شريط الأخبار
مؤتمر صحفي لـ الرزاز في دار الرئاسة.. يوم غد الثلاثاء العقبة: 75 بالمائة نسبة اشغال الفنادق والشقق في عطلة العيد الامن:الطفلان الللذان تم العثور عليهما بحماية الاسرة وسبب الاختفاء شأن خاص بوالديهم القبض على مطلوب بحقه 27 طلبا قضائيا في دير علا تدخّل أردني ينزع فتيل توتر في المسجد الأقصى الأمن يحقق بشبهة انتحار فتاة في إربد "الأمن العام" يشارك الأطفال المرضى في مستشفى الملكة رانيا فرحتهم بالعيد خادمة تنهي حياتها شنقاً بـ "شال" في عمان حضور خجول للمهنئين في رئاسة الوزراء ..صور انخفاض أسعار الذهب محليا 40 قرشا أجواء معتدلة لثلاثة أيام 4 وفيات بحادث دهس في الزرقاء العثور على الطفلين المفقودين في اربد وفاة و3 اصابات بتدهور شاحنة في إربد الصفدي يوكد أهمية الحفاظ على اتفاق خفض التصعيد بجنوب سورية الامانة ترفع 8500 طن نفايات خلال العيد غنيمات تتعهد بتسهيل حق الحصول على المعلومات مصريون: لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون اردنيا رئيس الوزراء يتقبل التهاني يوم غد الاثنين قبل بضعة أسابيع
عاجل
 

نضال الفراعنه يكتب : هزيمة وصدمة في إسرائيل.. وشهد شاهد من أهله

جفرا نيوز - كتب نضال الفراعنة 

تقصّد الأردن أمس التعاطي ب"ذكاء سياسي" حين أوعز للإعلام الرسمي ب"السبق الخطير"، وفي وقت متأخر نسبيا من الليل، وقبيل عاصفة ثلجية كانت مرتقبة ليل الخميس الجمعة، وهو ما نقل الصدمة فورا إلى الداخل الإسرائيلي، فيما عقدت الدهشة العديد من الألسن في عواصم عربية، أصبحت على قناعة أن الأردن لديه "نَفَس طويل" لكنه لا يقبل التفريط ب"نقطة دم" ذرفها مواطن في أي مكان من العالم. هذا أصبح حقيقة وخلف ظهورنا.. ما الجديد إذا.

الأردن نجح في نقل المعركة السياسية إلى داخل إسرائيل، ومتقصدا إحراج رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بالإعلان عن "كل الرسالة الإسرائيلية"، إذ هب اليمين المتطرف في إسرائيل لمهاجمة "الطاووس الإسرائيلي"، وتذكيره ب"هيبة إسرائيل" التي مرغها الأردن بالتراب، فيما تسلل نتنياهو هاربا من لقاء سياسي في دارة أحد النواب الإسرائيليين في تل أبيب ليل الخميس، حتى لا يُهاجم على نحو مباشر، فيما يقول نتيناهو لمقربين منه بحسب وسائل إعلام إسرائيلية إنه لم يقو على مقاومة "العناد الأردني".

ليس سرا أن في إسرائيل "يمين متطرف"، لكن حتى هؤلاء الساسة الذين يقدمون أنفسهم على أنه معتدلين، ويريدون السلام شعروا بالصدمة أمس من شدة الإهانة التي تعرضت لها بلادهم على أيدي الأردن، فنجوم اليسار قيل إنهم مارسوا ضغطا على نتنياهو لتخفيف "مهانة الاعتذار" للأردن، والاكتفاء بإرسال الرسالة دون نشرها للرأي العام في الأردن وإسرائيل، وهو طلب قيل إن الولايات المتحدة حاولت تمريره للأردنيين الذين اشترطوا "العلنية" في رسالة الاعتذار، وهو أمر يكاد أن يقلب الرأي العام في إسرائيل.

الصدمة في إسرائيل لم تعد تقتصر على الساسة الذين بلعوا ألسنتهم واكتفوا بصب جام غضبهم على المسؤولين الذين قبلوا بالاعتذار ودفع التعويضات، بل لوحظ بحسب عارفين باللغة العبرية أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي في إسرائيل قد تعرضت لصدمة، بل قال بعضهم إنهم لم يعايشوا خسائر عسكرية لإسرائيل، لكن الاعتذار للأردن بهذه الطريقة كان أبشع من أي هزيمة أو خسارة.

الأردن قدّم الفاتورة.. وإسرائيل "شالت الليلة ودفعت الحساب".