جفرا نيوز : أخبار الأردن | قوى ضاغطة ومُتنفّذة تُحاول فرض "رئيس وزراء جديد"
شريط الأخبار
مجلس الوزراء يوافق على نظام ترخيص مقدمي خدمات النقل المدرسي الاعتداء بالضرب على رئيس بلدية جبل بني حميدة الملك: يجب قياس أثر اللامركزية على الأرض ضبط شحنة سبائك معدنية ملوثة إشعاعياً الملك يحتضن الأمير علي.. والملكة رانيا: باي سيدنا .. فيديو ازدحام اردني على معبر جابر لقضاء نهاية الاسبوع في دمشق مجلس بلدية اربد يرفض وضع عقوبات على موظفي البلدية بسبب الاضراب انهيار جزئي على طريق اربد - عمان يتسبب بأزمة سير خانقة (صور) الملك والملكة يستقبلان ولية عهد السويد والأمير دانيال " النزاهة ومكافحة الفساد " تحيل ملف مستشفى البشير الى الأدعاء العام الاردن حصل على اكثر من "مليار دولار" كمساعدات منذ بداية العام "عشيرة العبيدات" توجه إنذاراً عدلياً لرئيس الوزراء "الرزاز" حول اراضي الباقورة و الغمر "وثيقة" كارثة اقتصادية تحل على بورصة عمان و الحكومة تقف عاجزة عن اي قرار الخارجية : (279) مواطناً سورياً من الخوذ البيضاء غادروا الاردن توقيف 6 اشخاص بحوزتهم حفارة مخالفة في وادي السير خلال يومين .. تصريف (100) مليون ليرة سورية في الرمثا الكشف عن مخططات لإقامة منطقة حرة مشتركة بين الاردن و العراق وزير سابق يستعين بمشعوذة "فتاحة" لمعرفة حظه كشف المستقبل .. تفاصيل القبض على (33) شخصاً مسجل بحقهم طلبات بملايين الدنانير "تفاصيل" نائب رئيس الوزراء الاسبق "العناني" : لم افهم حتى الان آلية تسعير المحروقات من قبل الحكومات !
عاجل
 

قوى ضاغطة ومُتنفّذة تُحاول فرض "رئيس وزراء جديد"

جفرا نيوز- خاص
لم يعد سرا القول في الداخل الأردني إن مهمة رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي التي بدأت قبل نحو عامين تقترب من أيامها الأخيرة، إذ يجري داخل غرف صناعة القرار الأردني الأعلى مشاورات وافتراضات وسيناريوهات بشأن تغييرات واسعة تطال عدة مناصب تشمل الملقي الذي رفع "سفره العلاجي" منسوب الشائعات والتحليلات التي تتحدث عن حكومة أردنية جديدة برئيس جديد، لكن مصادر ومعلومات تلفت إلى مستوى خَطِر في التفكير السياسي من قبل قوى ضاغطة ومُتنفّذة في عدة مؤسسات أردنية حساسة.
بحسب المعلومات فإن هذه القوى تُحاوِل فرض وترويج إسم شخصية سياسية محددة للحلول مكان الملقي، وإذا كان هذا الأمر يبدو طبيعيا في مناسبات سياسية سابقة، إذ تقوم قوى ومؤسسات بترويج وتسويق عدة أسماء ليختار منها صانع القرار، لكن ما يجري رصده اليوم عبر همس سياسي هو اتحاد القوى المُتنفذة والضاغطة على ترشيح شخصية واحدة ووحيدة لاختيارها مكان الملقي إذا ما تقرر الاستغناء عن الخدمات السياسية للأخير، إذ يندر –بحسب أوساط مواكبة- أن تتحد هذه الجهات على شخصية واحدة، بل على العكس فإن هذه الجهات سبق لها أن اختلفت وتنافرت بشأن ترشيحات لشغل مناصب دقيقة.
لماذا يجري ترويج إسم وزير الخارجية السابق، والرئيس الحالي لمجلس إدارة بنك الإسكان عبدالإله الخطيب لهذا المنصب حصرا عبر قوى ضاغطة في جهات سيادية وبرلمانية وإعلامية، فهذا اللغز السياسي الأردني لا يزال عصيا على الفهم، فالثابت أن أوساط أردنية تُشكّك بالاتحاد والاتفاق على إسم واحد.
على البطانة الصالحة، والقوى المُتنفذة أن تضع أمام صاحب القرار ترشيحات بأكثر من شخصية، وأن تكون هذه الترشيحات مشفوعة بتقديرات تشير إلى ميزة وعيوب كل مترشح، لأن الدول يفترض ألا تدار بهذا الارتجال، والعزاء الوحيد أن صانع القرار الأعلى قد تصرف مرارا بما يُخالِف الأجندات والأمنيات والتحالفات، ويمكن القول أن أعلى مرجعية سياسية في الدولة الأردنية قد قررت مرارا بما فاجأ أقرب المقربين إليها.