(الأعيان) يناقش مشروع قانوني الموازنة العامة .. اليوم انحسار المنخفض الجوي الخميس .. وارتفاع على درجات الحرارة نهارا رئيس مركز أمني في محافظة الزرقاء يغيث مسنة طلبت العون... فماذا فعل رئيس المركز؟ "التربية": ترحيل امتحان التوجيهي يوم غد الى الاحد المقبل تعطيل دوام الوزارات والدّوائر الرسميّة والمؤسّسات والهيئات العامّة ليوم غد الخميس بالتفاصيل .. الطرق المغلقة في المملكة الملك عبر تويتر: مُطرنا برحمة الله وبرزق الله وبفضل الله الملك والعاهل المغربي يبحثان تعزيز التعاون بين البلدين تعليق دوام المدارس الخميس .. آل ثاني يستقبل سمير المبيضين.. ماذا جرى الامن يعلن حالة الطرق حتى الساعة الثامنة مساءا - تفاصيل قرارات مجلس الوزراء - تفاصيل جامعات تعلق دوامها الخميس وأخرى تقرر تأخيره - تحديث بدء تساقط الثلوج في مختلف مناطق المملكة تاخير دوام البنوك للساعة العاشرة الخميس إرتفاع عائدات الدخل السياحي إلى 5.3 مليار دولار تأخير دوام المؤسّسات الحكوميّة غداً حتى العاشرة صباحاً البلوشي سفيراً للامارات لدى الأردن المالية: رواتب كانون الثاني في موعدها المقرر إرادة ملكية بنقل واعتماد سفراء (أسماء)
شريط الأخبار

الرئيسية /
الثلاثاء-2018-02-06 | 11:16 am

قوى ضاغطة ومُتنفّذة تُحاول فرض "رئيس وزراء جديد"

قوى ضاغطة ومُتنفّذة تُحاول فرض "رئيس وزراء جديد"

جفرا نيوز- خاص
لم يعد سرا القول في الداخل الأردني إن مهمة رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي التي بدأت قبل نحو عامين تقترب من أيامها الأخيرة، إذ يجري داخل غرف صناعة القرار الأردني الأعلى مشاورات وافتراضات وسيناريوهات بشأن تغييرات واسعة تطال عدة مناصب تشمل الملقي الذي رفع "سفره العلاجي" منسوب الشائعات والتحليلات التي تتحدث عن حكومة أردنية جديدة برئيس جديد، لكن مصادر ومعلومات تلفت إلى مستوى خَطِر في التفكير السياسي من قبل قوى ضاغطة ومُتنفّذة في عدة مؤسسات أردنية حساسة.
بحسب المعلومات فإن هذه القوى تُحاوِل فرض وترويج إسم شخصية سياسية محددة للحلول مكان الملقي، وإذا كان هذا الأمر يبدو طبيعيا في مناسبات سياسية سابقة، إذ تقوم قوى ومؤسسات بترويج وتسويق عدة أسماء ليختار منها صانع القرار، لكن ما يجري رصده اليوم عبر همس سياسي هو اتحاد القوى المُتنفذة والضاغطة على ترشيح شخصية واحدة ووحيدة لاختيارها مكان الملقي إذا ما تقرر الاستغناء عن الخدمات السياسية للأخير، إذ يندر –بحسب أوساط مواكبة- أن تتحد هذه الجهات على شخصية واحدة، بل على العكس فإن هذه الجهات سبق لها أن اختلفت وتنافرت بشأن ترشيحات لشغل مناصب دقيقة.
لماذا يجري ترويج إسم وزير الخارجية السابق، والرئيس الحالي لمجلس إدارة بنك الإسكان عبدالإله الخطيب لهذا المنصب حصرا عبر قوى ضاغطة في جهات سيادية وبرلمانية وإعلامية، فهذا اللغز السياسي الأردني لا يزال عصيا على الفهم، فالثابت أن أوساط أردنية تُشكّك بالاتحاد والاتفاق على إسم واحد.
على البطانة الصالحة، والقوى المُتنفذة أن تضع أمام صاحب القرار ترشيحات بأكثر من شخصية، وأن تكون هذه الترشيحات مشفوعة بتقديرات تشير إلى ميزة وعيوب كل مترشح، لأن الدول يفترض ألا تدار بهذا الارتجال، والعزاء الوحيد أن صانع القرار الأعلى قد تصرف مرارا بما يُخالِف الأجندات والأمنيات والتحالفات، ويمكن القول أن أعلى مرجعية سياسية في الدولة الأردنية قد قررت مرارا بما فاجأ أقرب المقربين إليها.