شريط الأخبار
حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم "التعليم العالي": لم نتلقّ أية أسماء مرشحة لرئاسة "الأردنية" شركة الكهرباء تنفي اعفاء المواطنين من الذمم المترتبة عليهم الأميرة غيداء: الحكم على مرضى السرطان بالموت عار
عاجل
 

الأردن وأمريكا .. ماهو الجديد ؟!

جفرا نيوز - يمسح المعايطة
لا يمكن للاردن رسميا وشعبيا إلا أن يقف بصدق وقوه في مواجهه اي قرار يمس القدس والمقدسات هناك فالأمر ليس سياسيا فقط بل هو التاريخ الذي لا يمكن للاردن ان يسجل على صفحاته موقفا متخاذلا أو ضعيفا وهذا ما كان منذ أن كان القرار الأمريكي بنقل السفاره الامريكيه الى القدس ،بل إن الموقف الأردني كان استباقيا ومنذ الأيام الأولى الإداره ترامب حيث كانت النصائح والتحذيرات الاردنيه من خطورة القرار.

لكن الأردن مسؤل عن موقفه لكنه يعمل في بيئة عربيه سيئه ،وفلسطين ليست أولوية لدى العديد من الدول العربيه ،لكن هذا لم يمنع الأردن والاردنيين من تأديه واجبهم الذي كان محل تقدير من الجميع .

وعلى الجانب الآخر فإن الطرف الآخر القرار هو الولايات المتحده الذي يمثل الثقل الأهم دوليا ،ولم يكن على أجندة العرب اي موقف تجاه أمريكا ،وهي أيضا دوله هامه بالنسبه للاردن الذي أصبح المصدر الأساسي المساعدات الخارجيه هو اوروبا وأمريكا بعدما توقف الأشقاء عن أداء واجبهم تجاه الأردن،

وكل من يتابع ويعمل في العمل العام يدرك أن العرب لم يفكروا في التعامل مع أمريكا باعتبارها عدوا بل هي الصديق والحليف لمعظم العالم العربي وحتى السلطه الفلسطينيه لم يتجاوز موقفها رفض ان تكون واشنطن راعيه لعمليه السلام .

واشنطن تعود المنطقه من جديد من خلال جوله نائب الرئيس الأمريكي التي كانت مقررة بعد قرار نقل السفاره ، وسيكون نائب الرئيس في المنطقه بدايه الاسبوع القادم في جوله سيكون الأردن إحدى محطاتها وربما تكون هذه الجوله تحضيرا أو مقدمه لتواصل ارفع مستوى مع دول المنطقه في أسابيع قادمه .

الأردن لم يقطع تواصله مع الإداره الامريكيه ،وستكون جوله نائب الرئيس محاوله اردنيه لفتح آفاق لتعامل أفضل مع الملف الفلسطيني،فضلا عن مصالح اردنيه مباشره مثل المساعدات الامريكيه العسكريه والاقتصادية والحرب على الإرهاب.

القناعه الاردنيه ان أمريكا سواءا اتفقنا أو اختلفنا مع سياساتها فهي الرقم الصعب في المنطقه والعالم ،وحتى ما بقي من عمليه سلام فإنها هي الطرف الأهم فيها ،وأيضا هنالك المصالح الاردنيه التي لا يمكن للدوله ان تدير ظهرها لها في مرحله إغماض الأشقاء عيونهم عما نعاني بل ربما يتمنى بعضهم ان يفقد الأردن حتى علاقاته الدوليه لتزداد مشكلاته .

لن تدخل العلاقه الاردنيه الامريكيه مرحله جديده بل هو الاستمرار لما كان ،فلم تكن تلك العلاقه مانعا امام الأردن ليقف الموقف الصلب والصدق ضد القرار الأمريكي،لكن من حق الأردن ان يحافظ على مصالحه ومصالح مواطنيه وتحالفاته الكبرى.