي، وليس انتهاء بأصغر موظف في هذا الصرح الأمني الذي حمانا ألف مرة بتوفيق من الله عز وجل، ف"المنجز الأمني" ليس الأول ولن يكون الأخير، لكنه مادة للفخر من سلسلة منجزات أمنية جعلت من هذا البلد "واحة أمان" وسط محيط فوضى مضطرب.

في أواخر شهر مارس الماضي تولى الباشا عدنان الجندي "قيادة الأمانة" في جهاز المخابرات العامة، ولوحظ أن الرجل أبعد نفسه عن "الاستعراض الإعلامي"، ولم يُزاحم "أهل السياسة" على الصفوف الأولى، ولم يُسجّل عليه أو عنه أنه "تغول في منطقة السياسة" بخلاف ما تسمح به "المعلومة الأمنية" التي كان يُسيّلها على طاولة صاحب القرار من دون أن يُحرّض أو يشكو أو يتآمر، فسيرته العملية منذ أن كان ضابطا صغيرا أنه "ينجز بصمت"، ودون استعراض، ولم يتآمر أو يحفر ليحوز موقعا أو ترفيعا، بل ظل مؤمنا بأن من يعطي بصدق، وعلى نحو خالص ل"وجه الوطن" فسيكسب وطن كامل وليس أفراد هم "وجود عابر" فيما يظل يبقى البلد وهو "وجود دائم".

ليس مطلوبا من الصحافي أن يمتدح جهاز أمني أو مديره أو أي فرد فيه، لكنه حق يؤديه الصحافي إذا ما تكامل دوره مع ما يؤديه رجل الأمن، ويكفي أن يُقال أن من يخاف الله سيخاف منه كل "الظلاميين والتكفيريين"، فسجادة الصلاة في مكتب رجل المخابرات من الباشا الجندي، وكل الضباط النشامى هي "شاهد عدل" بأن رجال هذا الصرح الأمني هم الأكثر قربا من الله.