جفرا نيوز : أخبار الأردن | نضال الفراعنة يكتب: المخابرات .. "لينا وحقها علينا".. شهادة لـ "وجه الوطن"
شريط الأخبار
ضبط 3 اشخاص حاولوا الاحتيال على عربي ببيعه "مليون دولار" مزورة التنمية : فيديو اساءة فتاة الـ 15 عاما (قديم) الرزاز : سنسعى للوصول لحكومة برلمانية خلال عامين كناكرية: المواطنون سيلمسون اثر اعفاء وتخفيض ضريبة المبيعات بدء تطبيق تخفيض وإعفاء سلع من ضريبة المبيعات اعتبارا من اليوم اغلاق مخبز واتلاف 7 اطنان من المواد الغذائية بالعقبة العيسوي يلتقي وفدا من نادي البرلمانيين اعمال شغب في مستشفى المفرق اثر وفاة شاب وتحطيم قسم الطوارئ 66 اصابة في 122 حادثا الغذاء والدواء تتلف أسماكا فاسدة كانت معدة للتوزيع على الفقراء في مخيم اربد - وثائق البدء بتأهيل شارع الملك غازي في وسط البلد قريبا تفكيك مخيم الركبان وآلاف النازحين سينقلون إلى مناطق سيطرة الدولة السورية "الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية سي ان ان : ألمانيا تمدد الأردن بـ 385 صاروخا مضادا للدبابات "القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق"
 

نضال الفراعنة يكتب: المخابرات .. "لينا وحقها علينا".. شهادة لـ "وجه الوطن"

جفرا نيوز- نضال فراعنة

تظل علاقة رجل الأمن بالصحافي ملتبسة وفيها قدر كبير من "العناد والندية"، علاقة ليس فيها "استسلام"، فما بالك إذا كانت هذه العلاقة بين صحافي و "رجل استخبارات"، فللصحافي "طريقته" في حب الوطن، واطلاع الرأي العام، أما رجل الاستخبارات فهو خريطته وعقيدته تتمثل في "معلومة سانحة" يريد أن يحمي بها الوطن، وب"عين لا تنام غالبا"، من أجل أن تظل الأرض ومعها العرض مصان وعصي على "أهل الظلام".

هذا في العام، أما في الخاص، فينبغي القول إننا اختلفنا مع "رجل المخابرات" في الأردن، الذي اتهمناه مرارا "ذات فضفضة" أنه لا تهمه سوى مصلحته، وأنه يمارس تضييقا ليس مبررا على أهل الصحافة في الأردن، بل وقلنا أكثر من ذلك عن "رجل المخابرات"، وحينما "تذهب السكرة وتأتي الفكرة" كنا نقول لمؤسسة المخابرات: شكرا وإن متأخرة، فما نجهله هو أكثر بكثير مما نعلمه أو نعرف عنه، ولو قالوا عنه إرضاء ل"صحافة لا تشبع" فلربما كان "أهل الظلام" قد قتلوا وفجروا ودمروا بلا رحمة، ولسالت دماء كثيرة.

الصحافي الوطني هو الذي يضع عند المحطات الصعبة "علاقة الصحافي برجل المخابرات" على جنب، ليقول كلمة حق، بحق مؤسسة أمنية كاملة "تذمرنا منها مرارا"، لكن اليوم يقتضي الواجب منا أن نبوح بكلمة الحق، بعد الإنجاز الأمني الكبير الذي تحقق على أيدي "رجال الوطن" الذين تنكروا لأنفسهم مرارا، ورفضوا أن يكونوا إلا إلى جانب بلد وشعب، دون أن يعرف أحد أن بعض رجال دائرة المخابرات يقضون أياما وأحيانا أسابيع دون أن يروا عائلاتهم، وأطفالهم.

البيان الأمني المقتضب والمحترف أمس لدائرة المخابرات العامة للإعلان عن "المنجز الأمني" يكشف أمرا واحدا، وهو أن "الاستعراض" آخر ما يفكر به رجال الدائرة بدءا من المدير "رجل الأمن المحترف" الباشا عدنان عصام الجندي، وليس انتهاء بأصغر موظف في هذا الصرح الأمني الذي حمانا ألف مرة بتوفيق من الله عز وجل، ف"المنجز الأمني" ليس الأول ولن يكون الأخير، لكنه مادة للفخر من سلسلة منجزات أمنية جعلت من هذا البلد "واحة أمان" وسط محيط فوضى مضطرب.

في أواخر شهر مارس الماضي تولى الباشا عدنان الجندي "قيادة الأمانة" في جهاز المخابرات العامة، ولوحظ أن الرجل أبعد نفسه عن "الاستعراض الإعلامي"، ولم يُزاحم "أهل السياسة" على الصفوف الأولى، ولم يُسجّل عليه أو عنه أنه "تغول في منطقة السياسة" بخلاف ما تسمح به "المعلومة الأمنية" التي كان يُسيّلها على طاولة صاحب القرار من دون أن يُحرّض أو يشكو أو يتآمر، فسيرته العملية منذ أن كان ضابطا صغيرا أنه "ينجز بصمت"، ودون استعراض، ولم يتآمر أو يحفر ليحوز موقعا أو ترفيعا، بل ظل مؤمنا بأن من يعطي بصدق، وعلى نحو خالص ل"وجه الوطن" فسيكسب وطن كامل وليس أفراد هم "وجود عابر" فيما يظل يبقى البلد وهو "وجود دائم".

ليس مطلوبا من الصحافي أن يمتدح جهاز أمني أو مديره أو أي فرد فيه، لكنه حق يؤديه الصحافي إذا ما تكامل دوره مع ما يؤديه رجل الأمن، ويكفي أن يُقال أن من يخاف الله سيخاف منه كل "الظلاميين والتكفيريين"، فسجادة الصلاة في مكتب رجل المخابرات من الباشا الجندي، وكل الضباط النشامى هي "شاهد عدل" بأن رجال هذا الصرح الأمني هم الأكثر قربا من الله.