شريط الأخبار
الرزاز: التعليم اليوم هو اقتصاد الغد وأن التقدم فيه يؤسس لمستقبل أفضل الحمود يكرم مواطنا ورجال أمن فريق وزاري لمتابعة وظائف قطر للأردنيين نتنياهو يذعن للملك عبدالله الثاني ويزيل نقطة لشرطة الاحتلال في الاقصى فورا وزير الزراعة يقدم باقة ورد ويعتذر لعاملة نظافة "فيديو" القبض على 4 مروجي مخدرات غرب البلقاء «المستقلة» تحدّث سجـلات النـاخبيـن فيديو مرعب لوصول تعزيزات عسكرية الى الجنوب السوري 75 إصابة نتيجة 233 حادثا مختلفا الهناندة يكتب : " لم اتخلى عن منصبي لاصبح وزيرا" الملكة رانيا: لا زال أمام العالم الفرصة ليجدد التزامه باستقبال اللاجئين ميركل تزور الجامعة الألمانية وتلتقي الملك الرزاز يعود إلى معقله القبض على مروجي مخدرات وفرار الثالث في العاصمة الرياطي : "الهبات والعطاءات " تثبت مسؤولي العقبة بمواقعهم وعلى الرزاز أن يبدأ من هناك القبض على شخص حطم صرافاً آلياً بالأشرفية الأربعاء.. أجواء صيفية معتدلة نهار زلة لسان الرزاز حول الدعم القطري للأردن نوفان العجارمة: لمصلحة من إصدار "عفو عام" منح مدراء المستشفيات صلاحية التحوبل لمركز الحسين للسرطان
عاجل
 

القرعان من طهران :"لن نتنازل عن الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس"

جفرا نيوز - سليمان الحراسيس

اكد النائب ابراهيم القرعان في مؤتمر منظمة التعاون الاسلامي المنعقد في طهران اننا في الاردن شعبا وملكا نقف صفا واحد في مواجهة القرار الامريكي الخاص بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.

وأضاف في كلمته : " ان تغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس، والتطرف نحو دعم يهودية الدولة، سيساهم في استفزاز مشاعر العرب والمسلمين، وعندها على الاحتلال ان يتحمل كلفة توسيع دوائر بغضه ومعاداته، وعليه ان يعرف ان التطرّف يواجه التطرّف، والبادئ ارعن وأظلم".

وشدد القرعان على ان الاردن لن يتنازل عن أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس. مشيرا الى انها أمانة يتشرف الاْردن بحملها نيابية عن الامتين العربية والإسلامية.


وتاليا نص كلمة القرعان..

 معالي رئيس مجلس الشورى الإيراني، اصحاب المعالي رؤساء الوفود، السادة السيدات الزملاء؛
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد؛
بداية أتقدم بالشكر الجزيل للجمهورية الاسلامية الإيرانية على كريم الاستضافة وحسن التنظيم، وهو ما عهدناه دوما في ضيافتكم.
وتحت عنوان اجتماعنا هذا، فان القدس هي عنوان جامع، يعظم التوافق العربي الاسلامي، على مشتركات ثابتة، عنوانها مقاومة الاحتلال الاسرائيلي حتى تطهير الارض والمقدس من نجسه.
وعليه فاننا في الاردن ملكا وشعبا؛ نقف صفا واحدا في مواجهة القرار الامريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل السفارة اليها، وهو قرار يؤكد انحياز الولايات المتحدة الامريكية للظالم على حساب المظلوم. وهو ما لا نستغربه في زمن اختلال المعايير.
ان تغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس، والتطرف نحو دعم يهودية الدولة، سيساهم في استفزاز مشاعر العرب والمسلمين، وعندها على الاحتلال ان يتحمل كلفة توسيع دوائر بغضه ومعاداته، وعليه ان يعرف ان التطرّف يواجه التطرّف، والبادئ ارعن وأظلم.
كما ان المساس بالمقدسات الاسلامية والمسيحية، يعني ان الشر قادم، وان حالة عدم الاستقرار في المنطقة يعني ان نظل ساكنين في المربع الاول، حيث لا أمن ولا سلم وامان ولا سلام.
وها نحن اليوم نعول على الاجماع الاسلامي فلعلنا نستطيع ضبط الصفوف، وجمع الكلمة، وتقوية الأمة لمواجهة الاستحقاق القادم في مواجهة الاحتلال ومن يدعمه ويغذي تطرفه.
والله من وراء القصد.
وفِي الختام نؤكد اننا في الاردن لن نتنازل عن أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس. وهي أمانة يتشرف الاْردن بحملها نيابية عن الامتين العربية والإسلامية.
والله من وراء القصد