شريط الأخبار
"الأمن العام" يشارك الأطفال المرضى في مستشفى الملكة رانيا فرحتهم بالعيد خادمة تنهي حياتها شنقاً بـ "شال" في عمان حضور خجول للمهنئين في رئاسة الوزراء ..صور انخفاض أسعار الذهب محليا 40 قرشا أجواء معتدلة لثلاثة أيام 4 وفيات بحادث دهس في الزرقاء العثور على الطفلين المفقودين في اربد وفاة و3 اصابات بتدهور شاحنة في إربد الصفدي يوكد أهمية الحفاظ على اتفاق خفض التصعيد بجنوب سورية الامانة ترفع 8500 طن نفايات خلال العيد غنيمات تتعهد بتسهيل حق الحصول على المعلومات مصريون: لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون اردنيا رئيس الوزراء يتقبل التهاني يوم غد الاثنين قبل بضعة أسابيع عاجل القبض على مطلوب خطير في مادبا بحوزته سلاح اوتوماتيكي تعليمات تبيح للأمن والقضاء الوصول لخوادم وبيانات شركات النقل بواسطة التطبيقات الذكية عيد ميلاد الأميرة تغريد محمد يصادف غدا بدء العمل بنظام لمعادلة شهادات الثانوية العامة صدور الإرادة الملكية بتعيين رؤساء وأعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية فقدان طفلين شقيقين في اربد والأمن يعمم
عاجل
 

العكايلة يطالب بالتحالف مع ايران

جفرا نيوز

اتهمت شخصيات سياسية وحزبية ونقابية أردنية، مساء السبت، دولا عربية بمحاولة "الهرولة إلى التطبيع مع العدو الصهيوني، والتضييق على الأردن في ملف القدس، بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كانون أول/ ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها.

وقال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي، محمد عواد الزيود، في المؤتمر الوطني للدفاع عن القدس، إن "ما يحصل اليوم من اندلاق مؤسف من قبل بعض الأنظمة، في هرولة غير مسبوقة نحو التطبيع المباشر والممنهج مع الكيان الصهيوني، والتنسيق معه لضرب قوى المقاومة، وتصفية القضية، أمر في غاية الأسى، بل يحاول البعض ويسعى بكل أسف لكشف ظهر هذا البلد الخيّر، والتضييق عليه، الذي وقف أهله على الدوام في الخندق المتقدم للأمة".

وشدد على "ضرورة العمل على إعادة تثبيت العقد الاجتماعي والنموذج السياسي بين الشعب الأردني ونظامه السياسي، وبما يتناسب مع المصلحة العليا للدولة والشعب، وعدم الرضوخ لأي تأثيرات جانبية أو إملاءات خارجية".

وأضاف الزيود أن "هذا الأمر يدعو إلى تثبيت الاعتماد على الذات سياسيا واقتصاديا، وحتى أمنيا، وأن تكون الوصاية على المقدسات بأنواعها هي أساس الموقف الرسمي الأردني، فلقد عانينا من انعكاسات التكتلات الإقليمية ونتائج الاتفاقيات والمعاهدات المبرمة مع الكيان الصهيوني الغاصب، كما عانينا من مخاطر التطبيع الرسمي، حيث ساهمت هذه القضايا بإضعاف الموقف الأردني لصالح المواقف والخيارات الصهيونية، ولعل من أبرز القضايا التي تزيد من صلابة الموقف الأردني الرسمي هو العمل الجاد على تعزيز الوضع السياسي والاقتصادي والإداري".

بدوره، ربط أمين حزب الحياة الأردني، عبد الفتاح الكيلاني، بين الأوضاع الداخلية الصعبة، خصوصا الاقتصادية، التي تمر بها المملكة الأردنية، وبين سياسات أملأتها قوى الهيمنة الخارجية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، التي كشفت عن انحيازها الكامل للمشروع الصهيوني، يقول: "الهدف من إيصالنا لهذا الوضع هو إدخالنا في حالة فوضى؛ لتسريع تنفيذ المخططات الصهيونية في فلسطين على حساب الأردن، ما يدفعنا لضرورة تغيير في برامجنا ومخططاتنا الداخلية، وطي الخلافات بين المكونات السياسية؛ لمواجهة هذه القوى الخارجية".

كما جدد رئيس كتلة الإصلاح النيابية في البرلمان الأردني، عبد الله العكايلة، مطالبه بتوسيع الأردن لتحالفاتها الإقليمية؛ لمواجهة ما يخطط لتصفية القضية الفلسطينية، ليشمل التحالف كلا من تركيا وباكستان وإيران وماليزيا، منتقدا هرولة بعض الدول العربية للتطبيع مع العدو الصهيوني.

ودعا العكايلة لإقالة الحكومة الأردنية الحالية، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تضع استراتيجية لمواجهة التحديات داخليا وخارجيا، وتصليب الجبهة الداخلية، ورفع الحصار عن الحركة الإسلامية. عربي21