العيسوي ينقل تعازي الملك إلى مسمار والعنيزات الملك يعزي عشيرتي الرقاد والشوبكي الكسبي: المستشفيات الميدانية منجز هام لتعزيز كفاءة النظام الصحي الأردن يثمن جهود دولة الكويت في إنهاء الأزمة الخليجية وإيجاد الحلول كيف تنشأ حالات عدم الاستقرار الجوي ؟ المدارس الخاصة: اعتبار القطاع من الأكثر تضررا خطوة إيجابية قطاع الصناعات الخشبية الأكثر تضررا من الجائحة اعتداء على الكادر الطبي وتحطيم اجهزة في مستشفى النديم الاشغال تحذر.. تسجيل 51 وفاة و 3116 اصابة جديدة بكورونا في الاردن وفاة طبيب أسنان أردني بسبب كورونا عبيدات يحذر من التسرع باتخاذ أي قرار برنامج الحماية الحكومي خطوة لتدعيم القطاعات المتضررة وزارة الصحة: وصول لقاح الفيروس إلى الأردن نهاية كانون الثاني أو منتصف شباط الصفدي يطالب بتوزيع مطاعيم كورونا بعدالة "تجارة عمان " تطالب بالسماح للقطاعات المغلقة بممارسة نشاطاتها ضمن شروط وعبيدات يحذر "الطفل أيهم" يحتفل بأخر جرعة كيماوي - صورة الاشتراطات الصحية عند الذهاب لأداء صلاة الجمعة (%50) من إصابات كورونا سجلت في” عمّان” وحصيلة الإصابات في المملكة تصل الى 231.237إصابة. وفيات الجمعة 4-12-2020
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2011-07-03

التايمز البريطانية....الملكة الأردنية رانيا العبد الله تبدل نمط حياتها

التايمز البريطانية....الملكة الأردنية رانيا العبد الله تبدل نمط حياتها


جفرا نيوز-كشفت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن الملكة الأردنية رانيا العبد الله بدأت تبدل من نمط حياتها ومن مظهرها العام لتبدو بصورة متواضعة وبملابس عادية وهي تتفقد المشاريع الخيرية والثقافية، وذلك من أجل امتصاص الغضب والانتقادات التي واجهتها مطلع العام الجاري.
وقالت فايننشال تايمز إن الملكة الأردنية ربما بدلت من محتويات خزانة ملابسها، وأصبحت تظهر في الشهور الأخيرة بملابس محافظة وأكثر احتشاما وبساطة وهي تتفقد المشاريع الخيرية والثقافية.


وأما التغيير في مظهر الملكة فبات ملاحظا بشكل واضح من جانب المراقبين الأردنيين والأجانب على حد سواء، وطريقتها الجديدة في الظهور المتواضع أتت أكلها وحققت نتائج ملموسة.
ويقول محللون ودبلوماسيون إن الانتقادات التي كانت تواجهها الملكة قد قلّت وانخفض مستواها بالمقارنة مع تلك التي واجهتها في وقت مبكر من العام الجاري.
إعجاب واسع

ويقول دبلوماسي غربي يعمل في عمان “بالنسبة للملكة، فالأمور هدأت بشأنها بشكل كبير”، مضيفا “أنها تعبر عن ذكاء كبير وهي تبدو متواضعة أو منشغلة بمشاريع ثقافية مختلفة”.
وتثير الملكة الأردنية رانيا العبد الله إعجابا واسعا في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث إنها معروفة بمظهرها الفاتن وجهودها لتثقيف البنات عبر حوارات متعددة الثقافات.
وبما أن رانيا العبد الله تشكل ضيفا منتظما على المؤتمرات الدولية، فإنها كثيرا ما تظهر في البرامج التلفزيونية الحوارية وفي وسائل الإعلام المختلفة وعلى صفحات المجلات النسائية الراقية واللامعة حول العالم.
وأما منتقدوها في الأردن فيتهمونها بأنها تعيش نمط حياة يتصف بالتبذير ويمثل نموذجا غربيا في المظهر، فالبذخ والإسراف والتبذير الذي مثله الاحتفال بعيد ميلاد الملكة الأردنية الأربعين في أغسطس/آب الماضي في منطقة صحراوية فقيرة معدمة جنوبي الأردن يشكل منظرا يثير الفزع والتعجب في آن واحد!
ويقول محلل أردني إن الملكة صارت تظهر على صفحات الجرائد اليومية منذ فبراير/شباط الماضي بملابس عادية متواضعة محافظة، وإنها عادة ما تكون بمعية أطفالها، وأما قبل ذلك “فكنت تراها في دافوس أو في لوس أنجلوس ربما”.
رسالة مفتوحة

وأما الانتقادات ضد العائلة المالكة في الأردن فتعتبر من المحرمات، لا بل وترقى إلى العمل الإجرامي.
وأما التغيير الواضح في مظهر وطريقة حياة الملكة الأردنية فمرده إلى صدى وتداعيات الثورات الشعبية الملتهبة في المنطقة العربية، وإلى الانتقادات التي واجهتها مع بداية العام الجاري.
ففي رسالة مفتوحة وقعها 36 من شيوخ العشائر الأردنية في فبراير/شباط الماضي، تم اتهام الملكة بسعيها لبناء مراكز لتقوية وضعها وخدمة مصالحها، ووصفت الرسالة الملكة بأنها “تشكل خطرا على الشعب الأردني والدولة الأردنية والبنية السياسية وعلى مؤسسة العرش الأردني”.
ورد الديوان الملكي الأردني في حينه بأن من يقفون وراء الرسالة إنما أصدروا “تصريحات خاطئة وعارية عن الصحة ومشينة”.
كما يثور جدل وانقسام بشأن الدور الذي تلعبه الملكة رانيا العبد الله في البلاد، وخاصة بين الأردنيين الشرقيين وأولئك الذين هم من أصل فلسطيني.
ونوهت الصحيفة إلى أن الملكة رانيا تنحدر من أصل فلسطيني مما يثير المخاوف لدى الأردنيين من أصحاب الأرض الأصليين في شرقي الأردن بشكل عام.