جفرا نيوز : أخبار الأردن | عندما يكون الملقي هدفا للاشاعات و لهجوم الصالونات فهل تصيب سهامهم ؟
شريط الأخبار
ضبط شخصا انتحل صفة طبيب اسنان ونقابة الاسنان تطالب باشد العقوبات المعشر : إقرار "الضريبة" بصيغته النهائية من صلاحيات مجلس الأمة استثمار إيجابية و تفاؤل الملك لتجاوز الصعاب التي يمر فيها الأردن عمل الطفيلة: مصنع بصيرا خال من حشرة "البق" المعشر: صندوق النقد طلب ان يوافق مجلس النواب على صيغة "الضريبة" الحالية "المالية": صرف الرواتب يبدأ الأحد "مياه اليرموك" توقف التزويد المائي عن محافظات الشمال 9 إصابات بحادثي سير منفصلين بعمان والبلقاء الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز طقس معتدل بأغلب مناطق المملكة شخص ينتحل صفة طبيب أسنان ويدير عيادة بأوراق مزورة حصر أصول مباني المؤسسات الحكومية لنقلها الى الخزينة الرزاز: يجب الوصول لشبكة نقل تعفي الشباب من قروض السيارات "قانون الضريبة" .. الحكومة لم تنجح في حوار أبناء 6 محافظات تعديلات (ضريبة الدخل) إلى النواب الأسبوع المقبل كمين لـ البحث الجنائي يقود إلى مشبوه بحقه 6 طلبات في الهاشمي الشمالي تشكيلات في وكالة الانباء الأردنية (أسماء) صرف رواتب القطاع العام والمتقاعدين يبدأ الأحد أمن الدولة تنفي تكفيل الذراع الأيمن للمتهم الرئيس بقضية الدخان الدكتورة عبلة عماوي أمينا عاما للمجلس الأعلى للسكان
عاجل
 

عندما يكون الملقي هدفا للاشاعات و لهجوم الصالونات فهل تصيب سهامهم ؟

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

في كل مرة تشتد فيها الازمات و تكثر فيها القرارات ، تطلّ علينا برأسها الاشاعات هنا و هناك و لا تلاحق الا شخصا واحدا في الفريق الحكومي بشكل يثير الريبة و الشك ، وكأن الحكومة و وزرائها و مجلس الامة بشقيه بريئوا ذمة من تلك القرارات ، فـيبدأ الجميع بتوجيه السهام وشن الهجوم نحو ذلك الشخص فقط .
الرئيس هـاني المـلقي ، والذي يشهد خصومه والدّ اعداءه و معارضوا سياساته ، قبل اصدقائه وحلفائه ، بامانته و نزاهته ، فلم يسبق ان تم توجيه اي اتهام للرئيس بتجاوزات مالية او إدارية اثناء مدة عمله الطويلة في الدولة الاردنية والتي تقلّب فيها مديرا وامينا و سفيرا و وزيرا " للمياه و الطاقة و التموين و الصناعة و الخارجية "، ورئيسا لسلطة العقبة وانتهاء برئيس للحكومة ، حتى انني كتبت مادحا ذات يوم عن الرجل ابّان ترؤسه سلطة العقبة بعدما استلم زمام امورها خليفة لكامل محادين ، وذكرت يومها ان الرجل اعاد للعقبة هيبتها و بريقها وانجز الكثير فيها ولهاز
كما كنت اول من اشار لاحتمالية ان يخلف الملقي سابقه النسور في الدوار الرابع قبل ان يتم ذلك بسبعة اشهر على الاقل ، اثر مواقف رصدتها خلال زيارة الاخير للعقبة وقتما كان رئيسا للحكومة ، واستقبله الاول بصفته رئيسا لسلطتها ، وكان واضحا المشهد والصورة بجلوس الشخصين بجانب بعضهما ان احدهما سيغادر والاخر خليفته .
المقصد من السرد الطويل السابق هو ان الرجل لم يوصم يوما بالفساد و تاريخه مشهود ، وان خلاف الشعب مع الرئيس لا يخرج عن اطار الاختلاف في الرؤى والسياسات و الخلاف حول القرارات التي مسّت طبقات المجتمع ويعاني من تبعاته و تحديدا بما يتعلق برفع الاسعار وزيادة الضرائب بشكل كبير ، ناهيك عن الخبز ، فبات المواطن يشعر انه الحلقة الاضعف لدى المنظومة الحكومية والطريق الاسهل لسداد عجزها و مديونتها ، حتى اصبح رحيل الحكومة مطلبا شعبيا.
مؤخرا عاد و بشكل متجدد منشور يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي محاولا تأزيم الموقف و النيل من صورة و شخص الرجل عبر حساب يحمل اسم " عمر الملقي " يهاجم من خلاله الاردنيين و يشتمهم بسبب نقدهم الرئيس ، و الجميع يعلم ان ذلك الحساب وهمي وغير صحيح فالرئيس ليس له ابناء بذلك الاسم و واضح انه ليس من اقربائه ، وتم الاشارة لذلك في وقت سابق ، فلماذا يتم اعادة نشره و تداوله هذه الايام ومن يقف خلف ذلك ، خاصة وان الامر تزامن وهجوم شعبي ونيابي على الملقي واتهام نجله بانه يتقاضى راتبا شهريا يصل الى 16 الف دينار في الملكية الاردنية ، وهذا ما نفاه الرئيس وتحدى علنا وتحت القبة ان يثبت المتهمون ذلك ، اضافة الى ان ذلك الاتهام قد اطلّ برأسه منذ مدة ايضا ، وتم اعادة تفعيله وتدواله.
لست في معرض الدفاع عن الرجل فلديه من الامكانات و الوسائل والرجال الكثير الكثير ليقوموا بذلك نيابة عنه وعنا ، وموقفنا واضح وثابت ضد سياساته و كثير من قراراته ، وهذا حدّنا ،و دفعنا ثمن مواقفنا سجنا ، ولن نقف مكتوفي الايدي حال اثبات العكس !
كثير من الرؤساء والمسؤولين عموما تلوّثوا بتجاوزات عديدة و تم تعيين ابنائهم سفراء و مجراء ورؤساء لهيئات و حظيوا بصفقات خيالية و تم احالة عطاءات عليهم و استخدموا نفوذ والديهم ، دون ادنى خجل او وجل ، وكان ذلك ظاهرا للعيان ولم يبلغ الهجوم و التطاول على شخوصهم نصف ما يبلغ اليوم على الرئيس !
مجددا نرفض اغتيال الشخصيات و الاتهام دون دليل ، وتلفيق المعلومات وتضليل الرأي العام لصالح صالونات سياسية هنا وهناك ،او ارضاء لفلان او علان ، ومن لديه الاثبات فليقدمه ، و دوما مصلحة الوطن تتعدى وتفوق كافة المصالح الضيقة.
 من يريد اسقاط الحكومات وتأليب الرأي العام ضدها ، فعليه تقديم ما يقبله المنطق والعقل ، لا اثارة منشورات " فيسبوكية محروقة " هنا وهناك ، فمجلس بـ 130 نائبا لم يستطع الوقوف بوجه قرارات حكومية الهبت الشارع وهو من لديه كافة الوسائل لاسقاطها ، فهل يتوقع اولئك اسقاط الحكومة بـ " منشور فيسبوكيّ " او باشاعة عنا او هناك ، و هل ستصيب سهامهم رباطة جأش الرئيس ام انها محاولات " مارقة " لن يلتفت اليها ، كسابقاتها ؟