شريط الأخبار
الامن العام : مجموعات عشوائية من الأشخاص تتعمد اغلاق الطرق في محيط الرابع سيتم ضبطها واتخاذ أشد الإجراءات بحقها الامن العام : محتجون يغادرون ساحة الاحتجاج محاولين اغلاق الطرق وهذا أمر يعرضهم للعقوبة الرزاز يطلب من التشريع والرأي إعداد مشروع العفو العام بصفة الاستعجال إصابة 4 رجال أمن بينهم شرطية في تدافع مع المحتجين صور.. محتجون يغلقون دوار الشميساني بالكامل إصابة دركيين إثر أعمال عنف لجأ لها بعض المحتجين و ضبط أحدهم الطراونة يثمن التوجيهات الملكية ويؤكد أن "النواب" سيمنح العفو العام صفة الاستعجال الأمن يناشد محتجين متواجدين في احدى ساحات مستشفى الأردن عدم الخروج منها.. تفاصيل "احزاب قومية و يسارية تشارك في اعتصام "الرابع الرزاز: الحكومة ستبدأ فوراً السير بالإجراءات الدستوريّة لإقرار "العفو العام" الملقي في مضارب النائب النعيمات في الكرك إغلاق المداخل المؤدية إلى الدوار الرابع مع تعزيزات أمنية مشددة "الاردنية الشركسية" تحذر من محاولة اختراق وشيطنة الاحتجاجات السلمية الملك يوجه الحكومة بإصدار قانون العفو العام اسرائيل تبث شائعات لزعزعة الامن الداخلي في الاردن وتضغط للتراجع عن الباقورة والغمر القبض على (4) اشخاص من بينهم اصحاب مركبات اتفقوا مع لصوص لسرقة مركباتهم و الاحتيال على شركات تأمين(صور) الملك يبحث في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية فرص التعاون المشترك السفارة الأميركية تنفي إصدار تحذيرات في الأردن مصدر حكومي : التعديل الوزاري منتصف الاسبوع القادم بدخول (5) وزراء جدد غنيمات تكشف عن القضايا التي لن يشملها العفو العام .. تفاصيل
عاجل
 

التنبؤ بالمستقبل!

جفرا نيوز - د. يعقوب ناصر الدين
حظيت تنبؤات العرافين المشهورين قديما وحديثا باهتمام كبير من قبل جمهور المشاهدين، وقراء الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي على اختلاف تطبيقاتها، ويقال إن الإقبال على توقعات المنجمين هذه السنة كانت أكثر من أعوام سابقة، وأن المنجمين أنفسهم كانوا أكثر غموضا!

والظاهرة في حد ذاتها معروفة على مر التاريخ والأزمان، ولكن الأباطرة والسلاطين يلجأون إلى المنجمين الذين كان بعضهم يقيمون لدى الإمبراطور، يفسرون له الأحلام ويقومون بطقوس الكشف عن الغيبيات، ويسدون النصيحة، ويقترحون عليه ما يفعل، وما لا يفعل، طبقا لحركة النجوم ومواقع الأبراج.

في مستوى منطقي وموضوعي وعلمي أيضا ظهرت نظريات استشراف المستقبل على يد «هيرمان كاهان» في بداية أربعينيات القرن الماضي، الذي اهتم بداية بالمجال العسكري، ثم توسع في مجالات الاستشراف حين انضم إلى مؤسسة «راند» التي تعتبر المؤسسة الرائدة الأولى في البحث العلمي وطرق استشراف المستقبل، واليوم نرى الدول والشركات والمؤسسات تبني إستراتيجياتها آخذة بعين الاعتبار مفهوم الاستشراف أو التنبؤ بالمستقبل.

في عام 2015 صدرت وثيقة «رؤية الأردن 2025» التي يفترض أنها ترسم طريقا للمستقبل، وتحدد الإطار العام المتكامل الذي سيحكم السياسات الاقتصادية والاجتماعية وفق مبادئ أساسية، من بينها تعزيز سيادة القانون، وتكافؤ الفرص، وزيادة التشاركية في صياغة السياسات، وتحقيق الاستدامة المالية، وتقوية المؤسسات.

ولأن هذه الوثيقة ليست الهدف من هذا المقال، فلن أزيد على ما ذكرت سوى التأكيد أن الدول والمؤسسات لا يمكن أن تتقدم إلى الأمام إلا إذا مدت بصرها إلى أبعد مدى، المنظور منه، وغير المنظور، أما تركيز النظر على موطئ القدمين فذلك يعني الوقوف والجمود!

ما نحتاجه اليوم هو استشراف مستقبل المنطقة التي نعيش فيها، ذلك أن تطور الأحداث يدل على وجود خطط موضوعة لإعادة صياغة الإقليم الذي تختلط جميع أوراقه مثل أوراق الشدة، واللعبة قد تراهن على مصائر دول وشعوب بأكملها، وإلا كيف نفهم حالة الشد والتصعيد بين دول المنطقة نفسها، وبين القوى الدولية الفاعلة، بل كيف نفهم السيناريوهات التي يجري الحديث عنها علنا بشان التحضير لحروب محدودة أو شاملة؟

الصحف الإسرائيلية مثلا، تتحدث عن عدد الصواريخ التي يمكن أن تتعرض لها إسرائيل في حال قيامها بحرب على جنوب لبنان، وذلك بناء على دراسات الخبراء العسكريين، وهذا مجرد مثل صغير أمام احتمالات الصدام بين الدول التي تخوض حروبا بواسطة جماعات محلية، في غياب مؤشر واحد يدلنا على خيارات أخرى مثل خيار المفاوضات المباشرة، وحل النزاعات بالطرق السلمية!

نحن بحاجة ماسة إلى استشراف المستقبل بطريقة علمية، من حقنا أن نرى القادم قبل أن يأتي، وان تكون لدينا القدرة الكافية للتعامل مع جميع الاحتمالات، فقد أصبح المستقبل الوطني مرهونا إلى حد بعيد بمستقبل الإقليم، وبخاصة عندما يكون حاضره على هذا القدر الهائل من السوء!

yacoub@meuco.jo