شريط الأخبار
الأحد .. أجواء معتدلة مع ظهور سُحب منخفضة إحالة تعديلات قانونَي أصول المحاكمات الجزائية والمعدل للزراعة إلى (النواب) ليبيا تعيد 29 طالبا أردنيا غنيمات: الأردن يدعو لحل سياسي يخفف من معاناة الشعب اليمني معايير ومؤشرات لقياس مدى التزام الحكومة بتنفيذ تعهداتها بيان صحفي ( حول اعلان تأسيس الإئتلاف الوطني) التيار الوطني ينتخب الحمايده رئيسا للمجلس المركزي والعواملة نائبا ونصير مساعدا تشكيلة المكتب التنفيذي الجديد لـ "العمل الاسلامي" .. اسماء مصدر أمني: لا أضرار ولا نزوح إلى الأردن بسبب العملية العسكرية بدرعا الطراونة يطوق أزمة منع دخول طلبة أردنيين لليبيا بعد تواصله مع نظيره الليبي مجلس التعليم العالي يقر اجراءات تعيين رئيس "الاردنية" والتخصصات الجامعية لطلبة التوجيهي "الكهرباء": لا "تهكير" لذمم المشتركين وسنقاضي مروجي الاشاعات تسفير 3975 عاملا وافدا خلال النصف الاول من العام الامم المتحدة : "الالاف يتجهون الى الحدود الاردنية" الامانة تزيل 4 آلاف لوحة ويافطة إعلانية مخالفة منذ مطلع العام الضمان تُطلق حزمة خدمات الكترونية جديدة للاشتراك الاختياري على تطبيق الهاتف الذكي وزير المياه يعتذر لمواطني جرش حريق يأتي على 70 دونما في برقش والزراعة بصدد تفعيل قانون"سلوك المتنزهين" الاطباء تدين الاعتداء على طبيب وممرضين في مستشفى حمزة "التوجيهي" في الثلاثين من الشهر الجاري وتخصيص474 مدرسة لعقده
عاجل
 

حابس علي ذياب في الذكرى الأولى لرحيله

جفرا نيوز - بقلم سالم علي ذياب 
ﻓﻲ ﺻﺒﻴﺤﺔ ﻳﻮﻡ ﺑﺎﻛﺮ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺛﺎﻧﻲ ﻋﺎﻡ 2017 ﺍﺧﺒﺮﻧﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﻭﻫﻮ ﺍﻻﺑﻦ ﺍﻻﺻﻐﺮ ﻟﻠﻤﺮﺣﻮﻡ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺍﻋﻄﺎﻙ ﻋﻤﺮﻩ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﺷﻲﺀ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﻋﻄﻰ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﻛﻞ ﻋﻤﺮﻩ ﻭﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻐﻨﻰ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﺣﺒﻪ ﺍﻋﻄﺎﻫﻤﺎ ﻛﻞ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﻤﻔﺎﺟﺂﺕ ﻭﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺎﺕ.

 ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻟﺮﺣﻴﻞ ﺣﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﺗﺠﺪﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻰ ﺑﻄﻮﻟﺘﻬﻢ ﻭﺷﺠﺎﻋﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻣﺜﻴﻞ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻻﺭﺩﻥ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻻﺷﻢ ﻭﻋﻦ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺍﻻﻗﺼﻰ ﺭﻏﻢ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ.

ﻟﻘﺪ ﺷﻬﺪ ﺣﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﻛﻤﺎ ﺷﻬﺪ ﺟﻴﻠﻪ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺍﻟﻠﻄﺮﻭﻥ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻭﺷﺪﻳﺪﺓ ﺳﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻻﺭﺩﻧﻲ ﺍﻟﺰﻛﻲ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺍﺏ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﺔ. ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺠﻨﺪﻳﺔ ﻋﻨﺪ ﺣﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺣﻴﺎﺓ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻌﻄﺮﺓ ﺑﺎﻟﺪﻡ ﻭﺍﻟﺼﺪﻕ ﻭﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻭﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻠﺘﺰﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻣﺼﺎﻟﺤﻪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﻣﻊ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ.
ﺣﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻣﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻻﺭﺩﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﻌﻤﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻻﻗﺪﺍﻡ ﻭﻧﻈﺎﻓﺔ ﺍﻟﻴﺪ ﻭﺍﻻﺣﺴﺎﺱ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻻﺭﺩﻥ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻭﺷﻌﺒﺎ ﻭﺗﺮﺍﺑﺎ ﻭﺗﺠﺎﻩ ﻣﺆﺳﺴﺘﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻫﻨﺎ ﻻ ﻳﺘﺴﻊ ﻻ ﻣﻜﺎﻧﺎ ﻭﻻ ﺯﻣﺎﻧﺎ ﻟﺴﺮﺩ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺣﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﺩﺧﻞ ﺟﻨﺪﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻋﺎﻡ 1944 ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺍﺳﻮﺍﺭﻫﺎ ﻭﺣﻮﺍﺭﻳﻬﺎ ﺍﻟﻌﺘﻴﻘﺔ ﺛﻢ ﻗﺘﻠﻪ ﻟﻠﻤﺠﺮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻏﺘﺎﻝ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻻﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﺘﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻻﻗﺼﻰ ﻋﺎﻡ 1951 ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﻳﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺍﻟﺠﺎﺣﻈﺘﻴﻦ ﻳﻔﺘﺶ ﻋﻦ ﺿﺤﻴﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﺣﻴﺚ ﻓﺎﺟﺄﻩ ﺣﺎﺑﺲ ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺍﻣﻄﺮﻩ ﺑﻮﺍﺑﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻭﺍﺭﺩﺍﻩ ﻗﺘﻴﻼ ﺍﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻭﻛﻠﺖ ﻟﻪ ﻭﻟﻮﺣﺪﺗﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻻﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﺎﻥ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻭﺍﻻﺫﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻭﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺻﻌﺒﺔ ﻭﻗﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻻﺭﺩﻥ ﻭﺗﻢ ﺫﻟﻚ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺓ ﻭﺷﺠﺎﻋﺔ ﻭﺑﺴﺎﻟﺔ. 
ﺣﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ، ﻳﺎ ﻏﻴﻤﺔ ﺍﻟﺸﻮﺑﻚ ﺍﻟﻤﻤﻄﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻳﻘﻮﻧﺔ ﺍﻟﺠﻨﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺒﺴﺎﻟﺔ ﺍﻟﻴﻚ ﻭﺍﻟﻰ ﻛﻞ ﺟﻴﻠﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﻒ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺍﻭ ﺍﻻﺭﺗﺠﺎﻑ ﺍﻭ ﺍﻟﺠﺒﻦ. 

ﻃﻮﺑﻰ ﻟﻜﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻭﻟﻜﻞ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺩﻥ ﻭﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻮﻻﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻰ ﻛﻞ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻻﻣﺔ.
ﻃﻮﺑﻰ ﻟﻠﺸﺠﻌﺎﻥ ﻭﺍﻟﻔﺮﺳﺎﻥ ﻭﺍﻻﺑﻄﺎﻝ ﻭﻃﻮﺑﻰ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻟﻬﻢ ﻃﺮﻳﻘﺎً ﻭﻟﻢ ﺗﻠﻮﺛﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻠﻮﺛﻮﺍ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻓﻊ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ .
ﻃﻮﺑﻰ ﻟﺤﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺣﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﺣﺒﺎً ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺣﺐ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺣﺒﻪ ﺍﻟﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ.
ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﺮﺿﻮﺍﻥ ﻟﻚ ﻭﻟﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً